1 مايو 2026 06:03 14 ذو القعدة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
محافظ البنك المركزي: التطورات الجيوسياسية الراهنة تستدعي تبني أطر حوكمة متكاملة لإدارة الأزماتالأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 80 مليار جنيه”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 120 مليون جنيهCIB يطرح 3 شهادات ادخار جديدة بعائد يصل إلى 19.5%وزير الصناعة يُصدر قرارًا بمد العمل بحزمة المهل والتيسيرات السابقة للمشروعات الصناعية المتعثرةالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 76.9 مليار جنيهوزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة تشمل 35 وظيفة قياديةباستثمارات 4.5 مليارات جنيه.. مصنع ”نيرك” يستهدف إنتاج 150 عربة مترو و100 عربة سكة حديد سنويًا| إنفوجرافتضم قمح وذرة وزيت.. ميناء دمياط يستقبل 76255 طنًا من البضائعضبط 380 طن من الأسمدة والمبيدات مجهولة المصدر داخل مصنع دون ترخيصالرئيس السيسي: نعمل على استصلاح 4.5 ملايين فدان ضمن مشروعات ”مستقبل مصر” والدلتا الجديدة بجانب 450 ألفًا بسيناءالرئيس السيسي: نجحنا عبر المشروعات القومية وتشجيع القطاع الخاص في توفير مئات الآلاف من فرص العمل
طاقة ومعادن

وزير النفط السوري: نواجه صعوبات كبيرة في تأمين المشتقات النفطية

الوقود
الوقود

أكد وزير النفط والثروة المعدنية السوري غياث دياب، أن قطاع النفط في سوريا بعد سقوط النظام البائد يعاني من عدة صعوبات وتحديات، تشكل عائقاً في تأمين المشتقات النفطية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، عن دياب قوله :"لا يزال عدد من الآبار النفطية خارج إدارة الدولة السورية، وهذا يعد من أكبر تلك العوائق وأبرزها ويزيد من معاناة الأهالي".

وأضاف :"لا معنى لبقاء العقوبات المفروضة على سوريا بعد التخلص من النظام البائد وحلفائه، كان النظام يعتمد على حلفائه للتزود بالنفط، ولم يتأثر بتلك العقوبات كما تتأثر سوريا الجديدة اليوم".

ويشهد قطاع النفط السوري اهتمامًا متجددًا من شركات نفط غربية بعد التراجع الكبير في الإنتاج عقب عام 2011. حيث انخفض إنتاج النفط السوري إلى نحو 80 ألف برميل يوميًا فقط بعد أن كان 400 ألف برميل يوميًا قبل الثورة.

يباع النفط حاليًا بأسعار متدنية تصل إلى 15 دولارًا للبرميل، أي ما يعادل 20% من سعره العالمي، بسبب سيطرة مجموعات مسلحة على عمليات الإنتاج والبيع غير القانوني، وفق تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز.

اليوم، تطمح الشركات الغربية إلى استئناف عملياتها النفطية في سوريا لرفع الإنتاج إلى مستويات ما قبل عام 2011 وبيعه بأسعار تتوافق مع السوق العالمية. ومن بين هذه الشركات تبرز شركة غلف ساندز البريطانية، وهي شركة نفطية صغيرة كانت تنشط سابقًا في شمال شرقي سوريا، وهي المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حاليًا.

رئيس الشركة التنفيذي، جون بيل، دعا إلى تخفيف العقوبات الغربية على صناعة النفط في سوريا وتنظيم القطاع بعد الإطاحة بنظام الأسد، مؤكدًا أن استئناف الإنتاج سيساهم في زيادة إيرادات الدولة السورية ودعم جهود إعادة إعمار البلاد.

وكانت شركة غلف ساندز تنتج نحو 20 ألف برميل يوميًا قبل عام 2011 في أحد حقول الحسكة بالشراكة مع شركة Sinochem الصينية، لكنها لم تحقق أي إيرادات منذ فرض العقوبات.

إلى جانب شركة غلف ساندز، استثمرت شركات أوروبية وأميركية كبرى في قطاع النفط السوري قبل 2011، من أبرزها، "Shell"، التي تمتلك 20% من شركة الفرات للنفط.

أما شركة توتال الفرنسية فلديها حصص في مشاريع الغاز والنفط، فيما تمتلك "Suncor" نحو 50% من معمل غاز إيبلا (Ebla).

ومع فرض العقوبات على سوريا، علّقت جميع هذه الشركات عملياتها، إلا أنها تترقب التطورات السياسية والاقتصادية لإعادة النظر في العودة إلى السوق السورية مستقبلاً.

v
الوقود سوريا تأمين النفط في سوريا
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات