20 يناير 2026 21:54 1 شعبان 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
وزير الاستثمار يبحث مع شركتين التعاون بمجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر وتحلية المياهمجلس الوزراء: ارتفاع عدد المناطق الصناعية إلى 155 منطقة مع نهاية 2025محافظ البنك المركزي: إنشاء صندوق تعليم خاص بمبادرة ”منحة علماء المستقبل””الصناعة” تخطط لطرح 3 رخص لإنشاء مصانع أسمنت جديدة بخط إنتاج واحد”التنمية الصناعة” توافق على مشروعين للكيماويات وإطارات السيارات باستثمارات 1.29 مليار دولاروزير الاستثمار يبحث مع شركة هندية إنشاء أكبر مركز لتصنيع الدراجات النارية والثلاثية العجلات في إفريقياوزير الإسكان يستعرض مستجدات مشروعات علم الروم ومنطقة الأعمال المركزية وأبراج العلمينوزير المالية: نتطلع للاستفادة من خبرات ”أكوا باور” في تحلية المياه وطاقة الرياحباستثمارات 175 مليون دولار.. ”شركة تركية” تٌوقع عقدًا لإنشاء مصنع للكرتون وعبوات التعبئة في ”القنطرة غرب”وزير التموين يعقد لقائه الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخوزيرا المالية والاستثمار يلتقيان الرئيس التنفيذي لـ”كوكاكولا” خلال منتدى دافوسالريف المصري الجديد: نستهدف زراعة 700 إلى 900 ألف فدان بعدة مناطق
بنوك

محافظ البنك المركزي: إنشاء صندوق تعليم خاص بمبادرة ”منحة علماء المستقبل”

محافظ البنك المركزي
محافظ البنك المركزي

أكد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، أن البنك يولي أهمية خاصة لدعم قطاع التعليم، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لسياسات المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، وإيمانًا بأن التعليم هو المحرك الأساسي للتقدم، وأحد أهم ركائز تحقيق رؤية الدولة المصرية 2030.

جاء ذلك، خلال الكلمة الافتتاحية للمحافظ في احتفالية إطلاق: "المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية "منحة علماء المستقبل"، اليوم الثلاثاء، بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة.

وقال: "يسعدني أن أكون معكم اليوم في هذه المناسبة المهمة، التي تجسد نموذجًا عمليًا وملموسًا لمعنى الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسات الدولة، ودورها المحوري في دعم مسارات التنمية الشاملة، وعلى رأسها الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة".

وذكر محافظ البنك، أن الشراكة الاستراتيجية أصبحت ضرورة، تفرضها تطلعات التنمية الشاملة ومتطلباتها، بما يستدعي توحيد وتكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القطاع المصرفي، لما له من دور محوري وما يمتلكه من أدوات وقدرات تسهم بفاعلية في دعم وتنفيذ مستهدفات التنمية الوطنية.

اقرأ أيضاً

وأوضح "عبد الله"، أن هذه المبادرة تهدف إلى إتاحة الفرصة لأبنائنا من الطلاب المتفوقين غير القادرين، لاستكمال تعليمهم الجامعي بكرامة، باعتباره حقًا أصيلًا، وتجسيدًا عمليًا لدور المسؤولية المجتمعية في تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، مع إعطاء أولوية لطلاب المحافظات الحدودية وذوي الهمم، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة وشاملة في مختلف أقاليم الجمهورية.

وأضاف: "لتحقيق هذا الهدف، فنحن بصدد إنشاء صندوق تعليم خاص بمبادرة «منحة علماء المستقبل»، بهدف ضمان استدامة هذا الغرض الوطني وتعظيم أثره على المدى الطويل، وإلى حين الانتهاء من الإجراءات الخاصة بإنشاء الصندوق، تم فتح الحساب رقم 7070 بالبنوك، لإتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص والمؤسسات المختلفة للمساهمة والتبرع دعمًا للمبادرة، وإيمانًا بدور الشراكة المجتمعية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، تحت مظلة البنك".

وأشار المحافظ، إلى توقيع بروتوكول التعاون بين البنك ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ليؤكد التزام البنك المركزي والقطاع المصرفي بدورهما في المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، عبر تقديم منح تعليمية شاملة، والاستثمار في رأس المال البشري باعتباره الاستثمار الأكثر استدامة وتأثيرًا على المدى الطويل.

وقال "عبد الله"، إن دور البنك في دعم التعليم لا يقتصر على المِنَح فقط، بل يمتد ليشمل بناء القدرات وإعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل، وهو ما يتجسد بوضوح في إطلاق برنامج شهادة البكالوريوس في العلوم المصرفية، الذي تم أيضًا بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، وهو برنامج يمثل خطوة استراتيجية رائدة لإعداد جيل جديد من الكفاءات المصرفية المؤهلة علميًا وعمليًا، والقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.

وتابع: "يتيح هذا البرنامج فرص تدريب عملي مكثف داخل البنوك، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على الانخراط الفوري في سوق العمل، والمساهمة بفاعلية في دعم الاستقرار المالي وتعزيز النمو الاقتصادي، مما يعكس رؤية البنك في بناء قطاع مصرفي قوي يقوده شباب مؤهل ومدرب".

كما تحمّل البنك المركزي، تمويل كامل تكاليف الإعاشة والإقامة لـ 765 طالبًا من الطلاب المتأثرين بتوقف برنامج المعونة الأمريكية، مع الالتزام باستمرار هذا الدعم حتى إتمام دراستهم الجامعية بالكامل وحتى عام 2028، بما يضمن حماية مستقبلهم التعليمي، ويؤكد التزام الدولة بعدم ترك أي طالب متفوق دون دعم، وفقًا لـ"عبد الله".

وأكد "عبد الله"، أن المسؤولية المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجيته التنموية، وأن الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان هو الطريق الأكثر استدامة لبناء اقتصاد قوي، ومجتمع متماسك، ومستقبل يليق بمصر وأبنائها.

19a21aae9e9f.jpeg
6245af4989ce.jpeg
ac14b7efa5d6.jpeg
c6ab5cb67be0.jpeg
v
البنك المركزي وزارة التعليم العالي البحث العلمي التعليم القطاع المصرفي الاستثمار التنمية المستدامة القاهرة
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات