1 يناير 2026 19:44 12 رجب 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 26 مليار جنيهرئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لمشروعي حدائق الفسطاط والتجمع العمراني الجديد غرب الضبعة”الصناعة” تعلن عن حزمة جديدة من المهل والتيسيرات للمشروعات الصناعية المتعثرة| إنفوجرافرئيس الوزراء: إتاحة التمويل اللازم لسرعة الانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى من ”حياة كريمة””الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 120 مليون جنيهارتفاع الكابوريا.. أسعار السمك اليوم الخميس بسوق العبوربكام الفراولة.. أسعار الفاكهة اليوم الخميس بسوق العبورارتفاع البطاطس.. أسعار الخضراوات اليوم الخميس بسوق العبور”سيماف” يُسلم 10 قطارات مترو أنفاق مكيفة للخط الثالث و375 عربة سطح ناقلة للحاوياتارتفاع سعر الكتكوت الأبيض.. أسعار الكتاكيت اليوم الخميس بالمزرعةارتفاع سعر الفراخ البيضاء.. أسعار الدواجن اليوم الخميس بالمزرعةارتفاع أسعار البيض اليوم الخميس بالمزرعة.. وصلت لكام
اقتصاد

أين الدور الرقابي لحماية المستهلك من صفحات البيع الإلكتروني غير المرخصة وسط تفاقم الغش التجاري؟

أسواق للمعلومات

تصاعدت في الآونة الأخيرة شكاوى المستهلكين المتعلقة بعمليات الشراء عبر صفحات ومواقع البيع الإلكتروني غير المرخصة والمجهولة، هذه المنصات، التي تفتقر إلى أي كيان قانوني أو تراخيص رسمية لمزاولة النشاط التجاري، أصبحت بيئة خصبة لانتشار ظاهرة الغش التجاري والإلكتروني المنظم، ما يضع جهاز حماية المستهلك أمام تحدٍ رقابي كبير.

خطر الغش والتجارة غير المشروعة

يشتكي العديد من المستهلكين من تعرضهم لعمليات تضليل وغش إلكتروني؛ حيث يتم الإعلان عن سلع بماركات أو مواصفات عالية الجودة، ليتم تسليمهم منتجات مغايرة أو مقلدة (مجهولة المصدر) لا تتطابق مع الوصف المعلن، وعند محاولة استرداد الأموال أو استبدال المنتج، يواجه المستهلك صعوبة بالغة، وفي كثير من الأحيان يكتشف أن الصفحة قد اختفت أو حُجبت، أو أن أرقام التواصل قد أُلغيت، ما يفقده أي فرصة قانونية للمقاضاة أو الشكوى الرسمية.

وتتجاوز المشكلة مجرد الغش في السلع، لتصل إلى التجارة غير المشروعة في بيانات المستهلكين، وبيع منتجات محظورة أو غير خاضعة للرقابة الصحية والقياسية.

أين يكمن الدور الرقابي؟

يُطرح التساؤل بقوة: أين الدور الرقابي الفعال والوقائي لجهاز حماية المستهلك في مواجهة هذا الطوفان من الكيانات الوهمية على الإنترنت؟

صعوبة التتبع: يُعزى جزء من الصعوبة إلى الطبيعة الافتراضية لهذه الصفحات، حيث تستغل ثغرات في التشريعات الحالية، وعدم وجود آلية سريعة وفعالة لملاحقة المسؤولين عنها الذين قد يعملون بأسماء مستعارة أو من الخارج.

الترخيص الإلزامي: يطالب خبراء الاقتصاد القانوني بضرورة وضع إجراءات أكثر صرامة تلزم منصات التواصل الاجتماعي ومواقع التجارة الإلكترونية الكبرى بـ عدم استضافة أو ترويج أي صفحة بيع إلكتروني لا تحمل رقم سجل تجاري أو بطاقة ضريبية معلنة بشكل واضح.

دعوة للتوعية والتشريع

يدعو الخبراء إلى تعاون عاجل بين الجهات الرقابية، ووزارة الاتصالات، والجهات الأمنية (مباحث الإنترنت) لتطوير آليات تكنولوجية وقانونية تضمن:

سرعة حجب وملاحقة الصفحات المخالفة.

توعية المستهلكين بضرورة الشراء فقط من المواقع التي تتيح آلية دفع آمنة، وتفصح عن مقرها القانوني وتراخيصها.

تغليظ العقوبات على جرائم الغش الإلكتروني والتجاري، باعتبارها أفعالاً تضر بالاقتصاد القومي وثقة المستهلك.

يبقى المستهلك هو الحلقة الأضعف ما لم يتم تفعيل أقصى درجات الرقابة لحماية حقه في الحصول على سلع حقيقية وآمنة وذات جودة مطابقة للمواصفات.

v
التسويق الالكتروني حماية المستهلك
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات