ألمانيا ترفض اشتراط الإنتاج في أوروبا لمنح الأموال العامة للشركات
أعربت كاترينا رايشه، وزيرة الاقتصاد الألمانية، عن معارضتها الشديدة لمقترح يقضي بربط التمويل العام الأوروبي بشرط الإنتاج داخل القارة أو حمل شعار "صنع في أوروبا".
وأكدت الوزيرة، المنتمية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بقيادة المستشار فريدريش ميرتس، أن الانغلاق لا يمكن أن يكون الرد المناسب لمواجهة تحديات المنافسة العالمية الراهنة.
ودعت رايشه إلى تبني قواعد تنظيمية بسيطة وتسريع وتيرة الاستثمارات، مع التركيز على تقليص البيروقراطية التي تعيق نمو الشركات الأوروبية وتنافسيتها في الأسواق الدولية.
كما شددت على أهمية الشراكات الدولية الموثوقة، مقترحة نهج "صنع مع أوروبا" كبديل استراتيجي يدمج القوى الذاتية للقارة مع شركاء تجاريين عالميين لتعزيز القدرة التنافسية.
اقرأ أيضاً
نمو صادرات الخضروات والفاكهة المصرية إلى السوق الألماني 25.7% خلال الشهور العشرة الأولى من 2025
الأهم عالميًا للخضروات والفاكهة.. مشاركة مصرية ناجحة بمعرض Fruit Logistica في برلين| صور
مطار برلين يعلق رحلات المغادرة بسبب سوء الأحوال الجوية
بحضور وزير الزراعة.. تدشين مجلس الصادرات والأعمال المصرية في شمال ألمانيا
بمشاركة 99 شركة.. وزير الزراعة يفتتح الجناح المصري المشارك بمعرض ”فروت لوجستيكا” في برلين| صور
وزير الزراعة: تطوير التعاونيات الزراعية يستهدف تعزيز الرقابة الداخلية وآليات الحوكمة
خاصة البرتقال والبطاطس.. وزير الزراعة: السمعة الطبية للمحاصيل المصرية تجعلنا ننافس بقوة في قلب أوروبا
اقتصادية قناة السويس: تصدير أول شحنة أمونيا خضراء إلى ألمانيا بنهاية 2027
مصر وألمانيا تبحثان التعاون بمجالات الغاز الطبيعي والطاقة الخضراء والتدريب
وزير الزراعة: تطوير منظومة التعاونيات الزراعية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة
تراجع التضخم في ألمانيا إلى 1.8% في ديسمبر بدعم من هبوط أسعار الطاقة
رئيس ألمانيا: الولايات المتحدة تدمر النظام العالمي
وفي المقابل، برز انقسام داخل الائتلاف الحاكم، حيث دعا الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى سياسة صناعية نشطة تتضمن دعماً حكومياً موجهاً لحماية الصناعات الأساسية من المنافسة غير العادلة.
ويرى مؤيدو سياسات الحماية، ومن بينهم مفوض الصناعة الأوروبي، أن الأموال العامة يجب أن تخدم الإنتاج المحلي حصراً وتساهم في تأمين وظائف عالية الجودة لمواطني الاتحاد.
ويأتي هذا الجدل في وقت تسعى فيه ألمانيا، تحت قيادة حكومة ميرتس، للموازنة بين حماية قاعدتها الصناعية والحفاظ على مكانتها كدولة رائدة في التصدير تعتمد على الأسواق المفتوحة.





















