16 سبتمبر 2026 20:42 3 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
رئيس الوزراء: مشروعات النقل تستهدف إعادة تشكيل خريطة التنمية وربط المدن والمناطق الصناعيةرئيس الوزراء: نعمل وفق توجيهات رئاسية لتأمين الاحتياجات من السلع الأساسية والمنتجات النفطية لفترات مطمئنةالبنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 220 مليار جنيهتضم ذرة وخردة.. ميناء دمياط يستقبل 39795 طنًا من البضائعوزير البترول يُوجه بتسريع خطط توصيل الغاز الطبيعي للمنازل بمختلف المحافظاتمصر تستهدف إضافة 330 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من حقول ظهر وغرب مينا ومليحة قبل نهاية العامإدراج مشروعي استكمال الترفيق بمنطقي كوم أبو راضي وأبو رواش الصناعيتين كمشروعات قوميةمجلس الوزراء يُوافق على قرارًا بشأن نظام عمل المجلس القومي للأجور وتحديد اختصاصاتهمنحة 750 ألف يورو لدعم دراسات ”فاكسيرا” التحضيرية لتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددةرئيس مصلحة الضرائب: علاقتنا مع الممولين ستكون دومًا ثقة وشراكة ومساندةوزير المالية: معدلات الامتثال الطوعي تتزايد والإيرادات الضريبية تنمو دون فرض أي أعباء إضافيةمجلس الوزراء يُوافق على قرارًا بإعادة تنظيم وزارة التموين.. ويُحدد اختصاصاتها
طاقة ومعادن

أوبك: تراجع إمدادات النفط الروسي في مارس انعكس سلبًا على الأهداف الإنتاجية

منظمة أوبك
منظمة أوبك

أظهر تقرير صادر عن تحالف المنتجين، أن منظمة أوبك بلس أنتجت 1.45 مليون برميل يومياً، أقل من أهدافها الإنتاجية في مارس، حيث بدأ الإنتاج الروسي في التراجع بعد العقوبات التي فرضها الغرب، وفقاً لما ذكرته رويترز.

كما أوضح التقرير أن روسيا أنتجت نحو 300 ألف برميل يومياً، دون المستوى المستهدف في مارس عند 10.08 مليون برميل يومياً، وفقًا للتقرير.

وأظهرت البيانات أن الامتثال لتخفيضات الإنتاج ارتفع إلى 157% في مارس من 132% في فبراير، وهو أعلى مستوى منذ أن أدخلت المجموعة تخفيضات إنتاج قياسية بنحو 10 ملايين برميل يومياً في مايو 2020، لمواجهة تأثير الوباء على الطلب.

واتفقت أوبك بلس، التي تضم أوبك وحلفائها بقيادة روسيا، الشهر الماضي على زيادة إنتاج النفط بنحو 432 ألف برميل يوميا لشهر مايو، لتقاوم ضغوط كبار المستهلكين لضخ المزيد.

يعد قرار المنظمة بإلغاء تخفيضات الإنتاج قاسياً لدول غرب إفريقيا التي لن تتمكن من مواكبة ذلك الأمر، وخاصة في الوقت التي تكافح فيه تلك الدول مع نقص الاستثمار ونزوح شركات الطاقة الدولية.

قررت المجموعة في اجتماعها الشهر الماضي، التخلي عن وكالة الطاقة الدولية - ومقرها باريس - كمصدر للبيانات، واستبدلت بخدمات الاستشارات مثل: وود ماكنزي.

أكدت المجموعة في وقت سابق لها، انها ستحرص على تجنب الخلاف مع روسيا، كما أنها ستبقى بعيدة عن السياسة، وأن تركيزها سيقتصر على موازنة أسواق النفط.

v
اسواق النفط شركات الطاقة الدولية العقوبات المفروضة وكالة الطاقة الدولية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات