صندوق النقد يدعو لزيادة دعم الدول منخفضة الدخل ومواجهة مخاطر الديون
دعت الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي إلى زيادة الدعم المقدم للدول التي تواجه صعوبات تمويلية قصيرة الأجل بسبب تداعيات الحروب وارتفاع أسعار الطاقة، محذرة من أن المخاطر الاقتصادية العالمية لا تزال تميل إلى الجانب السلبي.
وقالت لجنة النقد والمال الدولية، في بيان صدر عقب اجتماعها في بانكوك برئاسة وزير المالية السعودي محمد الجدعان، إن تصاعد الصراعات والتوترات التجارية قد يعطل طرق التجارة الحيوية، ويزيد الضغوط على أسعار السلع، خصوصًا منتجات الطاقة المكررة، فضلًا عن تهديد أمن الطاقة والغذاء.
وأشار البيان إلى أن التوسع في الاستثمار والتجارة المرتبط بالتقنيات المتقدمة قد يحمل مخاطر أيضًا، في ظل عدم وضوح آثارها الاقتصادية. كما حذر من أن ارتفاع عوائد السندات في الاقتصادات الكبرى وانتقال تأثيراتها إلى الدول المثقلة بالديون قد يزيدان مواطن الضعف الاقتصادي والمالي.
ولفتت اللجنة إلى أن التحولات التكنولوجية السريعة، والتغيرات الديموغرافية، وتزايد الظواهر الجوية المتطرفة والكوارث الطبيعية، إلى جانب التجزؤ الاقتصادي والجيوسياسي، تزيد صعوبة المفاضلات أمام صانعي السياسات.
اقرأ أيضاً
لاجارد: ارتفاع عوائد السندات سيبطئ النمو ويحد من التضخم في منطقة اليورو
صندوق النقد الدولي يبدأ محادثات المراجعة النهائية لبرنامج قرض مصر هذا الشهر
وزير التخطيط يبحث مع ”التمويل الدولية” إمكانية إنشاء صندوق لدعم ريادة الأعمال في مصر
وزير المالية: نعمل على دفع النشاط الاقتصادي بمبادرات لمساندة النمو والتنمية
وزيرا الخارجية والتخطيط يبحثان مع ”التمويل الدولية” دعم وتمكين القطاع الخاص
صندوق النقد يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1% في 2026
حرب الشرق الأوسط وارتفاع الديون يتصدران اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي
باكستان تقدم دعمًا للوقود لأكثر من 10 ملايين من محدودي الدخل
”ستاندرد آند بورز” تثبت تصنيف مصر عندB/B
صندوق النقد: الارتفاعات الحادة في أسعار الغذاء والطاقة تفاقم معدلات الفقر وتهدد الاستقرار الاقتصادي
محافظ البنك المركزي يُناقش مع ”التمويل الدولية”دورها المرتقب في برنامج الطروحات
”التمويل الدولية” تدرس تقديم تمويل يصل إلى 120 مليون دولار للاستحواذ على مزرعة رياح جبل الزيت بمصر
وأكدت الدول الأعضاء دعم البلدان التي تنفذ إصلاحات وتعمل على معالجة مواطن ضعف الديون، مع إعطاء أولوية للدول منخفضة الدخل والاقتصادات متوسطة الدخل الأكثر هشاشة والدول المتضررة من النزاعات. وشدد البيان على أهمية مساندة الدول ذات الديون المستدامة وبرامج الإصلاح والنمو القوية، لكنها تواجه احتياجات تمويلية عاجلة.
وأوضح الجدعان لوكالة «رويترز» أن صياغة البيان حظيت بموافقة جميع الأعضاء. ولم يتضمن النص النهائي إشارة مباشرة إلى الذكاء الاصطناعي، رغم مساعٍ أمريكية سابقة لتغيير التسمية الواردة في البيان إلى «الذكاء الفائق».




















