21 يونيو 2024 15:00 14 ذو الحجة 1445

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
أخبار السلع أخبار عالمية

الصين تريد أن تدخل في منافسة مع ”أوبك” في الأفق القريب..

صورة أرشيفية _ شعار أوبك
صورة أرشيفية _ شعار أوبك

لقد سلمت القيادة الصينية بإستحالة تحقيق معدلات نمو الإقتصاد الصيني المحددة قبل الوباء. وقال الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، الرئيس شي جين بينغ، في إجتماع للمكتب السياسي في الـ17 من إبريل أن البلاد تواجه تحديات اقتصادية غير مسبوقة.

ومع ذلك، استغلت جمهورية الصين الشعبية إنهيار أسعار النفط الناجم عن حرب الأسعار والإنخفاض الحاد في الطلب عليه وحطمت العديد من الأرقام القياسية في شراء "الذهب الأسود" في الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى ملء مرافق التخزين بكامل طاقتها.

والآن، قرر الصينيون بيع فائض النفط، مستفيدين من الإنتعاش التدريجي للطلب عليه وإرتفاع أسعاره، وقد غادرت الشحنة الأولى البالغة مليون برميل مرافق التخزين المملوكة لبورصة شنغهاي الدولية للطاقة(INE). وتم شحن النفط بموجب عقود مستقبلية إلى المشترين الكوريين الجنوبيين، الذين عادة ما يشترونه في إفريقيا والشرق الأوسط.

بالطبع، لا ينوي أكبر مستوردي النفط على هذا الكوكب منافسة المملكة العربية السعودية في إمدادات النفط على المدى الطويل، إنما حقيقة أن الصين بدأت في التخلص من النفط الزائد تتحدث عن ضعف إنتعاش الطلب، الذي يكتبون عنه كثيراً في الأسابيع الأخيرة. وبالمناسبة، فقد أسهمت عمليات الشراء القياسية للنفط من قبل الشركات الصينية إلى حد كبير في إرتفاع أسعاره. كما ساعدت السعودية والعراق ودول أخرى منتجة للنفط التجار الصينيين، برفعها أسعار الخام مؤخراً.

ويمكن للمصافي في شمال آسيا توفير ما يصل إلى دولار واحد مقابل كل برميل عن طريق شراء خام البصرة الخفيف من الصين بدلًا من شرائه من العراق مباشرة، نظرًا إلى قرب شنغهاي جغرافيًا.

وأما المشترون الرئيسيون للنفط الصيني، فشركتان لتكرير النفط في كوريا الجنوبية، وقد إشترت كل منهما نحو نصف مليون برميل من خام عمان..

أسواق للمعلومات مصر 2030
القيادة الصينية أوبك+ أسعار النفط إنهيار أسعار النفط حرب الأسعار فائض النفط بورصة شنغهاي INE الشركات الصينية لنفط الصيني
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات