4 يوليو 2026 00:00 17 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
خلال الإجازة.. ”سلامة الغذاء” تواصل فحص الشحنات الغذائية المعدة للتصدير”الاستثمار” تعقد ورشة تعريفية بتحسين جودة بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر”يونيليفر”: نوسع مصنع منتجات العناية الشخصية بمصر.. وقريبًا افتتاح خط إنتاج منتجات الشعروزير البترول يُناقش مع ”أدنوك” زيادة استثماراتها في أنشطة إنتاج الغاز الطبيعي في مصروزير السياحة يبحث زيادة الحركة السياحية الوافدة من فرنسا إلى المقصد السياحي المصريتداول 10 آلاف طن بضائع و600 شاحنة بمواني البحر الأحمروزير الاستثمار يُناقش مع مجموعة ”دانجوتي” فرص التعاون بمجالات النفط والسيارات والتعدين والسياحةوزير المالية: إصدار ميدالية تذكارية فضية بمناسبة تأهل المنتخب لأول مرة للدور الثاني في المونديالبنسبة مكون محلي 45%.. ”مرسيدس-بنز” تنتج 5 آلا سيارة سنويًا بمصنعها في 6 أكتوبر”التموين” ضبط أكثر من 130 طنًا من الزيوت والمواد الغذائية المخالفة والمدعمة.. وتحبط تهريب 450 أسطوانة بوتاجاز9 يوليو.. انطلاق معرض ”ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” بالساحل الشماليمصر وتركيا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بمجال استغلال ممرات النقل الإقليمية والدولية
تقارير السلع تقارير يومية

خبير اقتصادي : المركزي لن يرفع الفائدة اجتماعه المقبل .. والجنيه سينخفض 10%

أرشيفية
أرشيفية

قال محمد عبدالمجيد، الخبير الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى "BNP Paribas"، إن هناك عدة عوامل تبرر إبقاء البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المرتقب في 18 مايو الجاري، أبرزها تباطؤ التضخم خلال أبريل.

وأضاف عبدالمجيد، أن من بين الأسباب الداعمة لتثبيت سعر الفائدة في مصر، هو تباطؤ معدلات نمو المعروض النقدي، وهو عامل هام جدًا بالنسبة للمركزي المصري، حيث إن السيولة الزائدة بالسوق في الأشهر الماضية، كانت أحد الأسباب الأساسية في دفع معدلات التضخم بنحو تصاعدي.

وتابع، أن اجتماع السياسة النقدية المقرر في يونيو المقبل، سيكون مناسبًا لزيادة الفائدة مع ارتفاع معدلات التضخم المتوقعة في الربع الثالث.

صندوق النقد الدولي

وفيما يتعلق بالشريحة الثانية لقرض صندوق النقد الدولي لمصر، يرى خبير "BNP"، أنها ستصرف مع تقديم المركزي المصري التزامًا بمرونة سعر الصرف، مضيفًا أننا لا نتحدث عن خفض كبير في سعر الصرف، ونتوقع خفضا تدريجيًا بنحو 5 - 10%، بخلاف الـ 60% السابقة من مارس من العام الماضي.

وأشار، إلى أنه من الصعب التنبؤ بسعر الصرف في ظل الضبابية، وأن المركزي لا يُقدم على غلق الفجوة بين السوقين الرسمية والموازية بشكل كامل، مشيرًا أنه من المتوقع أن يصل سعر الصرف إلى منتصف الثلاثينات في الأشهر المقبلة.

معدل التضخم في مصر

وأوضح عبدالمجيد، أن تباطؤ التضخم في مصر خلال أبريل يعود إلى عدة عوامل، أبرزها تباطؤ النمو في أسعار بعض السلع الغذائية، بجانب تثبيت سعر الصرف من قبل البنك المركزي المصري عند مستويات قرب الـ31 جنيهًا للدولار، بالإضافة إلى تباطؤ نمو المعروض النقدي، لكن من المتوقع أن ترتفع في الفترة المقبلة.

وبين الخبير الاقتصادي، أن زيادة معدلات التضخم في الفترة المقبلة ستكون مدفوعة بقرار الحكومة المصري بزيادة أسعار السولار محليًا، بالإضافة إلى الزيادة المرتقبة في أسعار الطاقة والكهرباء تحديدًا مع بداية العام المالي الجديد، متابعًا أنه إذا أقدم المركزي المصري على خفض سعر الجنيه مرة أخرى، فإنه بلا شك سيكون عاملًا آخر نحو تحرك أخر بمعدلات التضخم.

v
التضخم معدل التضخم سعر الصرف سعر الفائدة سعر الدولار اليوم قيمة الجنيه المصري اسعار السولار اسعار السلع الغذائية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات