وزير الخارجية يتطلع إلى عقد المنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦


استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الإثنين، عمر مهنا رئيس غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة، والمهندس طارق توفيق الرئيس السابق للغرفة وعضو مجلس الإدارة.
وبحث اللقاء، الشراكة الاقتصادية الممتدة بين مصر والولايات المتحدة، وما تشكله من ركن أساسي في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وأكد وزير الخارجية، على الاهتمام بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع الجانب الأمريكي، لافتًا إلى المنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي الذي استضافته القاهرة في مايو الماضي، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات الأمريكية، وساهم في تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص بالبلدين.
وتطلع "عبد العاطي"، إلى عقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، بما يسهم في تعزيز التعاون المؤسسي بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستثمارية.

اقرأ أيضاً
الربع الأخير من 2025 يُسجل أعلى معدلات الشائعات وسط حراك تنموي| إنفوجراف
”الإسكان الاجتماعي” يقبل طلبات السداد المعجل قبل انتهاء فترة حظر التصرف في الوحدات السكنية| التفاصيل
باستثمارات 17.5 مليون دولار.. رئيس الوزراء يتفقد الخط الجديد بـ”مصر للألومنيوم”| صور
ارتفاع سعر الذهب اليوم الإثنين بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
تراجع أسعار العملات بختام تعاملات الإثنين.. ما عدا ارتفاع اليورو
البورصة تربح 4 مليارات جنيه بختام تعاملات جلسة الإثنين
ارتفاع البرتقال.. أسعار الفاكهة اليوم الإثنين بسوق العبور
الولايات المتحدة تحضّ رعاياها على مغادرة فنزويلا فورا
أسعار زيت الطعام اليوم الإثنين عند التاجر.. بكام طن الصويا
انعقاد المنتدى الاقتصادي المصري السويسري بنهاية الشهر الجاري في القاهرة
بأسعار عائد تصل إلى 22%.. أفضل شهادتي ادخار في البنك الأهلي المصري بعد التعديل
وزيرة التخطيط: التعاون المصري الياباني يشمل قطاعات استراتيجية ذات تأثير مباشر على حياة المواطنين
وعرض وزير الخارجية، المزايا التنافسية التي تقدمها مصر للمستثمرين، مشيرًا إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، وما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وشبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة وسلاسل الإمداد الإقليمية، يجعلها مركزًا محوريًا للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية والشرق أوسطية والأوروبية.
وشدد "عبد العاطي"، على أن المرحلة المقبلة تستهدف توسيع الروابط بين مجتمعي الأعمال في البلدين في عدد من القطاعات الواعدة، وفي مقدمتها: الصناعة، البنية التحتية الرقمية، الخدمات اللوجستية، الطاقة، الصناعات الدوائية، الأنظمة الصحية، والسياحة، بما يسهم في جذب استثمارات جديدة، وتعزيز الصادرات، وخلف فرص عمل جديدة بمختلف المجالات.






















