1 نوفمبر 2026 10:58 20 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
ارتفاع أسعار العملات العربية اليوم الأحد في البنوك.. بكام الدينار الكويتيارتفاع العملة الأوروبية.. سعر اليورو اليوم الأحد في البنوكتراجع سعر الدولار اليوم الأحد بمستهل التعاملات.. الأخضر بكاممعاش تكافل وكرامة 2026.. الشروط والأوراق وخطوات الاستعلامبدءًا من اليوم| صرف المقررات التموينية شهر نوفمبر 2026.. إليك القائمة كاملةفاتورة الكهرباء لشهر نوفمبر 2026.. إليك خطوات الاستعلام وطرق السداد من المنزلأسعار باقات الإنترنت المنزلي في مصر.. تفاصيل السعات الجديدةأسعار اللحوم اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. الضاني بـ600 جنيهبعد قرار المركزي.. ارتفاع عائد الشهادات متغيرة الفائدة وبعض القروض بنسبة 1%بعد رفع الفائدة 1%.. ماذا يعني قرار المركزي المصري لأصحاب الشهادات والقروض؟بعد رفع الفائدة 1%.. عائد الشهادة البلاتينية متغيرة العائد بالبنك الأهلي المصري يصل إلى 20.5%اجتماعات مكثفة مرتقبة بالبنوك خلال أيام لبحث أسعار العائد على الأوعية الادخارية بعد قرار المركزي
أخبار السلع أخبار عالمية

ترقب أوكراني للقاء الرئيس التركي ونظيره الروسي خلال الأسبوع المقبل

اتفاق الحبوب
اتفاق الحبوب

يترقب المزارعون الأوكرانيون بشغف بالغ، اللقاء الذي سيجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي، الأسبوع المقبل، على أمل أن يقود اللقاء إلى إحياء اتفاق الحبوب الأوكرانية الذي رفضت موسكو تجديده في منتصف يوليو الماضي.

وعلى الرغم من المنافع الكبيرة التي تجنيها روسيا على صعيد زيادة مبيعات الحبوب ودخلها من النقد الأجنبي في ظل غياب القمح الأوكراني عن أسواق العالم، لكن الوزن السياسي الكبير الذي يوليه بوتين لأردوغان، يُرجح احتمالية أن يتمكن من إقناعه بالعودة للاتفاق مرة أخرى.

ووفق مراقبين، فإن تأثير أردوغان على بوتين لا يعود فقط إلى العلاقات التجارية بين روسيا وتركيا، أو إلى صادرات الغاز الطبيعي الروسي الضخمة إلى أنقرة التي استمرت في تدفقها رغم العقوبات الغربية القاسية على قطاع الطاقة الروسي، ولكنه يعود إلى حقيقة جيوسياسية عالية الأهمية لموسكو، وهي أن روسيا "دولة حبيسة" ليس لها منافذ بحرية وتعتمد في وصول أساطيلها إلى المياه الدافئة على البحر الأسود وممر البوسفور التركي، كما أن لدى أنقرة روابط عرقية قوية مع دول آسيا الوسطى التي تقع تحت نفوذ موسكو وتستغل مواردها الطبيعية الضخمة.

ورغم أن خروج موسكو من الاتفاق، لم يكن له تأثير كبير على أسواق الحبوب العالمية، إلا أنه أدى إلى خسائر كبيرة بالنسبة للمزارع الأوكراني، وكذلك بالنسبة لدخل الحكومة الأوكرانية من الحبوب. إذ أدى خروج روسيا من اتفاقية التصدير إلى ضرب ربحية الزراعة في أوكرانيا، حيث تراجع دخل المزارعين وارتفعت تكاليف الزراعة في البلاد، إلى درجة أن بعض المزارعين بدأوا جديًا بالتفكير في التخلي عن زراعة محصول مثل القمح واستبداله بمحصول آخر.

v
تركيا بوتين أردوغان اتفاق الحبوب الحبوب الزراعية الغاز الروسي النفط الروسي الحرب الروسية سعر القمح اليوم أسعار الغذاء
⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات