17 سبتمبر 2026 06:55 4 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
الفيدرالي الأمريكي يرفع أسعار الفائدة 0.25% في محاولة لكبح التضخمبلومبرج: مصر تدرس تسوية ديون ”السلع التموينية” مع البنوك بقيمة 140 مليار جنيهارتفاع إجمالي الحمولات الصافية لسفن الحاويات العابرة لقناة السويس إلى 72.1 مليون طنرئيس الوزراء يُكلف بتشكيل مجموعة عمل لتنظيم اجتماع مخصص للأعمال بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي بالقاهرةالبنك المركزي يستعرض تطورات التضخم خلال أغسطس الماضيغدًا.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 110 مليارات جنيه”إيجاس”: تحقيق 9 اكتشافات أضافت مخزونات 2.8 تريليون قدم مكعب غازرئيس الوزراء: نستهدف الرد على تساؤلات الرأي العام إزاء مختلف القضايا خلال مؤتمر يعقد الشهر المقبلرئيس الوزراء: مشروعات النقل تستهدف إعادة تشكيل خريطة التنمية وربط المدن والمناطق الصناعيةرئيس الوزراء: نعمل وفق توجيهات رئاسية لتأمين الاحتياجات من السلع الأساسية والمنتجات النفطية لفترات مطمئنةالبنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 220 مليار جنيهتضم ذرة وخردة.. ميناء دمياط يستقبل 39795 طنًا من البضائع
أخبار السلع أخبار عالمية

ترقب أوكراني للقاء الرئيس التركي ونظيره الروسي خلال الأسبوع المقبل

اتفاق الحبوب
اتفاق الحبوب

يترقب المزارعون الأوكرانيون بشغف بالغ، اللقاء الذي سيجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي، الأسبوع المقبل، على أمل أن يقود اللقاء إلى إحياء اتفاق الحبوب الأوكرانية الذي رفضت موسكو تجديده في منتصف يوليو الماضي.

وعلى الرغم من المنافع الكبيرة التي تجنيها روسيا على صعيد زيادة مبيعات الحبوب ودخلها من النقد الأجنبي في ظل غياب القمح الأوكراني عن أسواق العالم، لكن الوزن السياسي الكبير الذي يوليه بوتين لأردوغان، يُرجح احتمالية أن يتمكن من إقناعه بالعودة للاتفاق مرة أخرى.

ووفق مراقبين، فإن تأثير أردوغان على بوتين لا يعود فقط إلى العلاقات التجارية بين روسيا وتركيا، أو إلى صادرات الغاز الطبيعي الروسي الضخمة إلى أنقرة التي استمرت في تدفقها رغم العقوبات الغربية القاسية على قطاع الطاقة الروسي، ولكنه يعود إلى حقيقة جيوسياسية عالية الأهمية لموسكو، وهي أن روسيا "دولة حبيسة" ليس لها منافذ بحرية وتعتمد في وصول أساطيلها إلى المياه الدافئة على البحر الأسود وممر البوسفور التركي، كما أن لدى أنقرة روابط عرقية قوية مع دول آسيا الوسطى التي تقع تحت نفوذ موسكو وتستغل مواردها الطبيعية الضخمة.

ورغم أن خروج موسكو من الاتفاق، لم يكن له تأثير كبير على أسواق الحبوب العالمية، إلا أنه أدى إلى خسائر كبيرة بالنسبة للمزارع الأوكراني، وكذلك بالنسبة لدخل الحكومة الأوكرانية من الحبوب. إذ أدى خروج روسيا من اتفاقية التصدير إلى ضرب ربحية الزراعة في أوكرانيا، حيث تراجع دخل المزارعين وارتفعت تكاليف الزراعة في البلاد، إلى درجة أن بعض المزارعين بدأوا جديًا بالتفكير في التخلي عن زراعة محصول مثل القمح واستبداله بمحصول آخر.

v
تركيا بوتين أردوغان اتفاق الحبوب الحبوب الزراعية الغاز الروسي النفط الروسي الحرب الروسية سعر القمح اليوم أسعار الغذاء
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات