باستثمارات 10 مليارات دولار.. وزير الصناعة يُناقش خطط إنشاء مجمع متكامل لإنتاج الصلب وألواح السيارات


التقى المهندس كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، مع ممثلي شركة شين فينج ستيل الصيني؛ لبحث خطة إنشاء مجمع صناعي متكامل لإنتاج ألواح السيارات بعرض 2250 مم، والألواح الصناعية بعرض 3500 مم.
وترأس الوفد الصيني، مالو تشانغ الرئيس التنفيذي للشركة، بحضور الدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، مصطفى شيخون نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وعدد من قيادات وزارة الصناعة.

وتناول اللقاء، المشروع الذي يُعد من أكبر الاستثمارات الصناعية المرتقبة في قطاع الصلب، بإجمالي استثمارات تُقدَّر بنحو 10 مليارات دولار، وبطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 10 ملايين طن سنويًا، وسيقام المجمع على مساحة 10 ملايين متر مربع.
ويضم هذا المجمع الصناعي المتكامل، خطوط الدرفلة على الساخن بعرضي 1780 مم و2250 مم لإنتاج الصلب الكربوني العادي، والصلب عالي المقاومة منخفض السبيكة، وصلب السيارات، وصلب الأنابيب، وصفائح الحاويات، وفولاذ المعدات الهندسية، بجانب خطوط الألواح المتوسطة بعرض 3500 مم لإنتاج ألواح بناء السفن، والجسور، وأوعية الضغط والغلايات، وألواح القوالب، والصفائح الإنشائية الثقيلة.

اقرأ أيضاً
وزير البترول يتطلع إلى التعاون مع مجلس الشيوخ لتهيئة مناخ جاذب للاستثمار
وزير الاستثمار: التكاليف الاستثمارية لمشروعات المناطق الحرة بلغت 38.5 مليار دولار
رئيس الوزراء: نُركز على تصنيع السيارات الكهربائية ومكوناتها
اقتصادية قناة السويس: تصدير أول شحنة أمونيا خضراء إلى ألمانيا بنهاية 2027
الهند تستعرض فرصاً استثمارية بـ 500 مليار دولار لتحقيق استقلال الطاقة
وزارة الكهرباء تحصد المركز الثاني في جائزة التميز الحكومي
وزير الاستثمار: تسجيل عجز الميزان التجاري أدنى مستوياته منذ 2010 يعكس جدوى الإصلاحات الاقتصادية المنفذة
وزير الصناعة يُناقش مع ”إيليت سولار” خططها للتوسع في السوق المصري
وزير الاستثمار: 2.3 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع سويسرا خلال 2025
”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 75 مليون جنيه
وزير الكهرباء يجتمع باللجنة الاستراتيجية لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروعات الطاقات المتجددة
قاضٍ فيدرالي يمنع إدارة ترامب من تعليق تمويل شواحن السيارات الكهربائية
كما يتضمن المجمع، إنتاج الأنابيب غير الملحومة الخاصة بقطاعات النفط والغاز وخطوط النقل والأسطوانات والإنشاءات، ووحدات متقدمة الدرفلة على البارد والتقسية وإنتاج الصفائح المجلفنة، ومواد الدرفلة على البارد، وصفائح السيارات والأجهزة المنزلية.
ويشمل المجمع أيضًا، خطوط المعالجة العميقة وهياكل محطات الطاقة الشمسية، بما يوفر منظومة إنتاج متكاملة تخدم قطاعات السيارات والطاقة والبنية التحتية والصناعات الهندسية الدقيقة.

ويسهم المشروع، في توفير نحو 15 ألف فرصة عمل مباشرة وأكثر من 85 ألف فرصة عمل غير مباشرة، إلى جانب نقل التكنولوجيا الحديثة، ورفع كفاءة الكوادر المصرية، وتعميق سلاسل القيمة الصناعية.
وأوضح وزير الصناعة، أن هذا المشروع يتوافق مع خطة وزارة الصناعة لتوطين صناعة مكونات السيارات بالاعتماد على خام الحديد الموجود في مصر، بهدف تقليل فاتورة الاستيراد، وبناء قاعدة صناعية قوية قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلي والانطلاق إلى التصدير، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية إقليميًا ودوليًا.
وأكد الوزير، التزام الحكومة بتقديم كافة أوجه الدعم للمشروع، وتوفير التسهيلات اللازمة في مجالات الطاقة، والمياه، واللوجستيات، بما يضمن سرعة التنفيذ وتحقيق المستهدفات، مضيفًا: "الدولة تولي أولوية قصوى لجذب الاستثمارات الصناعية الكبرى، لاسيما التي تدعم توطين صناعة مكونات السيارات وألواح الصلب الصناعية المتخصصة".
ولفت وزير الصناعة، إلى ضرورة التزام المصانع الجديدة في مصر في مجال الصناعات المعدنية بالتوسع في الاعتماد على الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة النظيفة، لأن تلك الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، بما يسهم في خفض تكلفة الإنتاج وتقليل الانبعاثات وتعزيز التحول نحو الصناعة الخضراء.
وأشار الوزير، إلى أهمية التزام هذه المصانع بالاعتماد على خام الحديد المحلي، خاصة في ضوء ما كشفته الدراسات الجيولوجية الحديثة عن توافر خامات واعدة في مناطق الواحات وشرق العوينات ووادي العلاقي بأسوان، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي، ويوفر مدخلات إنتاج مستقرة تدعم خطة الدولة لتوطين الصناعات المعدنية ومكونات السيارات.
واطلع الوزير أيضًا، على المخطط الزمني لتنفيذ المشروع، والمشروعات التي تنفذها الشركة خلال الوقت الراهن، بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لا سيما مشروعات مكونات السيارات والأجهزة المنزلية.
وشدد وزير الصناعة، على ضرورة الالتزام الصارم بالمواعيد لضمان تنفيذها وفق الخطة وتحقيق أهداف التنمية الصناعية.





















