واشنطن تنفذ أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر لدعم العمليات العسكرية
أعلنت وزارتا الطاقة والدفاع الأمريكيتان عن نجاح أول عملية نقل لمفاعل نووي صغير الحجم عبر طائرة شحن عسكرية، في خطوة تهدف لتعزيز قدرات النشر السريع للطاقة في المواقع الميدانية والمدنية.
وجرى نقل المفاعل، الذي طورته شركة "فالار أتوميكس" (Valar Atomics) ومقرها كاليفورنيا، من طراز "وارد" (Ward) على متن طائرة من طراز "C-17" إلى قاعدة هيل الجوية في ولاية يوتا.
شهدت الرحلة حضور وزير الطاقة كريس رايت ووكيل وزارة الدفاع مايكل دوفي، اللذين وصفت وزارتاهما الحدث بأنه "اختراق تاريخي" في مجال الخدمات اللوجستية العسكرية والطاقة النووية الحديثة.
وتأتي هذه التجربة تنفيذاً لأربعة أوامر تنفيذية أصدرها الرئيس دونالد ترامب في مايو الماضي، تهدف إلى تسريع نشر المفاعلات النووية المتقدمة لتأمين متطلبات الأمن القومي وريادة الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاً
”مدبولي” يتفقد أول طائرة من طراز Airbus A350-900 بأسطول مصر للطيران| صور
ماركو روبيو يصف أمريكا بـ ”ابنة أوروبا” لتهدئة الحلفاء مع التمسك بسياسات ترامب الصارمة
إدارة ترامب تروج لصادرات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الأمريكية في اجتماعات أبيك
صادرات الحبوب الأمريكية للاتحاد الأوروبي تقفز لمستويات تاريخية في 2025
تراجع الفائض التجاري الألماني مع الولايات المتحدة لأدنى مستوياته في 4 سنوات
تراجع إنتاج النفط الأمريكي في نوفمبر لأدنى مستوى في 4 أشهر وسط انخفاض حاد في الطلب
ترامب يرفع واردات اللحوم الأرجنتينية بـ 80 ألف طن لكبح الأسعار القياسية
بيتزا هت تعتزم إغلاق 250 فرعًا في الولايات المتحدة
ترامب: الصين ستشتري 20 مليون طن من فول الصويا الأمريكي
تراجع إنتاج أمريكا من الدقيق إلى أدنى مستوى منذ 14 عامًا
الصين تحث على ضرورة التواصل الدولي لضمان استقرار سلاسل توريد المعادن الحيوية
واشنطن تطلق برنامجاً لتسريع بناء مصانع الأدوية داخل الولايات المتحدة
تتميز هذه المفاعلات بقدرتها على الوصول إلى المناطق النائية كبديل لمولدات الديزل، حيث يمكن للمفاعل الواحد، الذي يفوق حجم الشاحنة الصغيرة بقليل، توليد طاقة تكفي لنحو 5000 منزل.
وتهدف وزارة الطاقة إلى تشغيل ثلاثة مفاعلات دقيقة تجريبياً بحلول الرابع من يوليو القادم، ضمن رؤية "مشروع مانهاتن الثاني" الذي يتبناه الوزير كريس رايت لتطوير قطاع الطاقة.
من جانبها، تخطط شركة "فالار" لبدء بيع الطاقة على أساس تجريبي في عام 2027، مع طموحات للتحول التجاري الكامل في 2028، اعتماداً على وقود "تريسو" (TRISO) المتطور والأكثر أماناً.
ورغم الحماس الحكومي، يبدي بعض الخبراء تشككاً حول الجدوى الاقتصادية لهذه المفاعلات نظراً لارتفاع تكاليف إنتاج الكهرباء منها مقارنة بالمفاعلات الضخمة أو مصادر الطاقة المتجددة.





















