استقرار حذر لأسعار النفط العالمية قبيل جولة مفاوضات حاسمة في جنيف
خيم الهدوء على تداولات النفط العالمي خلال تعاملات يوم الإثنين، حيث يترقب المستثمرون نتائج الجولة الثانية من المباحثات النووية بين واشنطن وطهران في سويسرا.
واستقر خام برنت تسليم أبريل قرب مستوى 67.72 دولاراً للبرميل، بينما ظل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 62.86 دولاراً، وسط غياب التسويات الرسمية لعطلة الأسواق الأمريكية.
وتتجه الأنظار إلى جنيف غداً الثلاثاء، حيث تستضيف سويسرا بساطة عُمانية لقاءً يجمع وفد واشنطن برئاسة ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر مع الجانب الإيراني لخفض حدة التوترات.
يأتي هذا الحراك الدبلوماسي تزامناً مع تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب "وخيمة" في حال فشل التوصل لاتفاق، مع استمرار الحشد العسكري في المنطقة.
اقرأ أيضاً
رويترز: أوبك+ سيستأنف زيادة الإنتاج اعتبارًا من أبريل
واشنطن تمنح ريلاينس الهندية ترخيصًا لشراء النفط الفنزويلي
عقوبات أوروبية قد تطال إندونيسيا وجورجيا بسبب النفط الروسي
ترامب يتوقع حسم المفاوضات مع إيران خلال شهر
الكرملين يطلب توضيحات من واشنطن بشأن ترخيص النفط في فنزويلا
أسعار النفط تقترب من 70 دولاراً وسط تصاعد التوترات بين إيران وأمريكا
أسعار النفط تتراجع وسط ترقب لمسارات الملاحة في مضيق هرمز
تراجع أسعار النفط عالمياً مع انحسار مخاوف الصراع في الشرق الأوسط وهدوء الجبهة الإيرانية
كوبا تخطط لحماية الخدمات الأساسية مع تحرك أمريكا لقطع إمدادات النفط
واردات فنزويلا من النافثا ترتفع مع استئناف إنتاج النفط
البيت الأبيض: ترامب يوقع أمرا يتعلق بعقوبات ثانوية على إيران
ترامب يلغي التعريفات المفروضة على الهند بسبب واردات النفط الروسي
وفي غضون ذلك، كشفت تقارير عن ميل تحالف "أوبك+" نحو استئناف زيادة الإنتاج تدريجياً بدءاً من أبريل المقبل، لمواجهة الطلب الصيفي المتزايد وتوازن السوق.
ويرى محللون أن السوق تعيش حالة من "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، حيث توازن الأسعار بين احتمالات زيادة الإمدادات ومخاطر حدوث اضطرابات جيوسياسية مفاجئة.
وساهم إغلاق الأسواق في الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة لمناسبة عطلات رسمية في ضعف أحجام التداول، مما جعل حركة الأسعار عرضة لتقلبات حادة في النطاقات الضيقة.





















