”أوبك+” تدرس زيادة كبرى في إنتاج النفط لتعويض تعطل إمدادات مضيق هرمز إثر الحرب على إيران


تعتزم دول تحالف "أوبك+" مناقشة زيادة في إنتاج النفط تتجاوز التوقعات خلال اجتماعها اليوم الأحد، لمواجهة تداعيات الصراع العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.
وكشفت مصادر مطلعة أن التحالف يبحث زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يومياً أو أكثر، وهو رقم يفوق بكثير التوقعات السابقة التي كانت تقف عند 137 ألف برميل، وفق وكالة "رويترز".

ويأتي هذا التحرك الطارئ بعد توقف شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز منذ السبت، إثر تحذيرات إيرانية بإغلاق الممر الملاحي الذي يعبر من خلاله 20% من الإمدادات العالمية.
وقفزت أسعار خام برنت لتصل إلى 73 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو الماضي، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتوقف الإمدادات الحيوية من المنطقة.

اقرأ أيضاً
رويترز: أوبك+ سيستأنف زيادة الإنتاج اعتبارًا من أبريل
مصادر: تحالف أوبك+ سيبقي على تعليق زيادة الإنتاج في مارس
أسعار النفط تهبط 5% مع بوادر انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران
بلومبرج: أوبك+ سيبقي على مستويات إنتاج النفط دون تغيير في مارس
شلمبرجير تبدي نظرة إيجابية لسوق النفط العالمية مع زيادة إنتاج أوبك
وكالة ”فيتش” تتوقع انخفاض برنت لـ 63 دولاراً في 2026 وسط تخمة معروض عالمية
استقرار إنتاج أوبك في ديسمبر رغم تراجع إمدادات فنزويلا
”صندوق أوبك” يوافق على تمويل مشترك بملياري دولار لدول أفريقيا
نوفاك: روسيا تعتزم مواصلة رفع إنتاج النفط لكن وفق حصصها في أوبك+
نوفاك: روسيا تعتزم مواصلة رفع إنتاج النفط لكن وفق حصصها في أوبك+
أسعار النفط تُسجل خسارة أسبوعية 4% مدعومة بتخمة المعروض في الأسواق
انخفاض سعر سلة خامات أوبك للشهر الثاني على التوالي
وحذر محللون اقتصاديون من أن استمرار الحرب قد يدفع أسعار النفط لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما يضع ضغوطاً هائلة على كبار المستهلكين والاقتصاد العالمي.
وأشارت المصادر إلى أن السعودية بدأت بالفعل في رفع مستويات إنتاجها وتصديرها خلال الأسابيع الأخيرة، تحسباً لاندلاع المواجهة العسكرية وتأثيرها على الإمدادات الإيرانية.

ورغم نية التحالف ضخ المزيد من الخام، يرى الخبراء أن قدرات الإنتاج الفائضة تتركز بشكل شبه حصري في السعودية والإمارات، مما قد يحد من الأثر الفعلي للزيادة المقترحة.
ويقتصر اجتماع اليوم على 8 دول رئيسية في التحالف، من بينها روسيا والكويت والعراق، وهي المجموعة التي قادت معظم التغييرات الهيكلية في حصص الإنتاج خلال السنوات الأخيرة.





















