19 يونيو 2026 11:42 3 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
الإمارات تطلق الخطة الاستراتيجية لوزارة المالية 2027-2029مؤشر الدولار يتداول قرب أعلى مستوى له منذ مارسمايكل ديل يتجاوز لاري إيلسون ويصبح خامس أثرياء العالموكالة الطاقة الدولية تتوقع تجاوز إنتاج الإمارات النفطي 5.2 مليون برميل يومياً في 2027فاينانشال تايمز: جيه بي مورجان يمنع موظفي هونج كونج من استخدام نماذج أنثروبيكتيم كوك: رفع أسعار منتجات آبل لا مفر منه بسبب تكلفة رقائق الذاكرةترامب: آبل ستتعاون مع إنتل لتصنيع الرقائق في الولايات المتحدةروساتوم ومصر تبحثان إنشاء مركز للطب النووي لتعزيز خدمات الرعاية الصحية المتقدمةخلال حملة بكفر الشيخ.. ”الزراعة” تضبط أكثر من 6 أطنان أسمدة مدعومة وأخرى مغشوشة”سلامة الغذاء” تضبط كميات من الأغذية غير الصالحة خلال حملة استهدفت المراكب والمطاعم السياحية بـ”الزمالك”ضبط 460 طن أعلاف حيوانية وداجنة داخل مصنع غير مرخص بالمنوفية”الإسكان” تُخصص 1187 قطعة أرض للمواطنين الموفق أوضاعهم بالعبور الجديدة
اقتصاد

مقايضة الحبوب بالسيارات .. روسيا تعود إلى التبادل العيني لمواجهة العقوبات الغربية

روسيا تعود إلى التبادل العيني لمواجهة العقوبات الغربية
روسيا تعود إلى التبادل العيني لمواجهة العقوبات الغربية

تشهد التجارة الخارجية الروسية عودة غير مسبوقة لعمليات المقايضة لأول مرة منذ التسعينيات، مع اتجاه الشركات لمبادلة القمح بالسيارات الصينية وبذور الكتان بمواد البناء، في محاولة للالتفاف على العقوبات الغربية التي تجاوز عددها 25 ألفًا منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

وبحسب تقرير لوكالة "رويترز"، فإن هذه العودة إلى التبادل العيني تكشف مدى تأثير الحرب في أوكرانيا على هيكل التجارة العالمية، حيث لم تعد روسيا قادرة على الاعتماد على النظام المالي الغربي بعد فصل عدد من بنوكها عن نظام "سويفت" وتحذيرات واشنطن للبنوك الصينية من التعامل مع موسكو.

ومن أبرز الصفقات التي رصدتها الوكالة مقايضة سيارات صينية بالقمح الروسي، إضافة إلى مبادلة بذور الكتان بأجهزة منزلية ومواد بناء، كما شملت صفقات أخرى تسليم معادن مقابل آلات وخدمات صينية، وامتد هذا النمط من التبادل التجاري ليشمل صفقات مع باكستان.

يأتي هذا بعدما أصدرت وزارة الاقتصاد الروسية في عام 2024 دليلًا من 14 صفحة حول آليات المقايضة الخارجية، مقترحة إنشاء منصة تبادل تجاري تعمل بنظام المقايضة، وأكدت الوثيقة أن هذا النظام يسمح بتبادل السلع والخدمات دون الحاجة إلى تحويلات مالية دولية في ظل القيود المفروضة.

وأشار خبراء روس إلى أن المقايضة أصبحت أداة رئيسية ضمن اتجاه أوسع نحو التخلص من الدولرة، مشيرين إلى أن الفارق بين بيانات التجارة الخارجية للبنك المركزي والجمارك بلغ 7 مليارات دولار في النصف الأول من هذا العام، ما قد يعكس اتساع نطاق هذه الصفقات.

تثير عودة المقايضة إلى أذهان الروس فوضى التسعينيات حين أبرمت سلاسل واسعة من الصفقات المشروطة، من الكهرباء والنفط إلى الدقيق والسكر والأحذية، لكن على عكس تلك الفترة التي شهدت انهيار الروبل ونقص السيولة، تأتي عودة المقايضة اليوم بدافع الضغوط المالية الغربية، ما يجعلها حلًا مؤقتًا أكثر من كونها خيارًا اقتصاديًا.

v
مقايضة الحبوب بالسيارات روسيا التبادل العيني العقوبات الغربية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات