موجة بيع تضرب أسهم الشركات.. الذكاء الاصطناعي يهز سوق العقارات العالمية
شهدت أسهم كبرى شركات الخدمات العقارية العالمية تراجعات حادة في بورصة "نيويورك" خلال تداولات فبراير 2026، متأثرة بمخاوف المستثمرين من قدرة الذكاء الاصطناعي على تقويض نماذج الأعمال التقليدية.
قادت شركة "CBRE Group"، أكبر وسيط عقاري في العالم، موجة الهبوط بتراجع سهمها بنسبة 12.5%، وهو أكبر انخفاض يومي لها منذ عام 2020، وتبعتها "جونز لانج لاسال" (JLL) بنسبة 11%.
جاءت موجة البيع بعد إطلاق شركات تقنية مثل "أنثروبيك" أدوات متطورة قادرة على أتمتة البحوث القانونية والمالية، مما أثار قلقاً حول جدوى العمولات المرتفعة التي تتقاضاها شركات الوساطة.
أطلقت الأسواق مصطلح "تداولات الخوف من الذكاء الاصطناعي" (AI Scare Trade) لوصف هروب رؤوس الأموال من القطاعات كثيفة العمالة والتي تعتمد على عمليات يدوية يمكن استبدالها بروبوتات الدردشة والأنظمة الذكية.
اقرأ أيضاً
أرامكو السعودية توقّع مذكرة تفاهم مع مايكروسوفت للمساعدة في تطوير الذكاء الاصطناعي
أسهم قطاع العقارات التجارية تتراجع بسبب المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي
إدارة ترامب تروج لصادرات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الأمريكية في اجتماعات أبيك
الرئيس السيسي يؤكد على انفتاح مصر على تلقي المزيد من الاستثمارات الإماراتية
سهم إيه إم دي يهبط 17% في أسوأ أداء منذ عام 2017
انخفاض سهم أوراكل 4.5% في ظل المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
أمازون تعتزم استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع إنتاج الأفلام والمسلسلات
خلال القمة التاسعة لأسواق المال.. كيف ساعد التحول والرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير بنية الاستثمار؟
خلال القمة التاسعة لأسواق المال.. رواد أعمال يكشفون عن نظرتهم المستقبلية تجاه السوق المصري
رئيس البورصة: قانون للمشتقات وإطلاق موقع إلكتروني مدعم بالذكاء الاصطناعي قريبًا
مصر وأوزبكستان تتعاونان في إنتاج السكر وتقاوي البطاطس والحجر الزراعي
الأقصر تستضيف النسخة الثانية من المؤتمر العربي لمكافحة الاحتيال
يرى المستثمرون أن الذكاء الاصطناعي لا يهدد فقط وظائف الوسطاء، بل قد يقلص الطلب طويل الأمد على المكاتب الإدارية مع زيادة كفاءة الأتمتة وتقليص عدد الموظفين في الشركات الكبرى.
رغم الهلع البيعي، يرى محللون في بنوك مثل "باركليز" أن رد فعل السوق قد يكون مبالغاً فيه، حيث تتطلب الصفقات العقارية المعقدة مهارات تفاوضية وعلاقات بشرية لا تزال بعيدة عن متناول الخوارزميات.
امتدت الخسائر لتشمل شركة "كوشمان آند ويكفيلد" التي فقدت 14% من قيمتها السوقية، وسط مخاوف من أن تصبح رسوم الوساطة التقليدية "ضحية" تالية لثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي.





















