2 نوفمبر 2026 09:06 21 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
أسعار باقات الإنترنت المنزلي في مصر.. تفاصيل السعات الجديدةاللحوم اليوم.. مفاجأة في الكندوز والضاني والمستوردة بالأسواق.. بكم تباع؟مفاجآت بنك مصر للعملاء بعد قرار المركزي.. رفع أسعار الفائدة على عدد من الحسابات والشهاداتالبنك المركزي المصري يطرح اليوم أذون خزانة بقيمة 600 مليون يوروبنك NXT يرفع العائد على شهادة NXT EDGE الثلاثية إلى 21%.. وحد أدنى مضمون 17.75%كيفية استثمار أموالك بطريقة متوافقة مع الشريعة الإسلامية؟.. قارن واختار بسهولةعائد 500 ألف جنيه في شهادات CIB المتغيرة بعد زيادة الفائدة 1%شهادات البنك الأهلي المصري 2026.. كم تربح 200 ألف جنيه شهريا وسنويا؟وزير الكهرباء يلتقى وفداً من وزارة الشئون الاقتصادية والطاقة الألمانية لبحث سبل التعاونسعر الذهب اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكامتراجع أسعار العملات بختام تعاملات الأحد.. الدينار الكويتي بكامالبورصة تسجل خسارة في أولى جلسات شهر نوفمبر بتداولات 7.2 مليار جنيه
طاقة ومعادن

وزير النفط السوري: نواجه صعوبات كبيرة في تأمين المشتقات النفطية

الوقود
الوقود

أكد وزير النفط والثروة المعدنية السوري غياث دياب، أن قطاع النفط في سوريا بعد سقوط النظام البائد يعاني من عدة صعوبات وتحديات، تشكل عائقاً في تأمين المشتقات النفطية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، عن دياب قوله :"لا يزال عدد من الآبار النفطية خارج إدارة الدولة السورية، وهذا يعد من أكبر تلك العوائق وأبرزها ويزيد من معاناة الأهالي".

وأضاف :"لا معنى لبقاء العقوبات المفروضة على سوريا بعد التخلص من النظام البائد وحلفائه، كان النظام يعتمد على حلفائه للتزود بالنفط، ولم يتأثر بتلك العقوبات كما تتأثر سوريا الجديدة اليوم".

ويشهد قطاع النفط السوري اهتمامًا متجددًا من شركات نفط غربية بعد التراجع الكبير في الإنتاج عقب عام 2011. حيث انخفض إنتاج النفط السوري إلى نحو 80 ألف برميل يوميًا فقط بعد أن كان 400 ألف برميل يوميًا قبل الثورة.

يباع النفط حاليًا بأسعار متدنية تصل إلى 15 دولارًا للبرميل، أي ما يعادل 20% من سعره العالمي، بسبب سيطرة مجموعات مسلحة على عمليات الإنتاج والبيع غير القانوني، وفق تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز.

اليوم، تطمح الشركات الغربية إلى استئناف عملياتها النفطية في سوريا لرفع الإنتاج إلى مستويات ما قبل عام 2011 وبيعه بأسعار تتوافق مع السوق العالمية. ومن بين هذه الشركات تبرز شركة غلف ساندز البريطانية، وهي شركة نفطية صغيرة كانت تنشط سابقًا في شمال شرقي سوريا، وهي المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حاليًا.

رئيس الشركة التنفيذي، جون بيل، دعا إلى تخفيف العقوبات الغربية على صناعة النفط في سوريا وتنظيم القطاع بعد الإطاحة بنظام الأسد، مؤكدًا أن استئناف الإنتاج سيساهم في زيادة إيرادات الدولة السورية ودعم جهود إعادة إعمار البلاد.

وكانت شركة غلف ساندز تنتج نحو 20 ألف برميل يوميًا قبل عام 2011 في أحد حقول الحسكة بالشراكة مع شركة Sinochem الصينية، لكنها لم تحقق أي إيرادات منذ فرض العقوبات.

إلى جانب شركة غلف ساندز، استثمرت شركات أوروبية وأميركية كبرى في قطاع النفط السوري قبل 2011، من أبرزها، "Shell"، التي تمتلك 20% من شركة الفرات للنفط.

أما شركة توتال الفرنسية فلديها حصص في مشاريع الغاز والنفط، فيما تمتلك "Suncor" نحو 50% من معمل غاز إيبلا (Ebla).

ومع فرض العقوبات على سوريا، علّقت جميع هذه الشركات عملياتها، إلا أنها تترقب التطورات السياسية والاقتصادية لإعادة النظر في العودة إلى السوق السورية مستقبلاً.

v
الوقود سوريا تأمين النفط في سوريا
⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات