الصين تسحب من احتياطياتها النفطية التجارية لامتصاص صدمة حرب إيران
بدأت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، السحب من احتياطياتها النفطية التجارية للمساعدة في تخفيف حدة صدمة المعروض الناتجة عن الحرب الإيرانية المستعرة، بالتزامن مع خفض معدلات تكرير الخام وفرض قيود صارمة على صادرات الوقود لإدارة تداعيات الأزمة الحالية.
وتشير تقديرات مؤسسات تحليلات الطاقة "فورنيكس" و"كبلر" و"إينرجي أسبكتس" إلى أن معدل السحب من المخزونات الصينية سيصل إلى نحو مليون برميل يومياً خلال الأشهر المقبلة، وهو ما يعادل ثلث حجم الإمدادات التي فقدتها بكين جراء الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز.
ورغم ضخامة هذا السحب، إلا أنه يظل ضئيلاً مقارنة بإجمالي الاحتياطيات الاستراتيجية والتجارية الضخمة التي تمتلكها الصين والبالغة نحو 1.2 مليار برميل، والتي قامت ببنائها وملئها إلى مستويات غير مسبوقة على مدار العام الماضي لدعم أمن طاقتها.
وقد ساهم لجوء بكين إلى مخزونها الذاتي وعدم توجهها إلى الأسواق العالمية لتعويض الشحنات المفقودة في تهدئة رد فعل الأسعار عالمياً، حيث ارتفع خام برنت القياسي بأقل من الثلث منذ اندلاع الحرب، وسط توقعات باستمرار تراجع الواردات الصينية لأشهر قادمة.
اقرأ أيضاً
تراجع واردات الصين من الصويا بنسبة 15.3% في مايو رغم تدفقات قياسية من أمريكا الجنوبية
واشنطن تدرج شركات صينية كبرى للطاقة المتجددة والتكنولوجيا في القائمة السوداء
قفزة قياسية في صادرات الألومنيوم الصينية خلال مايو
بروميتيون الصينية: ننتج 1.1 مليون إطار سنويًا للنقل الثقيل والمعدات الهندسية.. ونستهدف التوسع في السوق المصرية
الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية للمرة الأولى في 7 سنوات
البرلمان الأوروبي: قوة الصين الصناعية تهدد وظائفنا
شركات التكرير الصينية تؤجل تشغيل مشروعين جديدين بقدرة 500 ألف برميل
3.44 تريليون دولار .. الصين تعزّز احتياطيات النقد الأجنبي في مايو
المركزي الصيني يواصل شراء الذهب مع استمرار الضغوط على الأسعار
ارتفاع احتياطيات الصين من النقد الأجنبي إلى 3.44 تريليون دولار بنهاية مايو
الصين تواصل شراء الذهب للشهر الـ19 على التوالي لتعزيز احتياطياتها
وزير الكهرباء يبحث مع ”China Energy” و”EPPEI” مستقبل الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء
وبدأت الصين السحب الفعلي من هذه الاحتياطيات في شهر مايو الماضي، حيث قامت بضخ نحو 25 مليون برميل في السوق خلال الفترة الممتدة حتى السابع من يونيو الجاري، وفقاً لبيانات تتبع حركة الناقلات عبر الأقمار الصناعية التابعة لوحدة "كايروس".
وفي المقابل، لعب تراجع معدلات الطلب المحلي على الوقود دوراً حاسماً في إدارة الأزمة، حيث خفضت المصافي الحكومية عمليات التكرير إلى مستويات قياسية، وتم تقييد تصدير الوقود لضمان كفاية الإمدادات المحلية بموجب تدابير وإجراءات زمن الحرب.




















