رئيس الوزراء يُتابع الخطط الاستراتيجية للتنمية السياحية للبحر الأحمر وسيناء والساحل الشمالي الشرقي


قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إن دور الهيئة العامة للتنمية السياحية مهم ومتكامل مع مختلف الجهات المعنية، لتحقيق المزيد من الأهداف المرجوة فيما يتعلق بأوجه التنمية السياحية، عبر ما تقوم به الهيئة من مهام تتعلق بإدارة واستغلال والتصرف في الأراضي المخصصة لإقامة المناطق السياحية.
جاء ذلك، خلال اجتماع اليوم الثلاثاء؛ لمتابعة موقف عدد من الموضوعات وملفات العمل الخاصة بالهيئة العامة للتنمية السياحية، بحضور: المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس خالد صديق مساعد وزيرة الإسكان المشرف على قطاع مكتب الوزيرة، والمهندس مصطفى عبد الوهاب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية.

وأشار "مدبولي"، إلى دور الهيئة الخاص بتطوير البنية الأساسية دعمًا للاستثمار في القطاع السياحي، مما يعظم الاستفادة مما نمتلكه من مقومات وإمكانات في هذا القطاع الحيوي، جذبًا لمزيد من الحركة السياحية.
ولفتت وزيرة الإسكان، إلى ما يتم بذله من جهود في إطار التطوير المستمر لآليات العمل داخل الهيئة، بما يتواكب مع متطلبات ومستهدفات الدولة، لتعظيم الاستفادة مما نمتلكه من مقومات وإمكانات في قطاع الاستثمار السياحي.

اقرأ أيضاً
رئيس الوزراء: نحرص على ضمان استدامة توفير المنتجات البترولية والغاز الطبيعي لمختلف القطاعات
”الرقابة على الصادرات” و”شئون البيئة” يوقعان بروتوكولًا لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي
وزير التموين: المعرض الرئيسي لـ”أهلًا مدارس” مستمر حتى 15 سبتمبر بمشاركة 168 عارضًا
بتخفيضات تصل إلى 40%.. رئيس الوزراء يفتتح المعرض الرئيسي لـ ”أهلًا مدارس” بمدينة نصر
وزير البترول: نعمل على ربط أربعة حقول غاز قبرصية بالبنية التحتية المصرية
أمن قومي.. مجلس الوزراء: مقترحات مقايضة أو رهن أو نقل ملكية قناة السويس مقابل مديونيات مرفوضة
وزير البترول: ارتفاع نشاط البحث والاستكشاف والإنتاج 20% خلال عام 2026
مصر وأوزبكستان تبحثان تعزيز التعاون الزراعي وفرص الاستثمار المشترك
سعر طن السكر اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
مصر وفيتنام يتطلعان إلى رفع معدلات التبادل التجاري لتعميق الشراكة الشاملة
رئيس الوزراء يُوجه بإنشاء معارض دائمة للسلع بالمحافظات ونشر الأسعار الاسترشادية للمنتجات
المجلس القومي للمياه يعتمد دليل إجراءات مواجهة حوادث تلوث نهر النيل والإطار الوطني لتخصيص الموارد المائية
ونوهت الوزيرة، إلى الرؤية المستقبلية للهيئة والتي تستهدف التحول من هيئة تتولي تخصيص أراض سياحية إلى هيئة للتنمية والاستثمار السياحي المستدام، عبر جذب مزيد من الاستثمارات لهذا القطاع الحيوي، اعتمادًا على الأساليب التي تضمن تحقيق الأهداف المرجوة وتعظيم الاستفادة من الأصول المتواجدة، من خلال إتاحة مناطق تنمية جديدة، وإقرار المزيد من التيسيرات، والتسويق لكل مركز سياحي كواجهة سياحية، والتوسع في التطبيقات والاستخدامات الذكية في ضوء تنفيذ التحول الرقمي داخل هذا القطاع الحيوي.
وتناولت الوزيرة، عددًا من التجارب العالمية للهيئات المماثلة والتي نجحت في التحول من تخصيص الأراضي إلى إدارة متكاملة لأوجه التنمية السياحية، والمرتكزات التي اعتمدت عليها تلك التجارب في تحقيق أهدافها، لافتة إلى المقترحات الخاصة باستحداث آليات للشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وكذا ما يتعلق بحوكمة وتحفيز الاستثمار السياحي.

واستعرض الرئيس التنفيذي للهيئة، المقترح الخاص بتعظيم الاستفادة من منطقة الساحل الشمالي لبحيرة قارون، بمحافظة الفيوم، والمخططات التصميمية المقترحة لتحقيق المزيد من التنمية السياحية لهذه المنطقة الواعدة.
كما تناول الرئيس التنفيذي للهيئة، الرؤية التخطيطية لتنمية نطاق البحر الأحمر، موضحًا أنها ترتكز على إعداد مخطط تنموي متكامل لساحل البحر الأحمر ينطلق من الجلالة كبوابة رئيسية؛ لإعادة توجيه التنمية وتحقيق التكامل العمراني وتعظيم القيمة الاقتصادية للأراضي.
وأشار "عبد الوهاب"، إلى أن المخطط يعتمد على تعظيم الطاقة الفندقية بتخصيص الواجهات الساحلية للمشروعات الفندقية، وتوجيه الأراضي الخلفية لوحدات الإقامة الثانوية (Second Home) والوحدات ذات الإدارة الفندقية، وسكن العاملين والخدمات الداعمة؛ بما يعظم العائد الاقتصادي ويرفع كفاءة التنمية السياحية، بالاستفادة من مقومات المنطقة كالشريط الساحلي الطويل، والمقومات السياحية العالمية، والطاقة المتجددة (الرياح والطاقة الشمسية)، والثروات التعدينية، والأنشطة السياحية المتنوعة الشاطئية والبيئية والعلاجية.
ولفت إلى أن الرؤية الاستراتيجية للتنمية السياحية للبحر الأحمر، لا يقتصر التخطيط بها على تقسيم ساحل البحر الأحمر إلى ثلاث تجمعات سياحية رئيسية فقط، بل يمتد ليشمل تقسيم كل تجمع إلى عدد من المراكز السياحية، بحيث يمثل كل مركز وحدة تنموية متخصصة تستند إلى مقوماتها الطبيعية، وموقعها وميزتها التنافسية، بما يسمح بتطوير منتجات سياحية متنوعة، وتعظيم كفاءة الاستثمار والتسويق وإدارة التنمية، حيث من المخطط أن يضم ساحل البحر الأحمر 14 مركزًا سياحيًا.
كما عرض الرئيس التنفيذي للهيئة، تقريرًا حول الموقف التنفيذي لخطط تنمية الساحل الشمالي الشرقي في شبه جزيرة سيناء، حيث تناول الخطوات التي تتم في ضوء التوصل إلى تصور لتخطيط فرص التنمية بهذه المنطقة الواعدة، لتعظيم الاستفادة من المزايا اللوجستية والاستراتيجية المُتميزة التي تتمتع بها، ويتم العمل على أن يحقق هذا التصور استغلال جميع المقومات الاقتصادية والسياحية والبيئية والثروات المتنوعة التي تزخر بها سيناء.
كم عرض الرئيس التنفيذي للهيئة، التصورات الخاصة بتنمية عددٍ من عناصر الجذب في قطاع الساحل الشمالي الشرقي؛ التي تدعم فرص التكامل بين التنمية السياحية والبيئية والزراعية، ومنها المركز السياحي غرب العريش، على مساحة 9 آلاف فدان تقريبًا، الذي يرتبط مكانيًا مع مدينة العريش والطرق الإقليمية.
وذكر: "هذا بجانب الواجهات البحرية والمناطق الطبيعية المحيطة، وكذا مدينة العريش ذات الموقع الساحلي على البحر المتوسط والمكانة التاريخية والاستراتيجية الفريدة والتي تعد الآن مركزًا إقليميًا متكاملًا يضم ميناءً بحريًا ومطارًا دوليًا وشاطئًا مميزًا وخدمات حضرية متطورة، وكذا محمية الزرانيق غرب العريش على ساحل بحيرة البردويل، ذات القيمة البيئية العالمية والتي تتميز بتنوعها الأحيائي".



















