توقعات بقفزة كبيرة في إنتاج الغاز المسال عالميا خلال العام الجاري
يرتقب خبراء الطاقة قفزة كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال عالمياً خلال العام الجاري، مما ينهي حالة الشح التي سادت منذ عام 2022 ويؤدي إلى تهدئة الأسعار.
ويمثل عام 2026 بداية موجة توريد ضخمة يُتوقع استمرارها حتى 2029، وهو ما سيعزز الطلب من قبل الاقتصادات الناشئة وعلى رأسها الصين والهند.
ووصفت مؤسسة "كيبلر" للبحوث عام 2026 بأنه "عام انتقالي"، حيث سيتحول السوق من مرحلة الضيق إلى الوفرة التي تغطي احتياجات التخزين الشتوية خاصة في أوروبا.
وتشير تقديرات "ستاندرد آند بورز" و"ريستاد إنرجي" إلى دخول 35 مليون طن متري من السعة الإنتاجية الجديدة حيز التنفيذ، تقودها الولايات المتحدة وقطر.
اقرأ أيضاً
العقوبات الغربية ترجئ طموحات روسيا لإنتاج 100 مليون طن من الغاز المسال لعدة سنوات
ميناء دمياط يستقبل 70997 طنًا من الغاز المسال
ميناء دمياط يستقبل 69017 طن من الغاز المسال
اتفاق بين اتحاد الشركات الأرجنتيني ساذرن إنرجي ومجموعة ألمانية لتصدير الغاز المسال
الطلب الأمريكي على الغاز الطبيعي المخصص للتسييل يسجل مستويات قياسية لليوم الثالث على التوالي
الصين تتلقى شحنتين إضافيتين من مشروع غاز مسال روسي خاضع للعقوبات الغربية
الهند توقع اتفاقية مع الولايات المتحدة لاستيراد 10% من احتياجاتها السنوية من الغاز المسال وسط خلافات تجارية
من مجمع إدكو.. تصدير 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى اليونان
التعاقدات بقطاع الغاز المسال الأمريكي تتجه لتسجيل ثاني أعلى مستوى على الإطلاق
ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى مستوى قياسي في أكتوبر رغم العقوبات الأمريكية
واردات مصر من الغاز المسال تقفز لأكثر من 3 مليارات دولار في 4 أشهر لتأمين احتياجات السوق
مصادر بالبترول: واردات الغاز المسال وفرت استهلاك الكهرباء والصناعة عند 5.5 مليار قدم مكعب يوميًا
ومن المتوقع أن ترفع هذه السعات الجديدة المعروض العالمي بنسبة 10%، ليصل إجمالي الإمدادات المتوقعة لهذا العام إلى ما يتراوح بين 460 و484 مليون طن متري.
وتعول الأسواق على مشاريع كبرى مثل "جولدن باس" الأمريكي وتوسعة حقل الشمال القطري، بالإضافة إلى مشاريع واعدة في كندا والسنغال وموريتانيا.
وسيسهم المعروض الإضافي في تراجع متوسط أسعار الغاز المسال في آسيا إلى ما دون 10 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، مقارنة بـ 12.45 دولار في 2025.
كما يُتوقع هبوط الأسعار في المركز الأوروبي (TTF) بهولندا إلى مستويات تقارب 9.7 دولار، بعد أن سجلت متوسطاً بلغ 14.20 دولار خلال العام الماضي.
ويرى المحللون أن انخفاض الأسعار سيقلص هوامش ربح صادرات الغاز الأمريكي، نتيجة ضيق الفارق السعري مع المؤشر الأمريكي "هنري هوب" وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وعلى صعيد الطلب، يُتوقع تعافي الاستهلاك الآسيوي بنسبة تتراوح بين 4% و7%، حيث سيحفز تراجع الأسعار كبار المستوردين على الشراء الفوري وتخزين الوقود.
ويرجح محللون أن يرتفع الطلب الصيني بمقدار 7 ملايين طن والهندي بنحو 5 ملايين طن، لاستيعاب العقود الجديدة وتعويض تراجع الاستهلاك في العام الماضي.
ورغم توقعات نمو الواردات الصينية بنسبة 12% لتصل إلى 76.5 مليون طن، إلا أنها قد تظل دون مستويات 2024 بسبب تركيز بكين على تعزيز الإنتاج المحلي.





















