توقعات بنمو واردات الصين من الغاز المسال في 2026 بدعم من هبوط الأسعار العالمية
توقع محللون اقتصاديون ارتفاع واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال خلال عام 2026، مستفيدة من زيادة المعروض العالمي وتراجع الأسعار وزيادة الاعتماد عليه في قطاعي النقل وتوليد الكهرباء.
وتشير تقديرات خمس مؤسسات بحثية إلى أن أكبر مستورد للغاز المسال في العالم بصدد شراء كميات تزيد بنسبة 3% إلى 10% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى نحو 70.5 إلى 75.5 مليون طن متري.
ورغم هذه التوقعات التفاؤلية، لا تزال المستويات المستهدفة دون أرقام عام 2024، وذلك بعد تسجيل تراجع نادر بنسبة 10% العام الماضي بسبب اعتدال الشتاء وضعف النشاط الصناعي.
ويرى خبراء شركة "SCI" أن زيادة استخدام شاحنات النقل التي تعمل بالغاز المسال ستدفع الطلب وحده للارتفاع بنحو 3.6 مليون طن، ما يعزز مسار التعافي التدريجي للاستهلاك المحلي.
اقرأ أيضاً
إينوفنت الصينية تتعاون مع إيلي ليلي لتطوير أدوية الأورام والمناعة
إنتاج البطيخ العالمي يسجل مستوى قياسياً في 2024 رغم تقلص المساحات المنزرعة
واشنطن تواجه النفوذ الصيني في أفريقيا عبر اتفاقيات الشراء لتمويل المعادن الحيوية
تراجع أسعار خام الحديد عالمياً مع ارتفاع المخزونات الصينية واستئناف الموانئ الأسترالية لنشاطها
نيوزيلندا تبني محطة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال لتعزيز أمن الطاقة
الصين تواصل شراء الذهب مع تباطؤ موجة الصعود
وزير الاستثمار يُعدل قرار فرض رسوم مكافحة الإغراق على واردات ”سلفونايتدنفتالين فورمالدهيد” الروسية والصينية
المركزي الصيني يواصل شراء الذهب للشهر الـ15 توالياً وقيمة الاحتياطيات تقفز لـ369 مليار دولار
مبيعات بي واي دي في الصين تهبط لأدنى مستوى في عامين
بايدو الصينية تطلق خطة لإعادة شراء أسهم بـ 5 مليارات دولار
بكين تهاجم تحالف واشنطن وتتعهد بحماية استقرار سلاسل إمداد المعادن العالمية
ترامب: الصين ستشتري 20 مليون طن من فول الصويا الأمريكي
وفي حين يواجه الغاز المسال منافسة مع الغاز المحلي والغاز الروسي المنقول عبر الأنابيب، إلا أن الإنتاج المحلي والتدفقات الروسية الحالية لن تكفي لتغطية فجوة الطلب المتزايدة.
وتشير تقديرات "Rystad Energy" إلى أن الإنتاج المحلي سينمو بنحو 12 مليار متر مكعب فقط، في مقابل قفزة متوقعة في إجمالي الطلب تصل إلى 25 مليار متر مكعب.
وتتزامن هذه الفجوة مع دخول طاقات إنتاجية عالمية جديدة تقدر بنحو 35 مليون طن هذا العام، مما سيؤدي إلى وفرة في المعروض العالمي وضغط مباشر على مستويات الأسعار.





















