31 يوليو 2026 08:54 15 صفر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
الأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 105 مليارات جنيهمصر وليبيا تبحثان التعاون بمجالات الغاز الطبيعي وتكرير النفط والربط الكهربائي والأسمدة”الاستثمار”: ندعم الشركات المصرية الراغبة في التوسع في الأسواق الإفريقيةالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 48.4 مليار جنيهرئيس مدغشقر: نتطلع إلى إقامة شراكات مع الشركات المصرية بمجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستيةالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 1.5 مليار جنيهالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 16.5 مليار جنيهوزير الاستثمار: مصر تعمل على إطلاق صندوق للاستثمار في إفريقيا بالشراكة مع القطاع الخاصوزير الاستثمار: التبادل التجاري مع مدغشقر سجل 123 مليون دولار خلال 2025مجلس الوزراء يُوافق على قرارين بتشكيل المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي وصندوق إعانات العمالة غير المنتظمةاتفاق بين مصر وبنك الاستثمار الأوروبي لتمويل مشروعة تحديث شبكة الكهرباء في مصرإنشاء مشروع لوجستي لتفريغ وتخزين الخامات الكيماوية بميناء الإسكندرية
أخبار السلع أخبار عالمية

«الفاو»: التغير المناخي والصراع الداخلي يقضيان على محصول الحبوب في سوريا

ارشيفية
ارشيفية

قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو»، إن التغير المناخي والاقتصاد المتعثر وقضايا أمنية متبقية، أهلكت محصول الحبوب في سوريا عام 2022، ما ترك غالبية مزارعيها في وضع غير مستقر.

وذكر مايك روبسون ممثل «الفاو» في سوريا لرويترز، أن محصول القمح في سوريا 2022 بلغ نحو مليون طن، وهو ما يعني حاجة البلاد إلى كميات كبيرة لتلبية الطلب المحلي.

أسباب تراجع إنتاج القمح

أدت أنماط هطول الأمطار غير المنتظمة في الموسمين الماضيين، إلى تقليص محصول القمح في سوريا من حوالي 4 ملايين طن سنويًا قبل الحرب، وهو ما يكفي لإطعام نفسها وتصديرها إلى البلدان المجاورة في عام جيد.

ويضيف المحصول الضئيل ضغوطًا على الحكومة السورية المتضررة من العقوبات، في الوقت الذي تكافح فيه للحصول على القمح من السوق الدولية، حيث جعلت القيود المصرفية وتجميد الأصول من الصعب التعامل مع دمشق.

يعتمد الجزء الأكبر من محصول القمح في سوريا، أو حوالي 70% على هطول الأمطار مع الري المتخلف بسبب الحرب، كما يتعثر الاقتصاد السوري أيضًا تحت وطأة الصراع المعقد والمتعدد الجوانب الذي دخل عامه الثاني عشر.

وأدى انهيار الليرة السورية، إلى ارتفاع أسعار الأسمدة والبذور والوقود عالي الجودة اللازم لتشغيل مضخات المياه، ويُترجم تقدير منظمة الأغذية والزراعة إلى حاجة لاستيراد حوالي مليوني طن من الخارج لإطعام المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.

v
منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة محصول القمح أسعار الأسمدة سوريا سعر القمح اليوم سعر طن القمح الغزو الروسي
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات