17 أبريل 2026 10:18 29 شوال 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
الأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 90 مليار جنيهالبنك المركزي يستعرض أسباب ارتفاع معدل التضخم الأساسي إلى 14% في مارس الماضيالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 173.9 مليار جنيهوزير الاستثمار: نواصل تطوير المنظومة الاستثمارية لتحويل مصر إلى مقصد جاذب وموثوق”الأوروبي لإعادة الإعمار”: نتعاون مع الحكومة والقطاع الخاص في مصر لدعم التحول لاقتصاد أخضر أكثر استدامةميناء دمياط يستقبل 64.4 ألف طن من الغاز المسال و28 ألف طن ذرة و8 آلاف فول صوياوزير المالية: نحرص على توفير السيولة اللازمة لقطاع الطاقة وضمان الأمن الغذائيوزير البترول: التوسع في استخدام أحدث تقنيات المسح السيزمي يدعم فرص تحقيق اكتشافات جديدةوزير المالية: زيادة استثمارات القطاع الخاص في المشروعات التنموية بنسبة ٤٢٪ في الربع الأول من 2025/2026وزيرا الزراعة يفتتحان معرض زهور الربيع و”تراثنا”.. ومد الفاعليات حتى نهاية مايو| صورمواني البحر الأحمر توقع عقدًا لبناء وتوريد 4 قاطرات بحرية و3 لنشات خدمةوزير البترول: النفط والغاز سيظلان من الركائز الأساسية في مزيج الطاقة العالمي لعقود مقبلة
اقتصاد

البنك الدولي يحذر: الوضع لن يتحسن قريبا وعام 2023 قد يشهد توترًا اجتماعيًا

أسواق للمعلومات

حذر صندوق النقد الدولي، اليوم الجمعة، من أن العام 2023 قد يشهد توترًا اجتماعيًا على المستوى العالمية، فيما لم يظهر بعد تأثير تشديد السياسات المالية على معدلات التوظيف.

ومن جانبها، عبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، عن قلقها من وضع الاقتصاد، موضحة: "نحن في منتصف يناير فقط، ولدينا من الآن نماذج في البرازيل والبيرو وبوليفيا وكولومبيا والمملكة المتحدة، وكل ذلك لأسباب مختلفة، ولكن مع توترات اجتماعية واضحة جدا".

وأضافت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي: "وإذا كان ارتفاع أسعار الفائدة سيؤثر في نهاية المطاف على أسواق العمل، وهي نتيجة منطقية لهدف التباطؤ، فقد يؤدي ذلك إلى توترات إضافية".

وتابعت: "الوضع لن يتحسن قريبا بسبب التضخم الذي لا يزال صلبا، وفي مواجهته لم ينته عمل المصارف المركزية بعد"، مشددة على أن الأزمة لم تنته بعد على الأرجح.

وأشارت "غورغييفا" إلى أن التباطؤ الاقتصادي يفترض أن يكون في العام 2023 أكبر مما توقعه صندوق النقد في أكتوبر الماضي، إلا أن أسواق العمل الوطنية أثبتت مقاومتها.

في الوقت نفسه، قالت إن تأثير رفع معدلات الفائدة على البلدان المَدينة قاسيا، وقالت: "بالنسبة للبلدان ذات المديونية المرتفعة والتي يتم تصنيف إصداراتها بالدولار، ستكون الآثار (السياسات النقدية) كبيرة. وعندما يضاف لذلك تخفيض في قيمة العملة في البلدان المعنية، سيؤدي ذلك إلى صعوبات كبيرة للسكان".

كما أكدت على ضرورة إعادة هيكلة ديون هذه الدول بسرعة، وهو موضوع "يفترض أن نعقد بشأنه اجتماعا في شهر فبراير على أعلى مستوى، مع الدائنين الرئيسيين (الصين والهند والسعودية)، وكذلك القطاع الخاص".

ومع ذلك، ما زال صندوق النقد الدولي يرى أنه "يمكن تجنب ركود عالمي"، حتى لو شهد عدد من البلدان انخفاضا في الناتج المحلي الإجمالي، على الأقل "إذا لم تكن هناك صدمة إضافية".

v
صندوق النقد الدولي
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات