مسؤول بالمركزي الأوروبي: استمرار النفط عند 100 دولار قد يدفعنا لرفع الفائدة


قد يضطر البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا إذا ظلت أسعار النفط قرب مستوى 100 دولار للبرميل حتى نهاية العام، وفق مارتن كوخر، محافظ البنك المركزي النمساوي وأحد صانعي السياسة النقدية في المركزي الأوروبي.
وحذر كوخر، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» نُشرت السبت، من أن مخاطر التضخم أصبحت أعلى مما كانت عليه قبل بضعة أشهر، في ظل القفزة الأخيرة في أسعار النفط واستمرار الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات حركة الشحن.

وقال كوخر إن السياسة النقدية ستضطر إلى أخذ تطورات أسعار الطاقة في الاعتبار إذا تحركت أسعار النفط والغاز الطبيعي نحو السيناريو الأكثر سلبية، محذرًا من أن مخاطر التضخم ستتسارع بصورة أكبر في هذه الحالة.
وارتفعت أسعار النفط بقوة خلال الأسبوع الماضي مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، بالتزامن مع مزيد من الاضطرابات في حركة الشحن، ما زاد المخاوف بشأن تدفقات الطاقة ورفع احتمالات انتقال ارتفاع تكاليفها إلى التضخم في منطقة اليورو.

اقرأ أيضاً
المركزي الأوروبي يتجه لرفع أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام
تراجع أسعار النفط لكنها تظل فوق 100 دولار للبرميل
رايان إير تحذر من قفزة كبيرة في أسعار تذاكر الطيران مع استمرار ارتفاع النفط
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو
المركزي الأوروبي يتجه لرفع الفائدة في سبتمبر وسط مخاوف التضخم
النفط ينهي الأسبوع على مكاسب قوية مع تجدد المواجهات الأميركية الإيرانية
أسعار النفط تتراجع مع انحسار مخاوف تجدد التصعيد بين أمريكا وإيران
النفط يقفز أكثر من 2% مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز
رئيس الوزراء: نتابع تأثير تصاعد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران على أسعار النفط وسلاسل الإمداد
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية ثانية مع استمرار اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط
المركزي الهندي يواصل التدخل لدعم الروبية في مواجهة ضغوط أسعار النفط
النفط يصعد لأعلى مستوى في 3 أسابيع وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات
ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الخميس للمرة الثانية خلال 2026، في محاولة لاحتواء موجة ارتفاع التضخم التي تقودها زيادة تكاليف الطاقة، في وقت تواجه فيه منطقة اليورو ضغوطًا جديدة على الأسعار.
وتشير تصريحات كوخر إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعقد مسار السياسة النقدية الأوروبية، بعدما كان المركزي الأوروبي يتجه نحو تخفيف القيود النقدية، إذ قد يضطر إلى إبقاء الفائدة مرتفعة أو رفعها مجددًا لمواجهة التضخم.





















