واشنطن تواجه النفوذ الصيني في أفريقيا عبر اتفاقيات الشراء لتمويل المعادن الحيوية
تعتمد الولايات المتحدة استراتيجية جديدة تقوم على اتفاقيات الشراء المسبق والتمويل الحكومي لمنافسة الصين في تأمين إمدادات النحاس والكوبالت من القارة الأفريقية.
وتركز واشنطن جهودها على زامبيا وغينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تنتج الأخيرة وحدها أكثر من 70% من إمدادات الكوبالت العالمية ونحو 3.3 مليون طن من النحاس.
وبدلاً من تشغيل المناجم مباشرة في بيئات عالية المخاطر، تفضل واشنطن هيكلة صفقات تجارية تضمن تحويل الإنتاج إلى سلاسل القيمة التابعة لها بدلاً من المصافي الصينية.
وفي خطوة عملية، تستعد شركة "جيكامين" الكونغولية لشحن 100 ألف طن من نحاس منجم "تينكي فونغورومي" إلى مشترين أمريكيين هذا العام بعد تعديل اتفاقياتها مع الجانب الصيني.
اقرأ أيضاً
الإمارات وأمريكا توقعان إطار عمل لدعم إمدادات المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة
بكين تهاجم تحالف واشنطن وتتعهد بحماية استقرار سلاسل إمداد المعادن العالمية
الرئيس السيسي يدعو مجتمع الأعمال في مصر وتركيا إلى التركيز على 4 مسارات للتعاون| التفاصيل
الصين تحث على ضرورة التواصل الدولي لضمان استقرار سلاسل توريد المعادن الحيوية
ارتفاع أسعار فول الصويا العالمية وسط تعافي أسواق السلع والمعادن
الدولار يتماسك عالميا وسط زلزال المعادن وترقب لسياسات ”وارش” النقدية
النحاس يرتفع بأعلى وتيرة في 16 عامًا مسجلًا 14.4 ألف
بنمو 14.8%.. ارتفاع صادرات قطاع البترول والتعدين خلال 2025 مُسجلة 5.8 مليارات دولار| إنفوجرافيك
”هانتر آند كو” الأسترالية تبدي رغبتها للاستثمار في مصر بقطاع التعدين
”لوسيد موتورز” تعتزم استبعاد الصين من سلسلة توريد المغناطيس بحلول 2026 والاعتماد على السعودية
إدارة ترمب تستحوذ على 10% من شركة معادن أرضية نادرة لدعم جهودها
مصر وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات البترول والغاز الطبيعي والتعدين
ويرى محللون أن واشنطن تستخدم "قوتها المالية" كبديل عن التواجد الصناعي المباشر، مما يسمح لها بإعادة توجيه المعادن دون تحمل المخاطر السياسية أو التشغيلية للمناجم.
ولا تقتصر المنافسة على النحاس، حيث انتقلت شركة "بنسانا" لبناء مصفاة للأتربة النادرة في أمريكا بدلاً من بريطانيا، مدفوعة بالحوافز والضمانات السعرية الأمريكية.
ورغم التحرك الأمريكي، لا تزال الشركات الصينية تسيطر على كبرى أصول التعدين في الكونغو، وتدير تدفقات معظم الإنتاج نحو مصافيها في الصين منذ أكثر من عقد.
وتبرز الفجوة في السرعة بين القوتين، حيث ترفض الشركات الأمريكية مثل "كوبولد ميتالز" الدخول في مشاريع متنازع عليها قانونياً، بينما يمضي المشغلون الصينيون في التنفيذ بسرعة.
وفي قطاع الليثيوم، ترهن الشركات الأمريكية تحركها بحل نزاعات الملكية، في حين تواصل الشركات الصينية بناء البنية التحتية في مواقع ضخمة مثل منجم "مانونو" بالكونغو.





















