2 أغسطس 2026 02:59 16 صفر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
تنطلق 24 سبتمبر.. القاهرة تستضيف فاعليات الدورة 24 للمعرض الدولي لماكينات الغزل والنسيج والطباعةبداية من الغد.. البنوك تفتح الحسابات مجانًا ودون حد أدنى تزامنًا مع اليوم العالمي للشبابمجلس الوزراء: نستهدف نمو صادرات التعهيد إلى 8 مليارات دولار بحلول 2028الأعلى تاريخيًا.. ”اقتصادية قناة السويس” تحقق إيرادات 15.9 مليار جنيه خلال 2025/2026وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ الوحدات السكنية وعددًا من المشروعات بمدينتي حدائق أكتوبر و6 أكتوبر الجديدة”الزراعة” تُصدر 16 توصية فنية لمنتجي الثروة الحيوانية لحماية القطعان من تأثيرات موجات الحرارة”منتجي ومصدري الحاصلات البستانية” يُتابع انطلاق موسم البطاطس بالغربيةتضم أرز وحديد.. ميناء دمياط يستقبل 20515 طنًا من البضائعاستقرار أسعار الذهب محليًا وتراجعها عالميًا.. أعرف سعر الجرام بكام”الصناعة” تدعو المصانع للتسجيل بمنظومة دعم المصنعين للاستفادة من الخدمات وتقديم الشكاوىتداول 9 آلاف طن من البضائع و391 بمواني البحر الأحمروزيرة الإسكان: نستعد لطرح 5 آلاف وحدة سكنية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك بـ25 مدينة جديدة
طاقة ومعادن

وزير النفط السوري: نواجه صعوبات كبيرة في تأمين المشتقات النفطية

الوقود
الوقود

أكد وزير النفط والثروة المعدنية السوري غياث دياب، أن قطاع النفط في سوريا بعد سقوط النظام البائد يعاني من عدة صعوبات وتحديات، تشكل عائقاً في تأمين المشتقات النفطية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، عن دياب قوله :"لا يزال عدد من الآبار النفطية خارج إدارة الدولة السورية، وهذا يعد من أكبر تلك العوائق وأبرزها ويزيد من معاناة الأهالي".

وأضاف :"لا معنى لبقاء العقوبات المفروضة على سوريا بعد التخلص من النظام البائد وحلفائه، كان النظام يعتمد على حلفائه للتزود بالنفط، ولم يتأثر بتلك العقوبات كما تتأثر سوريا الجديدة اليوم".

ويشهد قطاع النفط السوري اهتمامًا متجددًا من شركات نفط غربية بعد التراجع الكبير في الإنتاج عقب عام 2011. حيث انخفض إنتاج النفط السوري إلى نحو 80 ألف برميل يوميًا فقط بعد أن كان 400 ألف برميل يوميًا قبل الثورة.

يباع النفط حاليًا بأسعار متدنية تصل إلى 15 دولارًا للبرميل، أي ما يعادل 20% من سعره العالمي، بسبب سيطرة مجموعات مسلحة على عمليات الإنتاج والبيع غير القانوني، وفق تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز.

اليوم، تطمح الشركات الغربية إلى استئناف عملياتها النفطية في سوريا لرفع الإنتاج إلى مستويات ما قبل عام 2011 وبيعه بأسعار تتوافق مع السوق العالمية. ومن بين هذه الشركات تبرز شركة غلف ساندز البريطانية، وهي شركة نفطية صغيرة كانت تنشط سابقًا في شمال شرقي سوريا، وهي المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حاليًا.

رئيس الشركة التنفيذي، جون بيل، دعا إلى تخفيف العقوبات الغربية على صناعة النفط في سوريا وتنظيم القطاع بعد الإطاحة بنظام الأسد، مؤكدًا أن استئناف الإنتاج سيساهم في زيادة إيرادات الدولة السورية ودعم جهود إعادة إعمار البلاد.

وكانت شركة غلف ساندز تنتج نحو 20 ألف برميل يوميًا قبل عام 2011 في أحد حقول الحسكة بالشراكة مع شركة Sinochem الصينية، لكنها لم تحقق أي إيرادات منذ فرض العقوبات.

إلى جانب شركة غلف ساندز، استثمرت شركات أوروبية وأميركية كبرى في قطاع النفط السوري قبل 2011، من أبرزها، "Shell"، التي تمتلك 20% من شركة الفرات للنفط.

أما شركة توتال الفرنسية فلديها حصص في مشاريع الغاز والنفط، فيما تمتلك "Suncor" نحو 50% من معمل غاز إيبلا (Ebla).

ومع فرض العقوبات على سوريا، علّقت جميع هذه الشركات عملياتها، إلا أنها تترقب التطورات السياسية والاقتصادية لإعادة النظر في العودة إلى السوق السورية مستقبلاً.

v
الوقود سوريا تأمين النفط في سوريا
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات