”مدبولي” يتفقد مشروع رفع كفاءة الواجهات الخارجية لقصر التحرير| صور
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، اليوم السبت، مشروع رفع كفاءة الواجهات الخارجية والموقع العام لقصر التحرير، المعروف بمبنى وزارة الخارجية القديم، في ضوء خطة الدولة للحفاظ على الطابع الحضاري والمعماري للمباني التاريخية، وإعادة توظيفها بما يتوافق مع قيمتها التراثية والتاريخية.
جاء ذلك، في مستهل جولته التفقدية؛ لمتابعة جهود إعادة إحياء ورفع كفاءة وتطوير عددٍ من المعالم والمناطق بمحافظة القاهرة.
ويرافق رئيس الوزراء: الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، المهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، واللواء باسم عمارة مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرة.
وأوضح محافظ القاهرة، أن قصر التحرير يُعدّ أحد أبرز القصور التاريخية ذات القيمة المعمارية والتراثية في قلب القاهرة، ويتكوّن من ثلاثة طوابق وأربع واجهات رئيسية تتميز بطابع معماري أثري فريد.
اقرأ أيضاً
وزيرة الإسكان تُوجه بالسرعة الرد على شكاوى المواطنين والانتهاء من ملفات التصالح المقدمة
تراجع أسعار الذهب اليوم السبت محليًا وعالميًا.. أعرف سعر الجرام بكام
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 4 ملايين جنيه
اليوم.. رئيس الوزراء يتفقد أعمال إعادة إحياء وتطوير عدد من مناطق القاهرة
وزير التموين يُوجه بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق خلال عيد الأضحى
”التموين”: توافر أرصدة كافية من السلع الأساسية.. ونتوسع في معارض ”أهلًا بالعيد” بتخفيضات تصل إلى 25%
”التموين” تطرح كميات ضخمة من اللحوم بمنافذها و20 شادرًا للخراف الحية استعدادًا للعيد
وزير الري: أعددنا محفظة مشروعات ذات الأولوية المتوافقة مع محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0
مصر وباكستان تبحثان تعزيز التعاون بالصناعات الدفاعية
وزير الصناعة: مستعدون لتقديم التيسيرات المطلوبة لبدء تنفيذ المنطقة الصناعية الروسية في العين السخنة
وزيرا الخارجية والنقل يتوجهان إلى إريتريا لدفع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية
السفير الياباني: نستورد 40% من إجمالي احتياجاتنا من الفراولة المجمدة من مصر
وأشار "صابر"، إلى أن أعمال رفع كفاءة الواجهات الخارجية للقصر تُنفَّذ تحت إشراف مديرية الإسكان والمرافق، وبالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، في ضوء خطة الدولة للحفاظ على المباني ذات الطابع التراثي، وإعادة إحياء الهوية المعمارية لمنطقة وسط العاصمة.
وذكر محافظ القاهرة، أن المشروع يهدف إلى إحياء الطابع المعماري والتراثي للقصر، عبر تنفيذ أعمال ترميم دقيقة للواجهات الخارجية، وتطوير الموقع العام والحدائق المحيطة، بما يحافظ على قيمته التاريخية الفريدة، ويُعزّز المظهر الحضاري والجمالي للمنطقة المحيطة بميدان التحرير.
ولفت نائب وزير الخارجية، إلى أن القصر شُيّد في البداية ليكون مقر إقامة للأميرة نعمة الله توفيق، التي عُرفت بالزهد والبساطة، قبل أن تنتقل إلى مبنى صغير مجاور، ثم أهدي القصر إلى وزارة الخارجية عام 1930، ليصبح مقرًا رسميًا لها.
وأوضح نائب وزير الخارجية، أن القصر احتضن أعمال الوزارة لعدة عقود، وشهد استقبال العديد من الوفود والشخصيات الدبلوماسية الدولية، ما جعله يرتبط بأحداث دبلوماسية مهمة، ويتحول إلى رمز من رموز العمل الدبلوماسي المصري، وجزءٍ أصيل من تاريخ الدولة الحديث.
من جانبه، نوه مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرة، إلى أنه تم تقسيم أعمال التطوير ورفع الكفاءة إلى مرحلتين، وفق أعلى معايير ترميم المباني التاريخية، وشملت المرحلة الأولى تطوير الواجهات المطلة على مبنى جامعة الدول العربية وفندق "سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة"، وبلغت نسبة الإنجاز فيها 95%، بعد تنفيذ أعمال ترميم دقيقة أسهمت في إبراز التفاصيل الزخرفية والمعمارية الأصلية.
ولفت إلى أن المرحلة الثانية تتضمن تطوير الواجهة الرئيسية المطلة على ميدان التحرير، إلى جانب استمرار أعمال الترميم والصيانة باستخدام خامات تتوافق مع الطابع الأثري للقصر.
وتابع: "يشمل المشروع تنفيذ منظومة إضاءة حديثة تُبرز جماليات القصر ليلًا، إلى جانب رفع كفاءة نافورتين بالموقع العام والحدائق المحيطة، وترميم أعمال الموزاييك التاريخية، وتنفيذ دهانات تتوافق مع الطابع الأثري، وصيانة وتجديد العناصر الرخامية والجبسية والزخارف الدقيقة".
وأكد مدير مديرية الإسكان والمرافق بالقاهرة، على أن أعمال التنفيذ تخضع لمتابعة دورية؛ لضمان الالتزام بالخطة الزمنية المحددة، ومعايير الحفاظ على الطابع التراثي للمبنى، موضحًا أن قصر التحرير صُمم عام 1907 على يد المعماري الإيطالي أنطونيو لاشياك، أحد مهندسي القصور الملكية آنذاك، الذي جمع في تصميمه بين الطراز الأوروبي الكلاسيكي واللمسات الشرقية، ليمنح المبنى طابعًا معماريًا فريدًا.
وقال مدير المديرية، إنه القصر يضم عناصر معمارية نادرة ومقتنيات تاريخية مميزة، تشمل زخارف ملكية أصلية، وقطعًا تحمل أختامًا تاريخية، وأعمالًا رخامية وجبسية دقيقة، وموزاييك فنيًا، وقاعات استقبال ذات طابع ملكي فريد، ما يجعله مؤهلًا ليكون متحفًا يوثق تاريخ الدبلوماسية المصرية وتطورها عبر العقود.
وأفاد بأن الجهاز القومي للتنسيق الحضاري يواصل أعمال الإشراف والدعم الفني بمشروع تطوير ورفع كفاءة واجهات القصر، حيث تشمل الأعمال ترميم وإعادة كافة الحليات الجبسية والتشكيلات الهندسية وإعادتها إلى شكلها الأصلي، وترميم البياض وتشطيب الواجهات، وأعمال الموزاييك والنجارة، بما يسهم في استعادة القيمة المعمارية للقصر، وتم بالفعل إعادة نسبة كبيرة من واجهات القصر إلى وضعها الأصلي، وجارٍ الانتهاء من الأعمال في أقرب وقت.
























