الصين تتعهد بتعزيز توازن التجارة مع تسارع الصادرات
تعهد رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ بالعمل على تعزيز توازن التجارة، في وقت تتزايد فيه صادرات البلاد وتتصاعد مطالب الشركاء التجاريين بمعالجة الفائض التجاري.
وقال لي في كلمة رئيسية خلال منتدى التنمية الصيني في بكين، الأحد: "نأخذ مخاوف شركائنا التجاريين على محمل الجد، ونحن مستعدون للعمل مع جميع الأطراف لتعزيز تطوير تجارة سليمة ومتوازنة".
وأضاف أن الصين ستعمل على توسيع الوصول إلى الأسواق في قطاع الخدمات، وزيادة وارداتها من المنتجات الطبية والرعاية الصحية والتقنيات الرقمية والخدمات منخفضة الكربون، بما يوفر فرصاً أكبر للشركات الأجنبية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه المخاطر على الاقتصاد الصيني بفعل الحرب في إيران، رغم بداية قوية نسبياً للعام مدعومة بارتفاع الاستهلاك والاستثمار المحليين.
اقرأ أيضاً
الصين: مستعدون للتعاون مع دول جنوب شرق آسيا في مجال أمن الطاقة
تايوان ترفض عرضاً من الصين لقبول حكمها مقابل مكاسب تبدأ بأمن الطاقة
تيم كوك يزور الصين وسط ضغوط متزايدة على سياسات آبل ستور
تراجع أسعار الألمنيوم في الصين مع ارتفاع المخزونات لأعلى مستوى منذ 2020
ارتفاع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الصينية بدعم من تصريحات رئيس إنفيديا
تباطؤ نمو صادرات اليابان في ظل التعريفات الأمريكية وتراجع الطلب في الصين
البرازيل تتحرك لتبديد مخاوف الصين بشأن جودة صويا التصدير وتشدد إجراءات التفتيش
عمالقة النفط في الصين يستأنفون شراء الخام الروسي لتفادي نقص الإمدادات
قفزة حادة في تكاليف استيراد زيت النخيل بالصين وسط ضغوط المعروض العالمي
بكين تفتح مخزوناتها الاستراتيجية من الكبريت لتأمين موسم الزراعة بعد إغلاق هرمز
ارتفاع أسعار خام الحديد عالميًا بدعم من استئناف نشاط البناء في الصين
وزارة الزراعة الصينية تُثبت توقعاتها للمحاصيل الرئيسية لعام 2026/2025 دون تغيير
وفي الأسابيع الأخيرة، أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى اضطراب أسواق الطاقة وتعطيل حركة التجارة، ما يهدد بزيادة تكاليف الوقود والمواد الخام، ويضغط على هوامش أرباح الشركات الصناعية التي تعاني بالفعل من منافسة حادة.
وأشار لي إلى أن الصين أحرزت تقدماً في الحد من ما يُعرف بـ"المنافسة الانكماشية" داخل السوق.
وتزيد تداعيات الحرب في إيران من تعقيد التوقعات الاقتصادية للصين، التي حددت بالفعل أبطأ هدف نمو لها منذ عام 1991، في وقت لا تزال فيه بكين تواجه صعوبة في تحفيز إنفاق الأسر.
في المقابل، تبدو الحكومة عازمة على دعم الاقتصاد، إذ ارتفع الإنفاق الحكومي بأسرع وتيرة منذ عام 2022، حيث زاد إجمالي الإنفاق العام بنسبة 6% خلال شهري يناير وفبراير مقارنة بالعام الماضي، وفق حسابات "بلومبرغ" استناداً إلى بيانات وزارة المالية.





















