تحركات مكثفة لإبرام اتفاق سلام ينهي حرب إيران ويعيد فتح مضيق هرمز


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صياغة مسودة مذكر تفاهم جرى التفاوض عليها بشكل موسع، والتي من شأنها إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي قريباً.
وأشار ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الاتفاق المرتقب سيعيد حركة الملاحة للممر المائي الحيوي، والذي تسبب إغلاقه في أزمة طاقة عالمية منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي.

وأكد الرئيس الأمريكي أن المناقشات الجارية تركز حالياً على الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي في وقت قريب جداً.
من جانبها، أفادت تقارير إعلامية أمريكية وإيرانية بأن مذكر التفاهم تضع إطاراً زمنياً متدرجاً لإنهاء القتال، ورفع الحصار الأمريكي، وإعادة فتح المضيق.

اقرأ أيضاً
أسعار النفط ترتفع بنهاية الأسبوع الماضي مع تجدد مخاوف تعثر اتفاق السلام
شركات الوقود الهندية ترفع أسعار البنزين والديزل للمرة الثالثة خلال شهر
27 دولة تلجأ للبنك الدولي للحصول على تمويلات طارئة لمواجهة تداعيات الحرب الإيرانية
روبيو يحذر من استحالة إبرام اتفاق مع إيران حال فرض رسوم عبور في هرمز
رئيس أدنوك: إنجاز 50% من مشروع خط الأنابيب الجديد لتجاوز مضيق هرمز
الفاو: إغلاق مضيق هرمز قد يشعل أزمة غذاء عالمية خلال عام
6 ملايين برميل نفط تغادر الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز
أزمة مضيق هرمز تدفع بأستراليا لاستيراد وقود الطائرات من الصين لضماء تحليق طائراتها
تراجع أسعار النفط عالمياً بعد تعليق ترامب ضربة عسكرية ضد إيران
25 مليار دولار خسائر الشركات العالمية جراء الحرب الأمريكية ضد إيران
صندوق النقد الدولي: تدهور أسواق السندات العالمية يعكس التداعيات المباشرة لارتفاع أسعار النفط
اليابان تتجه لإصدار ديون جديدة لتمويل موازنة تكميلية لمواجهة تداعيات حرب الشرق الأوسط
وتتضمن الخطوط العريضة للمسودة بدء مفاوضات خلال 30 إلى 60 يوماً بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وهو ما تبدي واشنطن تمسكاً شديداً بتسويته.
وفي السياق ذاته، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال زيارته للهند، بأن الساعات المقبلة قد تحمل أخباراً سارة ومبشرة بشأن الأوضاع في مضيق هرمز.

ورغم أن التوصل لاتفاق يثبت وقف إطلاق النار سيوجه دفعة إيجابية للأسواق، إلا أن الخبراء يرون أنه لن ينهي أزمة الطاقة العالمية وارتفاع الأسعار بشكل فوري.
وتشير تقديرات شركة "أدنوك" الإماراتية إلى أن تدفقات النفط عبر المضيق لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية بالكامل قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027.
وكشفت تقارير عن قرب توصل الطرفين للاتفاق، حيث سيعفى الشحن عبر المضيق من أي رسوم، مقابل منح إيران الحق في بيع نفطها بحرية تامة.
وفي المقابل، ستقوم الولايات المتحدة برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وإصدار إعفاءات من العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني.
وتتعهد طهران بموجب الاتفاق بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، والدخول في مفاوضات جادة لتعليق برنامج التخصيب والتخلص من مخزونها عالي التخصيب.
ومن جانبها، نقلت وكالة "فارس" أن المسودة تنص على التزام واشنطن وحلفائها بعدم مهاجمة إيران، مقابل تعهد طهران بعدم شن أي هجمات استباقية.




















