نائب رئيس الوزراء: الصناعات التحويلية ركيزة للإنتاجية والابتكار والتوظيف والازدهار الاقتصادي طويل الأجل


أكد الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، على أن الصناعات التحويلية باتت تحتل مكانة متزايدة الأهمية على أجندة الاقتصاد العالمي، وهذا القطاع يشهد تحولات عميقة، تقودها التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والرقمنة.
وقال "عيسى"، إن هذا يأتي بالتزامن مع تطور سلاسل القيمة العالمية، وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، وتنامي المخاوف بشأن مرونة سلاسل الإمداد، وهي عوامل تعيد جميعها رسم ملامح الإنتاج الصناعي والمزايا التنافسية للدول.

جاء ذلك، خلال افتتاح فعاليات المؤتمر العالمي للصناعات التحويلية بالقاهرة، الذي تنظمه مجموعة البنك الدولي، وتستضيفه مصر للمرة الأولى، خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر الجاري.
وشارك "عيسى"، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، ويُعقد المؤتمر تحت شعار: "التصنيع من أجل الوظائف والقيمة المضافة والازدهار".

اقرأ أيضاً
وزير الصناعة: مصر تسعى حاليًا لفتح أسواق جديدة للصادرات والتي تشمل أمريكا الجنوبية وأستراليا
وزير الري: مصر مستعدة لتبادل خبراتها مع الدول العربية في معالجة المياه وتطوير نظم الري
وزير الاستثمار يبحث مع غرفة التجارة الدولية فتح فرص جديدة أمام الشركات المصرية
”ربيع” يُناقش مع السفير اليوناني تعزيز التعاون في مجالات الصناعات البحرية والخدمات اللوجستية
الرئيس السيسي: مصر تعتمد على نهر النيل في أكثر من 98% من مواردها المائية المُتجددة
بنك القاهرة يحدد سهر أسهم الطرح العام في البورصة عند 5.30 جنيهًا للسهم
وزير التموين يؤكد على أهمية تكامل الجهود لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتطوير البنية الأساسية للتخزين والتوزيع
شهادات بنك القاهرة 2026.. أعلى عائد وشروط شراء شهادات الادخار
شهادات بنك القاهرة 2026.. أعلى عائد وشروط شراء شهادات الادخار
بنك القاهرة يتيح مضاعفة فائدة شهر مقدمًا على الحسابات الجارية والتوفير
رئيس الوزراء يستعرض توصيات منتدى مصر 2026 لدعم الصناعة وتحفيز الاستثمار
رئيس الوزراء: نستهدف مضاعفة المخصصات الموجهة لخدمات المواطنين إلى 4.8 تريليونات جنيه بحلول 2029/2030
وحضر الافتتاح: الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، وبابلو سافيدرا نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون الازدهار.
وأوضح "عيسى"، أن تلك التطورات تنطوي على تحديات وفرص في آنٍ واحد، لا سيما بالنسبة للاقتصادات النامية والناشئة؛ إذ تتيح إمكانات جديدة لجذب الاستثمارات وبناء القدرات الصناعية ودخول أسواق جديدة، والمشاركة في حلقات أعلى قيمة من الإنتاج العالمي.

وذكر نائب رئيس الوزراء، أن اغتنام تلك الفرص يتطلب توجهًا استراتيجيًا واضحًا، وبيئة أعمال داعمة، وكوادر ماهرة، وتعاونًا بين الحكومات وقطاع الأعمال وشركاء التنمية الدوليين، مشددًا على ضرورة النظر إلى الصناعات التحويلية لا بوصفها مجرد نشاط اقتصادي، بل باعتبارها ركيزة للإنتاجية والابتكار والتوظيف والازدهار الاقتصادي طويل الأجل.
وأعرب "عيسى"، عن ترحيب مصر باستضافة هذا المحفل المهم، الذي يجمع صناع السياسات ومؤسسات التنمية وقادة الأعمال والمستثمرين لتبادل الرؤى حول مستقبل الصناعات التحويلية واستكشاف فرص التعاون.
وأكد نائب رئيس الوزراء، على أن المؤتمر يأتي في توقيت مناسب بشكل خاص لإفريقيا، التي تُعد فيها التنمية الصناعية محورية لتنويع الاقتصاد ونمو الإنتاجية وخلق فرص العمل، لافتًا إلى أن الاقتصادات الإفريقية، في سعيها لتعزيز قدراتها الإنتاجية وتوسيع مشاركتها في الأسواق الإقليمية والعالمية، تستحق اهتمامًا من الحكومات والمستثمرين وشركاء التنمية.
ولفت "عيسى"، إلى أن "يوم إفريقيا" المخصص في 26 أكتوبر يمثل فرصة قيّمة لاستكشاف سبل تعزيز التعاون الصناعي والاستثمار والمشاركة في سلاسل القيمة الإقليمية، وبحث كيفية قدرة الشراكات الدولية على تحويل الإمكانات الاقتصادية لإفريقيا إلى نتائج ملموسة.
وشدد نائب رئيس الوزراء، على أن تحقيق تلك الطموحات يتطلب جهودًا متكاملة من جميع الأطراف، عبر وضع الحكومات لسياسات يمكن التنبؤ بها وتهيئة ظروف مواتية للاستثمار، بينما يسهم قطاع الأعمال بما يملكه من تكنولوجيا وخبرة وقدرات ريادية لازمة لدفع التنمية الصناعية.
وأضاف: "المؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية، فبإمكانهم دعم الاستثمار وتيسير تبادل المعرفة والمساعدة في تجاوز العقبات التي تعترض التحول الإنتاج"، مؤكدًا أن قيمة المؤتمر لا تكمن في تبادل الأفكار فحسب، بل تمتد إلى تعزيز الشراكات وتحديد حلول عملية.
وأوضح "عيسى"، أن المناقشات ينبغي أن تساعد في تحديد كيفية استجابة السياسات الصناعية للتغير التكنولوجي، وكيفية دعم الاستثمار للفرص الإنتاجية، وكيفية تحقيق الصناعات التحويلية منافع اقتصادية واجتماعية أكبر.
ودعا نائب رئيس الوزراء، إلى تبادل الخبرات بين الحضور ومراجعة الافتراضات الراسخة وتحديد الأولويات، لبناء قطاعات صناعية أكثر قدرة على المنافسة والابتكار والصمود.



















