واشنطن تستولي على نفط من ناقلات فنزويلية وتخطط لبيعه عالمياً
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استيلاء الولايات المتحدة على كميات ضخمة من النفط الخام من ناقلات فنزويلية تمت مصادرتها مؤخراً، في خطوة تعكس سيطرة واشنطن على تدفقات الطاقة هناك.
وأوضح ترمب أن النفط المصادر يتم إرساله حالياً لمعالجته وتكريره في مصافٍ أمريكية كبرى، لا سيما في مدينة هيوستن، مؤكداً أن بلاده تمتلك الآن زمام المبادرة في إدارة الموارد النفطية الفنزويلية.
وتخطط الإدارة الأمريكية لبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من هذا النفط في الأسواق العالمية بالأسعار الجارية، مع تخصيص جزء من العوائد لدعم احتياجات الشعب الفنزويلي الأساسية تحت إشراف أمريكي.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب العملية العسكرية التي جرت في مطلع يناير الجاري وأسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو، مما مهد الطريق لواشنطن للتحكم المباشر في عمليات إنتاج وتوزيع الخام الفنزويلي.
اقرأ أيضاً
إدارة ترمب تبحث مع ”شيفرون” وكبرى شركات الخدمات النفطية خطة لإنعاش الإنتاج في فنزويلا
بلومبرج: أمريكا تسعى لإجراء إصلاحات سريعة لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي
وزارة أمريكية: لا نفكر في استخدام النفط الفنزويلي لملء الاحتياطي الاستراتيجي
توقعات بتراجع حاد في ورادات الصين من النفط الفنزويلي خلال فبراير
الولايات المتحدة تحضّ رعاياها على مغادرة فنزويلا فورا
رئيس وزراء كندا يبحث مع رئيس البرازيل الوضع في فنزويلا
شيفرون تكثف تحميل النفط الفنزويلي بأسرع وتيرة منذ أشهر
مصدران: سفارات بفنزويلا تبدأ ترتيب زيارات لشركات نفط أمريكية وأوروبية
بيسنت يرجح تحرك شركات النفط الكبرى ببطء في فنزويلا
ترامب يضغط على عمالقة النفط لضخ 100 مليار دولار في فنزويلا والمستثمرون يطالبون بضمانات
ترامب يتعهد بحماية عوائد بيع النفط الفنزويلي ضد الملاحقات القضائية والدائنين
الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط خامسة قرب سواحل فنزويلا
وفي إطار رؤيته لإعادة بناء القطاع، أعلن ترمب عن خطة استثمارية كبرى بقيمة 100 مليار دولار يمولها القطاع الخاص الأمريكي لتحديث البنية التحتية المتهالكة لحقول النفط في فنزويلا.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحويل فنزويلا إلى "إلدورادو نفطي" جديد، مع ضمان توجيه عوائد الصادرات لشراء منتجات أمريكية الصنع حصراً، لتعزيز الاقتصاد الأمريكي وتقليص النفوذ الصيني والروسي في المنطقة.
ويرى البيت الأبيض أن السيطرة على النفط الفنزويلي وتطويره سيساهم بشكل مباشر في خفض أسعار الطاقة عالمياً وتأمين إمدادات مستقرة وطويلة الأجل للمصانع والشركات الأمريكية في خليج المكسيك.





















