انكماش الاقتصاد البرتغالي في الربع الأول بسبب العواصف العنيفة
أعلن ألفارو سانتوس بيريرا، محافظ بنك البرتغال المركزي، أن العواصف المتلاحقة التي ضربت البلاد مطلع العام الجاري تسببت في انكماش النشاط الاقتصادي خلال الربع الأول من عام 2026.
وأكد المحافظ أن الأضرار البالغة التي لحقت بالأصول المادية للشركات وتعطل سلاسل الإمداد أدت إلى تفاقم مخاطر الائتمان في القطاع المصرفي وتراجع دخل الأسر البرتغالية.
ومن المقرر أن يكشف البنك المركزي يوم الأربعاء عن تفاصيل التأثيرات الاقتصادية الدقيقة ضمن نشرته الفصلية، وسط ترقب لإعادة النظر في توقعات النمو السابقة البالغة 2.3%.
وتشير تقديرات حكومية أولية إلى أن تكاليف إعادة الإعمار المباشرة تتجاوز 4 مليارات يورو، حيث خصصت السلطات حزمة قروض وحوافز لدعم المتضررين من العاصفة "كريستين".
اقرأ أيضاً
غدًا.. البنوك المصرية تستأنف عملها بعد إجازة عيد الفطر
غدًا.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 35 مليار جنيه
غدًا.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 75 مليار جنيه
«لمواجهة التضخم».. شهادات ادخار في البنوك المصرية بعوائد مرتفعة
الثلاثاء.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 35 مليار جنيه
الثلاثاء.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 75 مليار جنيه
«لمواجهة التضخم».. شهادات ادخار في البنوك المصرية بعوائد مرتفعة
البنك المركزي يبيع صكوكًا بقيمة 150 مليون جنيه
البنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 95.8 مليار جنيه
مجلس الوزراء يُقر ضوابط ترشيد الإنفاق للسنة المالية 2025/2026
تباين أسعار العملات بختام تعاملات الأربعاء.. اليورو يقفز لأعلى
اليوم.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 10 مليارات جنيه
وأظهرت البيانات الرسمية تضرر عشرات الآلاف من المنازل وأكثر من 4 آلاف شركة، بالإضافة إلى دمار واسع لحق بشبكات الطرق والسكك الحديدية نتيجة موجات الطقس السيئ.
واستجابة للأزمة، طبقت المصارف البرتغالية تأجيلاً لسداد أقساط ديون (Moratoriums) لآلاف الشركات والأسر، بقيمة إجمالية تجاوزت 600 مليون يورو لتخفيف الضغوط المالية.
وحذر بيريرا من موجة غلاء مرتقبة في أسعار الغذاء نتيجة فقدان المحاصيل الزراعية، معرباً عن مخاوفه من فقدان القدرة الإنتاجية لبعض الشركات التي قد لا تعود للعمل مجدداً.





















