23 أكتوبر 2026 06:20 11 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير الاستثمار: نعمل على الانتهاء من استراتيجية للاستثمار الأجنبي المباشر بالتعاون مع البنك الدوليمحافظ البنك المركزي: نتمسك بسياسة سعر الصرف المرن.. ونتوقع ترجع التضخم إلى متوسط 7% خلال 2027وزير السياحة: جار إنشاء وتطوير 35 ألف غرفة فندقية.. وصرفنا 35 مليارًا من مبادرة تمويل القطاعوزير السياحة: نستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا بعائدات تصل إلى 40 مليار دولاروزير السياحة: مصر استقبلت 135 مليون سائح بإيرادات 125 مليار دولار منذ يوليو 2014 وحتى يونيو الماضيالأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 120 مليار جنيهرئيس الوزراء يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي خلال الفترة من 2027 – 2030.. ومستهدفات النمو والتضخم والاستثماربالأرقام.. رئيس الوزراء يُقارن الوضع الاقتصادي بين عامي 2014 و2026.. ويكشف: 2.3 تريليون جنيه خدمة الدين في موازنة هذا العاموزير الخارجية: فرص واعدة أمام الشركات الكازاخية للاستثمار في مصر لمكانتها كمركز إقليمي لتجارة الوقود والحبوبرئيس الوزراء: الدولة اختارت حاليًا تحمّل العبء المالي الناتج عن ارتفاع أسعار النفط لعدم فرص أعباء إضافية على المواطنينوزير التخطيط: ندرس آليات تمويلية مستحدثة بالتعاون مع المؤسسات الدولية لا سيما في مشروعات البنية الأساسيةتضم ذرة وفول.. ميناء دمياط تستقبل 54240 طنًا من البضائع
أخبار السلع أخبار عالمية

تراجع حاد في صادرات زيت النخيل الماليزي إلى إيران جراء التوترات الجيوسياسية

زيت النخيل
زيت النخيل

كشف داتوك سيري ريزال ميريكان، رئيس هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية (ماتاريد)، عن تضرر قطاع زيت النخيل بشدة نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح ميريكان أن صادرات زيت النخيل ومنتجاته إلى إيران شهدت انهياراً حاداً بنسبة 86.1% على أساس سنوي، لتسجل 90 مليون رينجت فقط خلال الربع الأول من عام 2026.

وتكمن خطورة هذا التراجع في كون زيت النخيل يمثل الركيزة الأساسية للتجارة مع طهران، حيث استحوذ وحده على نحو 62.4% من إجمالي الصادرات الماليزية إلى السوق الإيرانية.

ولم تقتصر الأضرار على زيت النخيل، بل امتدت لتشمل المنتجات البترولية والصادرات الزراعية، مع تعطل إمدادات الأسمدة التي يعتمد العالم على الشرق الأوسط لتأمين 30% منها.

وأظهرت البيانات الرسمية انخفاضاً في حجم التجارة مع منطقة غرب آسيا بنسبة 30.4%، بينما تراجعت الصادرات الإجمالية بنسبة 23.6% نتيجة انخفاض شحنات السلع الكهربائية والنفطية.

ورغم ذلك، طمأن رئيس (ماتاريد) الأسواق بأن الأثر المباشر يظل محدوداً، كون المنطقة تمثل 2.7% فقط من تجارة ماليزيا، مع وجود نمو بديل في أسواق أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وحذر ميريكان من الآثار غير المباشرة للصراع، مثل ارتفاع تكاليف الشحن وعلاوات مخاطر الحرب، مما يضعف القدرة التنافسية للصادرات الماليزية ويزيد الضغوط على أداء التجارة العام.

وأشار إلى أن الضغوط المزدوجة في العمليات اللوجستية وتوافر المواد الخام أدت إلى زيادة المصاريف التشغيلية بنسبة تتراوح بين 10% و30% لأكثر من نصف الشركات الماليزية.

ولمواجهة هذه الأزمات، أعلنت (ماتاريد) تحويل مكاتبها الـ 47 حول العالم إلى مراكز استخبارات تجارية متقدمة لجمع البيانات اللحظية ورصد فرص بديلة في الأسواق البعيدة عن الصراع.

كما تم تكليف الممثلين التجاريين بمهمة عاجلة لمراقبة تدفقات التجارة يومياً، وتزويد المصدرين بمعلومات استباقية حول ترابط الموانئ لتفادي أي اختناقات قد تعيق سلاسل الإمداد.

وتعمل الهيئة على تقديم حلول تكتيكية للمصدرين، تشمل إعادة توجيه الشحنات إلى مراكز إقليمية مستقرة مثل موانئ صلالة وصحار في عُمان، واستكشاف طرق برية وسكك حديدية بديلة.

v
زيت النخيل صادرات زيت النخيل الماليزي إيران حصار إيران مضيق هرمز ⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات