البرلمان الأوروبي يستبدل محرك جوجل لتعزيز السيادة التقنية
سيستبدل البرلمان الأوروبي محرك البحث "غوغل" بمحرك "كوانت" الفرنسي ليصبح أداة البحث الافتراضية على الحواسيب الداخلية للمؤسسة ابتداء من يوم الخميس، وفقا لمراسلة داخلية اطلعت عليها محلة "بوليتيكو".
وجاء في رسالة موجهة إلى أعضاء البرلمان أن "كوانت سيحل محل غوغل كمحرك البحث الافتراضي على حواسيب البرلمان الأوروبي اعتبارا من 4 يونيو"، موضحة أن هذا القرار يأتي "انسجاما مع التزام البرلمان بالسيادة الرقمية وحماية البيانات الشخصية للمستخدمين".
ويأتي هذا التحول في وقت تكثف فيه بروكسل جهودها لتعزيز ما تسميه "السيادة التكنولوجية".
ومن المقرر أن تكشف المفوضية الأوروبية، الأربعاء، عن حزمة طال انتظارها للسيادة التقنية، تهدف إلى تقليل الاعتماد على مزودي التكنولوجيا الأجانب وتعزيز البدائل الأوروبية.
اقرأ أيضاً
تقرير: الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض غرامة قياسية على جوجل بسبب الاحتكار
جوجل تكشف عن نظارات ذكية مدعومة بـ جيميناي
جوجل تطلق ميزة تحرير المستندات عبر جيميناي
ثروة لاري بيج تتجاوز 300 مليار دولار لأول مرة
سهم ألفابت يعزز مكاسبه إلى 10% مع تقييم نتائج الأعمال
جوجل تعتمد على رقائق مطورة داخليًا لتقليص الفجوة مع مايكروسوفت وأمازون
جوجل ومايكروسوفت تتنافسان على مشروع سوفت بنك العملاق باستثمارات 500 مليار دولار
جوجل تطلق أدوات جديدة لتطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي
جوجل تجري محادثات مع مارفيل لتطوير شريحتين إلكترونيتين جديدتين
أرباح جوجل من الطرح العام لأسهم سبيس إكس قد تتجاوز 120 مليار دولار
إنتل توسع شراكتها مع جوجل لدعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
تحالف جوجل وأوبن إيه آي وأنثروبيك لمكافحة تقطير الذكاء الاصطناعي
ووصفت الرسالة "كوانت" بأنه "محرك بحث أوروبي يركز على الخصوصية"، صُمم بحيث لا يتعقب المستخدمين ولا يجمع بياناتهم الشخصية. وقد تأسست الشركة عام 2013، وتسوق نفسها كبديل يحترم الخصوصية مقارنة بـ"غوغل".
وبموجب التغيير الجديد، ستوجه عمليات البحث التي تجرى عبر شريط العنوان في متصفحي "فايرفوكس" و"إيدج" تلقائيا إلى "كوانت"، مع بقاء الحرية لأعضاء البرلمان في استخدام محركات بحث أخرى أو تغيير الإعدادات الافتراضية.
ويأتي القرار بعد أشهر من الضغوط التي مارسها نواب أوروبيون لتقليل اعتماد مؤسسات الاتحاد الأوروبي على التكنولوجيا الأميركية.
وفي رسالة وجهت إلى رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا في نوفمبر الماضي، دعا تحالف يضم 38 نائبا من أحزاب مختلفة إلى التخلي تدريجيا عن برمجيات "مايكروسوفت" وغيرها من التقنيات الأجنبية، معتبرين أن اعتماد أوروبا على عدد محدود من عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين أصبح يمثل "نقطة ضعف استراتيجية".




















