15 يونيو 2026 19:46 29 ذو الحجة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
البنك المركزي يبيع سندات الخزانة ذات العائد الثابت بقيمة 17.6 مليار جنيهرئيسا مصر والإمارات يرحبان باتفاق وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمزرئيس الوزراء: توجيهات رئاسية بأهمية الاستعداد المدروس لانطلاق المرحلة الثانية من ”حياة كريمة”وزير التموين يُناقش سُبل تعزيز الرقابة والمتابعة على مختلف مراحل منظومة الخبزتضم زيت وذرة وحديد.. ميناء دمياط يستقبل 41010 أطنان من البضائعوزير البترول يُتابع خطط تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الجارية بصناعة الغاز الطبيعيمصر تُوقع ثلاث مذكرات تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون الإقليمي بمجال الدواء والرعاية الصحيةوزير التموين: نسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز كفاءة منظومة الدعم ووصوله إلى مستحقيهتداول 11 ألف طن من الردة والدقيق بميناء السويسارتفاع سعر الذهب اليوم الإثنين بختام التعاملات.. عيار 21 بكامتراجع أسعار العملات بختام تعاملات الإثنين.. بكام اليورو النهاردة؟البورصة تربح 11 مليار جنيه بختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين
أخبار السلع أخبار عالمية

ترقب أوكراني للقاء الرئيس التركي ونظيره الروسي خلال الأسبوع المقبل

اتفاق الحبوب
اتفاق الحبوب

يترقب المزارعون الأوكرانيون بشغف بالغ، اللقاء الذي سيجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي، الأسبوع المقبل، على أمل أن يقود اللقاء إلى إحياء اتفاق الحبوب الأوكرانية الذي رفضت موسكو تجديده في منتصف يوليو الماضي.

وعلى الرغم من المنافع الكبيرة التي تجنيها روسيا على صعيد زيادة مبيعات الحبوب ودخلها من النقد الأجنبي في ظل غياب القمح الأوكراني عن أسواق العالم، لكن الوزن السياسي الكبير الذي يوليه بوتين لأردوغان، يُرجح احتمالية أن يتمكن من إقناعه بالعودة للاتفاق مرة أخرى.

ووفق مراقبين، فإن تأثير أردوغان على بوتين لا يعود فقط إلى العلاقات التجارية بين روسيا وتركيا، أو إلى صادرات الغاز الطبيعي الروسي الضخمة إلى أنقرة التي استمرت في تدفقها رغم العقوبات الغربية القاسية على قطاع الطاقة الروسي، ولكنه يعود إلى حقيقة جيوسياسية عالية الأهمية لموسكو، وهي أن روسيا "دولة حبيسة" ليس لها منافذ بحرية وتعتمد في وصول أساطيلها إلى المياه الدافئة على البحر الأسود وممر البوسفور التركي، كما أن لدى أنقرة روابط عرقية قوية مع دول آسيا الوسطى التي تقع تحت نفوذ موسكو وتستغل مواردها الطبيعية الضخمة.

ورغم أن خروج موسكو من الاتفاق، لم يكن له تأثير كبير على أسواق الحبوب العالمية، إلا أنه أدى إلى خسائر كبيرة بالنسبة للمزارع الأوكراني، وكذلك بالنسبة لدخل الحكومة الأوكرانية من الحبوب. إذ أدى خروج روسيا من اتفاقية التصدير إلى ضرب ربحية الزراعة في أوكرانيا، حيث تراجع دخل المزارعين وارتفعت تكاليف الزراعة في البلاد، إلى درجة أن بعض المزارعين بدأوا جديًا بالتفكير في التخلي عن زراعة محصول مثل القمح واستبداله بمحصول آخر.

v
تركيا بوتين أردوغان اتفاق الحبوب الحبوب الزراعية الغاز الروسي النفط الروسي الحرب الروسية سعر القمح اليوم أسعار الغذاء
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات