الخارجية الأمريكية: لا نزال منفتحين على التفاوض مع إيران.. وتصاعد الصراع يهدد أهم ممرات الطاقة العالمية
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتفاوض من أجل إنهاء الأزمة مع إيران، لكنه اعتبر أن طهران "غير جادة" في المباحثات، في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري الذي يهدد اثنين من أهم ممرات الطاقة العالمية.
وجاءت تصريحات روبيو خلال اجتماع لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفلبينية مانيلا، بعد يوم من تغيير ثلاث ناقلات تحمل شحنات من النفط الخام السعودي والمتجهة إلى آسيا مسارها في البحر الأحمر، عقب تهديدات أطلقتها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.
وكان الحوثيون، الذين يسيطرون على الساحل المطل على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، قد أعلنوا الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، في خطوة تفتح جبهة جديدة للصراع الدائر منذ أواخر فبراير، والذي أدى إلى سقوط آلاف القتلى في منطقة الخليج.
ويأتي ذلك بينما تواصل إيران التهديد بإمكانية تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ما جعل البحر الأحمر يمثل المسار البديل الرئيسي لصادرات النفط السعودية المتجهة إلى الأسواق العالمية.
اقرأ أيضاً
مصر تدين استهداف ناقلة كويتية أثناء عبورها مضيق هرمز
أسعار الذهب العالمية تسجل أكبر خسارة في 6 أسابيع
العراق يوقع اتفاقات طاقة تتجاوز 60 مليار دولار مع شركات أمريكية وغربية
الذهب يتراجع عالميا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وزيادة رهانات رفع الفائدة الأمريكية
المركزي السويسري: ارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع التضخم للصعود على المدى القصير
إيران: مضيق هرمز خط أحمر
إيران تهدد بإغلاق ممرات تصدير الطاقة الإقليمية مع تصاعد المواجهة مع واشنطن
مصر تدين استهداف ناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
إيران: صادرات النفط مستمرة بشكل طبيعي رغم إلغاء الإعفاءات الأمريكية
النفط يقفز إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع
الأسهم اليابانية تتراجع 2% مع ارتفاع النفط وضغوط على أسهم الرقائق الإلكترونية
وفي مؤشر على استمرار الجهود الدبلوماسية، كشف مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز أن طهران تلقت، الاثنين، مقترحًا من وسطاء يقضي بإقرار وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام، في محاولة لإنقاذ اتفاق الهدنة المؤقت الموقع بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي.
كما زار وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط، مطالبًا إسلام آباد بمواصلة جهودها الرامية إلى احتواء الأزمة.
وقال روبيو إن الولايات المتحدة "ملتزمة دائمًا بالحلول الدبلوماسية"، لكنه شكك في مدى استعداد إيران للتفاوض، مضيفًا: "إذا كانت طهران جادة فنحن كذلك، أما إذا لم تكن جادة فسنتخذ ما يلزم لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا."
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز سيشكل سابقة خطيرة تهدد أمن الملاحة الدولية، معتبرًا أن ذلك قد يشجع دولًا أخرى على فرض قيود مماثلة على الممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك مناطق تشهد نزاعات بحرية في آسيا.




















