وزير الزراعة: نستهدف توريد 5 ملايين طن قمح محلي.. والزراعة التعاقدية تغطي حاليًا 700 ألف فدان
أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على الدولة تمضي قدمًا في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة لتحقيق الأمن الغذائي، وتطوير القطاع الزراعي.
جاء ذلك، خلال استعراض الوزير، استراتيجية الوزارة لتطوير القطاع الزراعي أمام لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي والثروة الحيوانية بمجلس النواب، برئاسة السيد القصير، وبحضور قيادات الوزارة ووكلاء وأعضاء اللجنة.
وقال وزير الزراعة، إن سياسة التسعير العادلة لمحصول القمح، ساهمت في تحفيز وتشجيع المزارعين هذا الموسم، حيث بلغت المساحة المنزرعة به نحو 3.7 ملايين فدان، ومن المستهدف زيادة معدلات التوريد إلى نحو 5 ملايين طن.
وأشار الوزير، إلى التوسع في منظومة الزراعة التعاقدية التي تغطي حاليًا 700 ألف فدان، مع الإعلان مسبقا عن أسعار مجزية لضمان استقرار دخل المزارع، مشددًا على أن الدولة تضع الفلاح على رأس أولوياتها باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي.
اقرأ أيضاً
ارتفاع أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
وزارة الزراعة الأمريكية تؤكد سلسلة مبيعات ضخمة للحبوب والأسمدة
روسيا ترفع رسوم تصدير القمح والذرة تماشياً مع ارتفاع الأسعار الإرشادية مطلع أبريل
باكستان تعتزم شراء 6.5 مليون طن من القمح لتعزيز أمنها الغذائي
ارتفاع تكاليف الإنتاج يدفع المزارعين الأمريكيين لتقليص مساحات الذرة لصالح الصويا في 2026
أسعار القمح اليوم الأحد عند التاجر.. الطن الروسي بكام
رئيس الوزراء: الحفاظ على استقرار الأسواق والتوازن السعري يمثل أولوية قصوى للحكومة
إطلاق الحملة القومية للتحصين ضد مرض الجلد العقدي في الأبقار وجدري الأغنام
مجلس الوزراء يُوافق على خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027
صادرات القمح اللين في الاتحاد الأوروبي تقفز إلى 17.14 مليون طن
صادرات الحبوب الروسية تقترب من مستويات قياسية في مارس
أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر.. الطن الروسي بكام
كما أكد "فاروق"، على أن الوزارة لن تدخر جهدًا في تقديم الدعم للمزارع، وتذليل العقبات التي تواجهه، مع العمل المستمر على تحسين مستوى معيشته وزيادة ربحيته عبر تبني سياسات زراعية محفزة وضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
وأوضح وزير الزراعة، أن التحديات العالمية الراهنة، وما فرضته من ضغوط على سلاسل الإمداد وتكاليف النقل وتأثيرها المباشر على عمليات الاستيراد، تفرض واقعًا يتطلب أقصى درجات التنسيق.
ونوه الوزير، إلى أن تجاوز تلك المرحلة يتطلب تكاتفًا بين كافة مؤسسات الدولة والأجهزة الرقابية والمواطنين؛ لضمان استقرار المنظومة الزراعية، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية لزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات السوق المحلي.





















