17 مارس 2026 13:18 28 رمضان 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
انخفاض في سعر طن حديد عز.. ننشر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاءخطوات تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر مارس 2026.. اعرف الطريقةطفرة في صادرات دوار الشمس الأرجنتينية والاتحاد الأوروبي المستفيد الأكبرصادرات القمح الأوكراني دون مستوياتها القصوى ومصر والجزائر تتصدران قائمة الوجهاتعمالقة النفط في الصين يستأنفون شراء الخام الروسي لتفادي نقص الإمداداتالعراق يتفاوض مع إيران لتأمين ناقلات النفط عبر مضيق هرمزسيتي جروب يخفض توقعاته لأسعار العملات المشفرة مع تعثر التشريعات الأمريكيةأسعار الغاز الأوروبي تقفز بنسبة 3% مع استمرار إغلاق مضيق هرمزأوكرانيا تستهدف زيادة مساحات زراعة المحاصيل الربيعية في موسم 2026قفزة حادة في تكاليف استيراد زيت النخيل بالصين وسط ضغوط المعروض العالميارتفاع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكامطوكيو وواشنطن تطلقان مشاريع مشتركة لتعدين الليثيوم والنحاس والمعادن النادرة
أخبار السلع أخبار عالمية

ترقب أوكراني للقاء الرئيس التركي ونظيره الروسي خلال الأسبوع المقبل

اتفاق الحبوب
اتفاق الحبوب

يترقب المزارعون الأوكرانيون بشغف بالغ، اللقاء الذي سيجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي، الأسبوع المقبل، على أمل أن يقود اللقاء إلى إحياء اتفاق الحبوب الأوكرانية الذي رفضت موسكو تجديده في منتصف يوليو الماضي.

وعلى الرغم من المنافع الكبيرة التي تجنيها روسيا على صعيد زيادة مبيعات الحبوب ودخلها من النقد الأجنبي في ظل غياب القمح الأوكراني عن أسواق العالم، لكن الوزن السياسي الكبير الذي يوليه بوتين لأردوغان، يُرجح احتمالية أن يتمكن من إقناعه بالعودة للاتفاق مرة أخرى.

ووفق مراقبين، فإن تأثير أردوغان على بوتين لا يعود فقط إلى العلاقات التجارية بين روسيا وتركيا، أو إلى صادرات الغاز الطبيعي الروسي الضخمة إلى أنقرة التي استمرت في تدفقها رغم العقوبات الغربية القاسية على قطاع الطاقة الروسي، ولكنه يعود إلى حقيقة جيوسياسية عالية الأهمية لموسكو، وهي أن روسيا "دولة حبيسة" ليس لها منافذ بحرية وتعتمد في وصول أساطيلها إلى المياه الدافئة على البحر الأسود وممر البوسفور التركي، كما أن لدى أنقرة روابط عرقية قوية مع دول آسيا الوسطى التي تقع تحت نفوذ موسكو وتستغل مواردها الطبيعية الضخمة.

ورغم أن خروج موسكو من الاتفاق، لم يكن له تأثير كبير على أسواق الحبوب العالمية، إلا أنه أدى إلى خسائر كبيرة بالنسبة للمزارع الأوكراني، وكذلك بالنسبة لدخل الحكومة الأوكرانية من الحبوب. إذ أدى خروج روسيا من اتفاقية التصدير إلى ضرب ربحية الزراعة في أوكرانيا، حيث تراجع دخل المزارعين وارتفعت تكاليف الزراعة في البلاد، إلى درجة أن بعض المزارعين بدأوا جديًا بالتفكير في التخلي عن زراعة محصول مثل القمح واستبداله بمحصول آخر.

v
تركيا بوتين أردوغان اتفاق الحبوب الحبوب الزراعية الغاز الروسي النفط الروسي الحرب الروسية سعر القمح اليوم أسعار الغذاء
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات