ارتفاع تكاليف الإنتاج يدفع المزارعين الأمريكيين لتقليص مساحات الذرة لصالح الصويا في 2026
بدأت تداعيات الصراع في الشرق الأوسط بإعادة تشكيل خارطة الزراعة الأمريكية لموسم 2026، حيث يواجه المزارعون ضغوطاً مزدوجة من ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة مقابل تراجع أسعار الحبوب.
ويتوقع المحللون تراجع مساحات زراعة الذرة إلى 94.4 مليون فدان مقارنة بنحو 98.8 مليون فدان في 2025، نتيجة لضعف الربحية وتضخم التكاليف التشغيلية قبل صدور تقرير وزارة الزراعة الأمريكية.
وفي المقابل، تشير التوقعات إلى ارتفاع مساحات الصويا لنحو 85.5 مليون فدان، نظراً لكونها أقل استهلاكاً للأسمدة النيتروجينية وأكثر كفاءة من حيث التكلفة في ظل القفزات السعرية الحالية.
وقد سجلت أسعار "اليوريا" ارتفاعاً بنسبة 40% منذ اندلاع الصراع، بينما صعدت تكاليف "الأمونيا" بنحو 20%، مما جعل تكلفة التسميد عاملاً حاسماً يتجاوز في أهميته أسعار المحاصيل نفسها.
اقرأ أيضاً
أسعار القمح اليوم الأحد عند التاجر.. الطن الروسي بكام
فرنسا: انضمام 35 دولة إلى مباحثات إعادة فتح مضيق هرمز
ترامب يلمح إلى مرونة المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز
ترامب: إيران سمحت بمرور 10 ناقلات نفط عبر مضيق هرمز
إيران تتحضر لإقرار قانون يفرض رسوماً على المرور الآمن في مضيق هرمز
أسعار زيت الطعام اليوم الخميس عند التاجر.. بكام طن الصويا
سعر طن الذرة الصفراء اليوم الخميس.. الأردب عند التاجر بكام
تايلاند تدرس خفض ضرائب الوقود وتدعم المزارعين لمواجهة تضخم تكاليف الطاقة
صادرات القمح اللين في الاتحاد الأوروبي تقفز إلى 17.14 مليون طن
صادرات الحبوب الروسية تقترب من مستويات قياسية في مارس
باركليز: إغلاق مضيق هرمز يهدد بفقدان 14 مليون برميل يومياً من النفط يوميًا
أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر.. الطن الروسي بكام
وتزيد الضبابية في العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين من تعقيد المشهد، حيث يحاول المزارعون موازنة الطلب الصيني الضخم على الصويا مع المخاطر الجيوسياسية المتقلبة التي تهدد سلاسل الإمداد.
وتعد محاصيل الذرة والقمح الأكثر تضرراً من هذه الأزمة لاعتمادها الكثيف على النيتروجين، مع توقعات بتراجع مساحة القمح الربيعي لأدنى مستوياتها منذ عام 1970 نتيجة تآكل الهوامش الربحية.
ويعاني القطاع الزراعي الأمريكي من ضغوط مالية مستمرة للعام الرابع على التوالي، فرغم حزم الدعم الحكومي البالغة 12 مليار دولار، لا يزال المزارعون يواجهون تحديات سيولة حادة.
ويرى الخبراء أن هذا التحول يعكس تأثر النظام الغذائي العالمي بالصدمات الطاقية والنزاعات، مما قد يؤدي لارتفاع أسعار الحبوب والأعلاف عالمياً خلال عامي 2026 و2027.





















