15 يوليو 2026 08:33 29 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
سعر الدقيق اليوم الأربعاء عند التاجر.. وصل لكامأسعار القمح اليوم الأربعاء عند التاجر.. الطن الروسي بكامالبنك الدولي: نحرص على دعم أولويات التنمية في مصر وتوسيع التعاون بقطاعات الصحة والتحول الرقمي والبنية التحتيةباستثمارات 14 مليون دولار.. شركة تركية توقع عقدًا لإنشاء مصنع بمنطقة السخنة الصناعية”مستقبل مصر”: نعد برنامجًا متكاملًا لمدة 12 شهرًا لتنفيذ التكليفات الرئاسية لخفض الأعباء المعيشية”تنمية الصادرات” يُناقش نمو صادرات المفروشات المنزلية 20% سنويًا حتى عام 2030وزير شئون المجالس النيابية: قانون ”مستقبل مصر” لا يهدف إلى إنشاء كيان موازٍ لمؤسسات الدولةمصر وباكستان تُناقشان تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية المستدامةرئيس الوزراء يُناقش مع البنك الدولي تعزيز التعاون لدعم جهود التنمية الاقتصادية والإصلاحات الهيكليةنائب رئيس الوزراء: تكلفة الشحن والحلقات الوسيطة يمثلان العامل الأكبر في التأثير على أسعار السلعوزير التموين يستعرض الآليات المقترحة لتنفيذ البرنامج الوطني لخفض الأعباء المعيشية واستقرار الأسواقتنفيذًا للتكليفات الرئاسية.. رئيس الوزراء يُتابع إعداد برنامج وطني يستهدف استقرار أسعار السلع
اقتصاد

أين الدور الرقابي لحماية المستهلك من صفحات البيع الإلكتروني غير المرخصة وسط تفاقم الغش التجاري؟

أسواق للمعلومات

تصاعدت في الآونة الأخيرة شكاوى المستهلكين المتعلقة بعمليات الشراء عبر صفحات ومواقع البيع الإلكتروني غير المرخصة والمجهولة، هذه المنصات، التي تفتقر إلى أي كيان قانوني أو تراخيص رسمية لمزاولة النشاط التجاري، أصبحت بيئة خصبة لانتشار ظاهرة الغش التجاري والإلكتروني المنظم، ما يضع جهاز حماية المستهلك أمام تحدٍ رقابي كبير.

خطر الغش والتجارة غير المشروعة

يشتكي العديد من المستهلكين من تعرضهم لعمليات تضليل وغش إلكتروني؛ حيث يتم الإعلان عن سلع بماركات أو مواصفات عالية الجودة، ليتم تسليمهم منتجات مغايرة أو مقلدة (مجهولة المصدر) لا تتطابق مع الوصف المعلن، وعند محاولة استرداد الأموال أو استبدال المنتج، يواجه المستهلك صعوبة بالغة، وفي كثير من الأحيان يكتشف أن الصفحة قد اختفت أو حُجبت، أو أن أرقام التواصل قد أُلغيت، ما يفقده أي فرصة قانونية للمقاضاة أو الشكوى الرسمية.

وتتجاوز المشكلة مجرد الغش في السلع، لتصل إلى التجارة غير المشروعة في بيانات المستهلكين، وبيع منتجات محظورة أو غير خاضعة للرقابة الصحية والقياسية.

أين يكمن الدور الرقابي؟

يُطرح التساؤل بقوة: أين الدور الرقابي الفعال والوقائي لجهاز حماية المستهلك في مواجهة هذا الطوفان من الكيانات الوهمية على الإنترنت؟

صعوبة التتبع: يُعزى جزء من الصعوبة إلى الطبيعة الافتراضية لهذه الصفحات، حيث تستغل ثغرات في التشريعات الحالية، وعدم وجود آلية سريعة وفعالة لملاحقة المسؤولين عنها الذين قد يعملون بأسماء مستعارة أو من الخارج.

الترخيص الإلزامي: يطالب خبراء الاقتصاد القانوني بضرورة وضع إجراءات أكثر صرامة تلزم منصات التواصل الاجتماعي ومواقع التجارة الإلكترونية الكبرى بـ عدم استضافة أو ترويج أي صفحة بيع إلكتروني لا تحمل رقم سجل تجاري أو بطاقة ضريبية معلنة بشكل واضح.

دعوة للتوعية والتشريع

يدعو الخبراء إلى تعاون عاجل بين الجهات الرقابية، ووزارة الاتصالات، والجهات الأمنية (مباحث الإنترنت) لتطوير آليات تكنولوجية وقانونية تضمن:

سرعة حجب وملاحقة الصفحات المخالفة.

توعية المستهلكين بضرورة الشراء فقط من المواقع التي تتيح آلية دفع آمنة، وتفصح عن مقرها القانوني وتراخيصها.

تغليظ العقوبات على جرائم الغش الإلكتروني والتجاري، باعتبارها أفعالاً تضر بالاقتصاد القومي وثقة المستهلك.

يبقى المستهلك هو الحلقة الأضعف ما لم يتم تفعيل أقصى درجات الرقابة لحماية حقه في الحصول على سلع حقيقية وآمنة وذات جودة مطابقة للمواصفات.

v
التسويق الالكتروني حماية المستهلك
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات