13 مارس 2026 17:18 24 رمضان 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
”تنمية المشروعات” و”أمان” يوقعان عقدًا بقيمة 300 مليون جنيه لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة”حماية المستهلك” يُحرر 10 قضايا تتعلق بالتلاعب بالأسعار في المنياطلعت مصطفى: افتتاح فندق ”فور سيزون مدينتي” خلال مارس المقبل.. ومشروع جديد يضم 20 ألف وحدة سكنية و3500 غرفة فندقيةرئيس الوزراء: الدولة تولي أولوية قصوى لتعظيم العائد من الأصول المملوكة لها عبر صندوق مصر السياديهيئة الدواء تبحث مع شركة تركية آليات تواجدها داخل السوق المصريوزير الاستثمار: مصر تدعم جهود إصلاح منظمة التجارة العالمية لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة”حماية المستهلك” تشن حملة مكثفة بـ3 أحياء بالقاهرة.. وتضبط 14 قضية متنوعة”القابضة للبتروكيماويات” تستهدف تنفيذ 10 مشروعات لإنتاج 20 منتجًا باستثمارات 11 مليار دولاروزير البترول يوجه بدراسة احتياجات السوق المحلي من ”البتروكيماويات” والعمل على حلهاوزير التموين يُتابع مستجدات تنفيذ مشروع توطين صناعة صوامع تخزين الحبوب”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 100 مليون جنيهالأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 95 مليار جنيه
أخبار السلع أخبار عالمية

نقص التمويل يهدد إمدادات القمح لليمن.. ومخاطر المجاعة تدق الأبواب

القمح
القمح

قال محمد الأشول، وزير التجارة باليمن، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة والمستوردون يبحثون عن أسواق بديلة لاستيراد القمح مثل البرازيل وغيرها؛ لتعويض 45% من احتياجات القمح التي كانت تأتي من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أن بلاده بحاجة إلى مساعدة لدفع تكاليف الواردات المتزايدة التكلفة، في الوقت الذي حذر فيه برنامج الغذاء العالمي من خفض المساعدات الغذائية للملايين الذين يعيشون بالفعل على شفا المجاعة.

وأضاف الأشول، نقلًا عن رويترز، أن اليمن لديه ما يكفي من القمح يكفي لـ3 أشهر، موضحًا أن الوزارة تضغط من أجل شريحة من المساعدات السعودية بقيمة 174 مليون دولار؛ لاستخدامها في تمويل الواردات الأساسية بما في ذلك القمح.

ويهدد تعطل إمدادات القمح العالمية؛ بسبب الحرب في أوكرانيا والحظر المفاجئ على تصدير القمح من قبل الهند بتعميق أزمة الجوع في اليمن، وزيادة تضخم أسعار الغذاء، الذي تضاعف بالفعل خلال عامين فقط في بعض أجزاء البلاد.

وتعتبر كلًا من أوكرانيا وروسيا مصدرين رئيسيين للحبوب، وقد أدى الصراع بينهما إلى ارتفاع أسعار القمح العالمية، في الوقت الذي تستورد اليمن 90% من غذائها.

وقال ريتشارد راجان، المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن، إن عدد الأشخاص الذين يعيشون في شبه الجزيرة العربية في ظروف قريبة من المجاعة قد يرتفع إلى 7 ملايين في النصف الثاني من عام 2022، من حوالي 5 ملايين الآن.

وأشار راجان، أن احتياجات اليمن من الحبوب تبلغ نحو 4 ملايين طن سنويًا، ويشارك البرنامج بنحو 25% منها، مضيفًا أن برنامج الأغذية العالمي نفسه شهد زيادة في تكاليف الغذاء والوقود تتراوح بين 25 و 30 مليون دولار شهريًا.

كما تطعم هيئة الأمم المتحدة 13 مليون شخص شهريًا في اليمن، حيث تضرر الاقتصاد بسبب سنوات من الحرب، لكنها خفضت منذ يناير حصص الإعاشة لـ8 ملايين منهم.

تمويل واردات القمح

تسببت الحرب المستمرة منذ 7 سنوات بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، والتي تسيطر إلى حد كبير على شمال اليمن، في انخفاض خطير في قيمة العملة ونقص في الاحتياطيات الأجنبية.

دعت مجموعة هائل سعيد أنعم «HSA»، وهي واحدة من أكبر التكتلات الغذائية في اليمن، والتي تزود وكالات الإغاثة أيضًا، إلى مساعدة أجنبية في شكل آليات طارئة، مثل صندوق تمويل الاستيراد الخاص وفترة سداد موحدة مدتها 60 يومًا.

وكانت الشركة، التي لديها مخزون قمح لليمن حتى أغسطس، تحصل على القمح من فرنسا والهند بدلًا من أوكرانيا وروسيا، لكن هناك الآن حالة من عدم اليقين بشأن الإمدادات الهندية.

وقدمت المؤسسة المالية الدولية التابعة للبنك الدولي، ما يصل إلى 75 مليون دولار، إلى هيئة الخدمات المالية السعودية؛ لتمويل عملياتها في اليمن، في أغسطس الماضي 2021.

v
القمح صادرات القمح إمدادات القمح القمح الروسي أسعار القمح العالمية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات