30 يونيو 2026 23:55 14 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير الاستثمار يترأس أعمال لجنة الاختبارات الشفوية لمسابقة تعيين الملحقين التجاريين”النقل” ترصد المشروعات المنفذة لتطوير المواني المصرية مع تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية| إنفوجرافوزير الزراعة: رصيد الأسمدة المدعمة 300 ألف طن داخل الجمعيات.. ونراجع أسعار توريد قصب السكر”اقتصادية قناة السويس” تجذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار من 30 دولةرئيس الوزراء يُكلف بتولي ”الاستثمار” سرعة البت في عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة ببورسعيد”النقل” تستعرض المشروعات المنفذة والجارية بمترو الأنفاق والجر الكهربائي.. وجهود توطين صناعات السكك الحديدية| إنفوجرافدعمًا للخزانة العامة.. 5 شركات قابضة تعتمد توزيع حصة إضافية من صافي أرباحها بأكثر من مليار جنيهوضع حجر أساس مصنع للسبائك المعدنية باستثمارات هندية تبلغ 16 مليون دولار بوادي التكنولوجياوزير الخارجية يعقد حوارًا استراتيجيًا مع مؤسسات التمويل الدولية وشركاء التنمية”النقل”: خطة لتطوير السكك الحديدية لرفع طاقة نقل الركاب إلى 2 مليون و15 مليون طن بضائع يوميًا بحلول 2030| إنفوجرافتتيح 1.5 مليار دولار.. رئيس الوزراء يثمن الاتفاق مع صندوق النقد على مستوى الخبراء حول المراجعة السابعةمحافظ المنوفية: توريد 175 ألف طن قمح بزيادة 63% مقارنة بالعام الماضي
تقارير السلع تقارير يومية

خبير اقتصادي : المركزي لن يرفع الفائدة اجتماعه المقبل .. والجنيه سينخفض 10%

أرشيفية
أرشيفية

قال محمد عبدالمجيد، الخبير الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى "BNP Paribas"، إن هناك عدة عوامل تبرر إبقاء البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المرتقب في 18 مايو الجاري، أبرزها تباطؤ التضخم خلال أبريل.

وأضاف عبدالمجيد، أن من بين الأسباب الداعمة لتثبيت سعر الفائدة في مصر، هو تباطؤ معدلات نمو المعروض النقدي، وهو عامل هام جدًا بالنسبة للمركزي المصري، حيث إن السيولة الزائدة بالسوق في الأشهر الماضية، كانت أحد الأسباب الأساسية في دفع معدلات التضخم بنحو تصاعدي.

وتابع، أن اجتماع السياسة النقدية المقرر في يونيو المقبل، سيكون مناسبًا لزيادة الفائدة مع ارتفاع معدلات التضخم المتوقعة في الربع الثالث.

صندوق النقد الدولي

وفيما يتعلق بالشريحة الثانية لقرض صندوق النقد الدولي لمصر، يرى خبير "BNP"، أنها ستصرف مع تقديم المركزي المصري التزامًا بمرونة سعر الصرف، مضيفًا أننا لا نتحدث عن خفض كبير في سعر الصرف، ونتوقع خفضا تدريجيًا بنحو 5 - 10%، بخلاف الـ 60% السابقة من مارس من العام الماضي.

وأشار، إلى أنه من الصعب التنبؤ بسعر الصرف في ظل الضبابية، وأن المركزي لا يُقدم على غلق الفجوة بين السوقين الرسمية والموازية بشكل كامل، مشيرًا أنه من المتوقع أن يصل سعر الصرف إلى منتصف الثلاثينات في الأشهر المقبلة.

معدل التضخم في مصر

وأوضح عبدالمجيد، أن تباطؤ التضخم في مصر خلال أبريل يعود إلى عدة عوامل، أبرزها تباطؤ النمو في أسعار بعض السلع الغذائية، بجانب تثبيت سعر الصرف من قبل البنك المركزي المصري عند مستويات قرب الـ31 جنيهًا للدولار، بالإضافة إلى تباطؤ نمو المعروض النقدي، لكن من المتوقع أن ترتفع في الفترة المقبلة.

وبين الخبير الاقتصادي، أن زيادة معدلات التضخم في الفترة المقبلة ستكون مدفوعة بقرار الحكومة المصري بزيادة أسعار السولار محليًا، بالإضافة إلى الزيادة المرتقبة في أسعار الطاقة والكهرباء تحديدًا مع بداية العام المالي الجديد، متابعًا أنه إذا أقدم المركزي المصري على خفض سعر الجنيه مرة أخرى، فإنه بلا شك سيكون عاملًا آخر نحو تحرك أخر بمعدلات التضخم.

v
التضخم معدل التضخم سعر الصرف سعر الفائدة سعر الدولار اليوم قيمة الجنيه المصري اسعار السولار اسعار السلع الغذائية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات