العراق يوقع اتفاقات طاقة تتجاوز 60 مليار دولار مع شركات أمريكية وغربية


وقع العراق، الجمعة، عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع شركات طاقة غربية، في إطار مساعيه لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، وتطوير مسارات بديلة لتصدير النفط والغاز بعيدًا عن مضيق هرمز، الذي تأثرت حركة الشحن عبره بفعل التوترات الإقليمية.
وجاء توقيع الاتفاقيات خلال قمة الأعمال الأمريكية-العراقية التي استضافتها غرفة التجارة الأمريكية، حيث وقع مسؤولون عراقيون وشركات أمريكية تعمل في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والتكنولوجيا اتفاقيات ومذكرات تفاهم غير ملزمة، تتجاوز قيمتها 60 مليار دولار.

وقال رئيس الوزراء العراقي علي الزايدي إن حكومته تتبنى سياسة "الباب المفتوح" أمام المستثمرين، مؤكدًا أن العراق يرحب بجميع الشركات الراغبة في تنفيذ مشروعات داخل البلاد، ولن يضع عراقيل أمام الاستثمارات.
ويأتي التحرك العراقي في وقت أدت فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى زيادة الاضطرابات في المنطقة، وهو ما دفع بغداد إلى تكثيف جهودها لتأمين صادراتها النفطية وتنويع مساراتها.

اقرأ أيضاً
الذهب يتراجع عالميا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وزيادة رهانات رفع الفائدة الأمريكية
المركزي السويسري: ارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع التضخم للصعود على المدى القصير
إيران: مضيق هرمز خط أحمر
إيران تهدد بإغلاق ممرات تصدير الطاقة الإقليمية مع تصاعد المواجهة مع واشنطن
مصر تدين استهداف ناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
النفط يقفز إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع
الأسهم اليابانية تتراجع 2% مع ارتفاع النفط وضغوط على أسهم الرقائق الإلكترونية
البرازيل تمدد ضريبة تصدير النفط الخام 60 يومًا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
وزير البترول يثمن التزام ”شل” بتنفيذ برنامجها الطموح لحفر الآبار في مصر خلال 2026
وكالة الطاقة الدولية: تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران قد يبدد توقعات فائض المعروض النفطي في 2027
النفط يتراجع عند التسوية لكنه يحقق مكاسب أسبوعية قوية
وقال توم باراك، المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، إن التطورات الأخيرة خلقت حالة من الاضطراب، لكنها في الوقت نفسه وضعت العراق في مقدمة تحالف استراتيجي أمني جديد مع الولايات المتحدة وشركائها.
وكان رئيس الوزراء العراقي قد زار، الخميس، المقر الرئيسي لشركة شيفرون في مدينة هيوستن، قبل توقيع اتفاقيات مع الشركة لدفع خططها المحتملة للدخول في تطوير حقلي غرب القرنة 2 والناصرية.

وقال جيك سبيرينج، رئيس تطوير الأعمال بالشركة، إن شيفرون تعتزم الاستثمار في خط أنابيب جديد يتيح نقل النفط العراقي بعيدًا عن مضيق هرمز، عبر مسار يصل إلى الساحل السوري على البحر المتوسط، بما يوفر منفذًا بديلًا لصادرات العراق.
وتعرضت صادرات العراق لضغوط خلال الحرب الأخيرة، بعد تعطل جزء من حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية.




















