أسعار النفط تقفز 3% مع تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط وتعطل نصف إنتاج العراق


قفزت أسعار النفط العالمية بنسبة 3% خلال تعاملات الأربعاء، مدفوعة بتفاقم الصراع العسكري وتضرر إمدادات الطاقة، رغم محاولات واشنطن تهدئة الأسواق عبر وعود بحماية الملاحة.
وسجل خام برنت ارتفاعاً بمقدار 2.67 دولار ليصل إلى 84.07 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ مطلع عام 2025، بينما صعد الخام الأمريكي إلى 76.8 دولار.

وجاء هذا الارتفاع الحاد عقب ضربات جوية استهدفت مواقع في إيران، مما أدى لردود فعل طالت البنية التحتية للطاقة في منطقة تمثل ثلث الإنتاج العالمي.
وفي تطور بارز، أعلن العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يومياً بسبب امتلاء السعات التخزينية وتوقف مسارات التصدير.

اقرأ أيضاً
جولدمان ساكس يرفع توقعاتها لأسعار النفط خلال العام الجاري
الولايات المتحدة: سنتخذ إجراءات للتخفيف من حدة ارتفاع أسعار النفط
بكين تتعهد باتخاذ تدابير حازمة لتأمين إمدادات الطاقة وتعارض استخدام القوة في العلاقات الدولية
أسعار النفط تواصل مكاسبها وتقفز فوق مستوى 80 دولاراً
المفوضية الأوروبية تستبعد تأثراً فورياً لإمدادات النفط جراء تصعيد الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 9% مع تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران
وكالة الطاقة الدولية تحذر من تقلبات حادة في أسواق النفط و”باركليز” يتوقع وصول برنت لـ 100 دولار
”أوبك+” تدرس زيادة كبرى في إنتاج النفط لتعويض تعطل إمدادات مضيق هرمز إثر الحرب على إيران
زيلينسكي ورئيس الوزراء السلوفاكي يتفقان على لقاء لمناقشة الأزمة الناتجة من خط أنابيب النفط الروسي
بنك ”يو بي إس” يتوقع عودة برنت لمستوى 67 دولاراً بحلول 2027
بريطانيا تضرب شريان الطاقة الروسي بأكبر حزمة عقوبات منذ بداية الحرب
خصومات الخام الروسي تصل لأعلى مستوى منذ 3 سنوات
وحذر مسؤولون عراقيون من احتمال توقف الإنتاج الكلي للبلاد، البالغ 3 ملايين برميل يومياً، خلال أيام ما لم تُستأنف عمليات التصدير المتوقفة حالياً.
وفي مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً، لا تزال الحركة التجارية متوقفة فعلياً نتيجة استهداف الناقلات وتعثر الملاحة.

ومن جانبه، اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل البحرية الأمريكية لتأمين مرافقة الناقلات، موجهاً بتقديم ضمانات مالية وتأمين ضد المخاطر السياسية للتجارة البحرية.
ويرى محللون في بنك "ING" أن هذه الخطوات، رغم إيجابيتها، لن تؤتي ثمارها فوراً، حيث تتطلب ترتيبات المرافقة العسكرية وقتاً طويلاً للتنفيذ على أرض الواقع.





















