رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بمركز رشيد


تفقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، خلال زيارته اليوم السبت، إلى محافظة البحيرة، مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بقرية إدفينا التابعة لمركز رشيد.
واستمع "مدبولي"، إلى شرح حول أعمال إعادة إحياء القصر، حيث أشاد بهذا الصرح التاريخي العريق، وطرازه المعماري الفريد، مؤكدًا على أهمية تحقيق الاستفادة المُثلى من هذا المقصد المميز سياحيًا.

وأوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا القصر مُسجل في عداد الآثار الإسلامية والقبطية، ويقع على الساحل الغربي لنهر النيل شمال شرق قرية إدفينا بمركز رشيد، وهو مُصمم وفق طراز معماري يجمع عناصر من العمارة القديمة في عدة عصور.
وقال "الليثي"، إن بناء القصر بدأ في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، ثم تم استكمال مرحلتين أخريين من البناء؛ في عهد الملك أحمد فؤاد الأول، ثم الملك فاروق.

اقرأ أيضاً
وزير البترول: مجمع ”إدكو” للغاز الطبيعي المسال يدعم خطط الدولة للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة
رئيس الوزراء يُناقش مع 3 شركات عالمية خططتها المستقبلية للاستثمار بقطاع الطاقة
وزير البترول: حقل غرب مينا بالبحر المتوسط سيدخل على خريطة الإنتاج خلال الربع الأخير من العام الجاري
رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة| صور
رئيس الوزراء يُتابع تطوير طريقي الخدمات والشركات بـ”إدكو”
بطول 800 كم.. رئيس الوزراء يُتابع أعمال رفع كفاءة وتطوير الطريق الدولي الساحلي
رئيس الوزراء: نستهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز كفاءة البنية التحتية
وزير العمل: 18 يونيو إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة رأس السنة الهجرية
رئيس هيئة الدواء: إتاحة تمويل دولاري لتأمين 216 مستحضرًا ليس لها مثائل و484 مادة خام
رئيس الوزراء يُوجه بالانتظام في سداد مستحقات شركات الأدوية لضمان التزامها بتوفير الحصص المقررة للجهات الحكومية
نائب رئيس الوزراء الكونغولي: يدعو الشركات المصرية للاستفادة من الفرص الاستثمارية بقطاعات الطاقة والزراعة والصناعة
نائب رئيس الوزراء يُناقش مقترحات تعظيم العوائد الاقتصادية للشركات المملوكة للدولة
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن القصر الملكي بإدفينا يتكون من مبنى من ثلاثة أجنحة تأخذ حرف L اللاتيني، مُحاطة بمجموعة من الأشجار النادرة والمتنزهات، ويشمل كل جناح ثلاثة طوابق، ويحتوي الطابق الأرضي "البدروم" على العديد من الحُجرات مختلفة المساحات، كانت مُخصصة للمطابخ ومخازن المواد الغذائية الخاصة بالمطبخ واستخدامات أخرى.
وذكر: "الطابق الأول ويضم العديد من الحجرات ويطلق عليه "السلاملك" وكان مُخصصًا للاستقبال والمكاتب الخاصة بالملك، أما الطابق الثاني فكان يطلق عليه "الحرملك" وكان مُخصصًا لإقامة الملك وأسرته".

ولفت "الليثي"، إلى أن للقصر مدخل رئيسي يقع بالجهة الغربية؛ ويطل على طريق رشيد – دمنهور، يؤدي إلى ممر طولي ينتهي في الناحية الشرقية بمباني القصر ومتنزهاته، وله مرسي نهري أنشئ مع بداية إنشاء القصر في عصر الخديوي عباس حلمي الثاني، ويطل على شاطئ النيل "فرع رشيد" ويمتد بطول الواجهة الشرقية لجناح عباس حلمي الثاني، وله ثلاثة مداخل أوسطها المدخل الرئيسي، وتقع النافورة إلى الشمال من جناح الملك فؤاد الأول وسط حدائق القصر، بتصميم مُثمن فريد، وتضم الحدائق عددًا من الأشجار النادرة.




















