قفزة قوية بأسعار النفط تتجاوز 2% إثر تصاعد التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات يوم الخميس، مدفوعة بإعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهداف قاعدة جوية أمريكية، وذلك رداً على ضربات شنتها القوات الأمريكية في وقت سابق على مدينة بندر عباس الساحلية.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.38 دولار أو بنسبة 2.52% لتصل إلى 96.67 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 08:45 بتوقيت غرينتش، في حين صعد عقد أغسطس الأكثر نشاطاً بمقدار 2.45 دولار أو 2.66% إلى 94.70 دولاراً، علماً بأن عقد يوليو ينتهي أجله يوم الجمعة.
وفي الوقت نفسه، صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.24 دولار، أي بنسبة 2.53%، ليسجل 90.92 دولاراً للبرميل، لتعوض الأسواق بهذا الصعود بعض خسائرها السابقة.
وكانت أسعار النفط للمؤشرين القياسيين قد تراجعت بأكثر من 5% في الجلسة السابقة لتلمس أدنى مستوياتها في شهر، وذلك وسط آمال حذرّة حول إمكانية إبرام اتفاق أمريكي إيراني ينهي الصراع ويزيل الإغلاق عن مضيق هرمز.
اقرأ أيضاً
روبيو: يجب فتح مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال
توقعات بإبقاء المركزي الكوري على أسعار الفائدة دون تغيير
ارتفاع أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي بدعم من مكاسب النفط
عضو بالمركزي الأوروبي يدعو لرفع الفائدة في يونيو لمواجهة تداعيات صدمة الطاقة
ارتفاع أسعار النفط بنسبة 3% عقب ضربات عسكرية أمريكية في إيران
وزيرة المالية الهندية تدعو لترشيد الوقود والأسمدة لتوفير النقد الأجنبي
تراجع أسعار النفط بنحو 5% مع ترقب اتفاق سلام بين واشنطن وطهران
فرنسا تعد مقترحاً بشأن مضيق هرمز لطرحه في مجلس الأمن
توقعات برفع الفائدة في أوروبا الشهر المقبل بسبب استمرار الحرب على إيران وضغوط التضخم
تراجع واردات كوريا الجنوبية من نفط الشرق الأوسط بنسبة 37% إثر التوترات الجيوسياسية
الهجمات الروسية تشعل منشآت النفط والغاز الأوكرانية
تحركات مكثفة لإبرام اتفاق سلام ينهي حرب إيران ويعيد فتح مضيق هرمز
إلا أن هذه الآمال تبددت بعد ساعات من نفي الرئيس دونالد ترامب لتقارير تحدثت عن قربه من تسوية مع طهران، ليعلن الحرس الثوري استهداف القاعدة الأمريكية عقب ضربات واشنطن ضد موقع طائرات مسيرة إيرانية بالقرب من مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، علق جون إيفانز، المحلل لدى "بي في إم" لرابطة النفط، موضحاً أن تبادل الضربات الجوية بات يمثل جزءاً من لغة التفاوض الحالية بين الطرفين.
وأضاف إيفانز أنه طالما بقي هناك بصيص أمل في التوصل لاتفاق فإن الأسعار ستظل متذبذبة، حتى يحين الوقت الذي يبدأ فيه تراجع المخزونات العالمية في الضغط الفعلي على الأسواق، مذكرًا بأن هناك أكثر من مليار برميل من النفط محتجزة خلف مضيق هرمز.




















