توقعات بانخفاض محصول القمح الأمريكي لأدنى مستوى منذ عام 1972
توقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن يحصد المزارعون هذا العام أصغر محصول قمح منذ عام 1972، وذلك نتيجة الجفاف الشديد الذي ضرب السهول الأمريكية.
وأدت الظروف المناخية القاسية إلى كبح إنتاج القمح الشتوي الأحمر الصلب، وهو الصنف الأكبر الذي تزرعه الولايات المتحدة، وفقاً لتقرير الوزارة.
وقدرت الوزارة إنتاج القمح لموسم 2026/27 بنحو 1.561 مليار بوشل، انخفاضاً من 1.985 مليار بوشل في الموسم السابق.
وأشارت البيانات إلى أن الجفاف قد يقلص محصول القمح الشتوي الأحمر الصلب بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي.
وفي المقابل، يرتقب أن يحصد المزارعون ثاني أكبر محصول صويا في تاريخ البلاد، بينما يتوقع انخفاض إنتاج الذرة بنسبة 6% عن العام الماضي.
وتأتي هذه التقديرات ضمن أول توقعات رسمية من الوزارة لموسم المحاصيل 2026/27، في ظل تقلبات اقتصادية ومناخية حادة.
وتسببت قفزة أسعار الوقود والأسمدة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز في رفع تكاليف إنتاج الحبوب بشكل حاد، مما زاد من الضغوط على اقتصاد المزارع.
ويعاني قطاع الزراعة الأمريكي بالفعل من اضطرابات تجارية ناتجة عن معارك الرسوم الجمركية التي يقودها الرئيس دونالد ترامب.
ودفع ارتفاع تكاليف الأسمدة المزارعين إلى التوسع في زراعة الصويا التي تتطلب مغذيات أقل مقارنة بالحبوب الأخرى كالذرة والقمح.




















