تراجع أسعار تصدير القمح الروسي إلى 260 دولارًا للطن مع تعافي الشحنات
انخفضت أسعار تصدير القمح الروسي إلى نحو 260 دولارًا للطن خلال الأسبوع الماضي، متأثرة بتراجع الأسعار العالمية وتوقعات زيادة المعروض من دول نصف الكرة الجنوبي، إلى جانب مؤشرات على استئناف مغادرة السفن المحملة بالحبوب من بحر آزوف بعد توقف استمر منذ يوليو الماضي.
وقدرت شركة «إيكار» سعر القمح الروسي الذي يحتوي على 12.5% بروتين، والمُحمّل من ميناءي فيسوتسك وأوست لوغا على بحر البلطيق، بنحو 260 دولارًا للطن تسليم ديسمبر على أساس FOB، بانخفاض 4 دولارات أسبوعيًا.
من جانبها، قدرت شركة «سوفيكون» سعر الشحنات المماثلة عبر بحر البلطيق عند 261 دولارًا للطن، بتراجع 9 دولارات مقارنة بالأسبوع السابق.
وفي المقابل، تواصل روسيا زيادة صادراتها عبر المسارات البديلة، رغم استمرار الاضطرابات اللوجستية. وتشير تقديرات أولية لشركة «روساغروترانس» إلى تصدير 10.3 مليون طن من القمح خلال الفترة من يوليو إلى أكتوبر، مع احتمال استحواذ موانئ البلطيق على 65% من الشحنات.
اقرأ أيضاً
إيطاليا تصبح أكبر مستورد للذرة الأوكرانية في أكتوبر
القمح يتراجع في بورصة شيكاغو مع توقعات بزيادة الصادرات الروسية
الصين تدرس شراء القمح الأمريكي وسط تخفيف القيود التجارية بين البلدين
أمريكا تعلن بيع 417 ألف طن من الذرة وفول الصويا للتصدير
أسعار القمح العالمية تتراجع للأسبوع التاسع على التوالي
روسيا تخطط لتصدير 2.15 مليون طن من الديزل خلال نوفمبر
روسيا قد تصدر أكثر من 3 ملايين طن من القمح خلال نوفمبر
كازاخستان تنهي حصاد الحبوب بإنتاج 24.3 مليون طن خلال 2026
تكاليف شحن النفط الروسي تسجل مستويات قياسية مع تصاعد مخاطر البحر الأسود
وزير الكهرباء يزور «رينيرا» التابعة لروساتوم العاملة بمجال تصنيع بطاريات الليثيوم وتخزين الطاقة
نمو التبادل التجاري بين مصر وروسيا 64% مسجلًا 6.3 مليار دولار خلال أول 8 شهور من 2026
الرئيس السيسي يغادر موسكو متوجهًا إلى المجر
ورفعت «إيكار» توقعاتها لصادرات القمح الروسي خلال أكتوبر إلى أكثر من 3 ملايين طن، مقابل تقديرات سابقة تراوحت بين 2.8 و3 ملايين طن، كما توقعت تجاوز صادرات نوفمبر المستوى نفسه. وزادت «سوفيكون» تقديرات صادرات أكتوبر بنحو 100 ألف طن إلى 2.9 مليون طن.
وجاء تراجع الأسعار بالتزامن مع تقارير عن السماح مجددًا لبعض السفن المحملة بالحبوب بمغادرة بحر آزوف، بعد توقف الملاحة منذ 10 يوليو. لكن استئناف الشحنات لا يعني انتهاء الاختناقات اللوجستية، إذ لا يزال المصدرون يعتمدون على طرق بديلة لنقل الحبوب.




















