21 سبتمبر 2026 21:55 8 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير التموين: فرصًا للتعاون مع أرمينيا بمجالات التجارة والاستثمار والدواء والطاقةوزير الاستثمار يشهد مراسم أداء يمين 15 من أعضاء جهاز التمثيل التجاريوزير المالية: نرى تحسنًا ملحوظًا وقويًا في أداء البورصة بالتزامن مع الإصلاحات الضريبية الأخيرةمصر والصين توقعان محضر مناقشات دراسة الجدوى لمشروع تطوير مركز القاهرة الدولي للمؤتمراتالبنك المركزي يبيع سندات خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 9.4 مليارات جنيهالبنك المركزي يبيع سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 15.2 مليار جنيهمجلس الوزراء: توسع في شبكات الغاز الطبيعي بمحافظات الصعيد لدعم جهود التنمية| إنفوجراف”الزراعة” تزيل 52 حالة تعد على الأراضي الزراعية وتطر 18 مسقى بطول 24.4 ألف متر”بي إنفستمنتس” تبيع جزء من حصتها في ”جورميه إيجيبت” بـ416 مليون جنيهتداول 3361 حاوية ترانزيت بمحطة سفاجا خلال الأسبوع الماضي”أبو حتة للسيارات”: تحركات سعر الصرف ساهمت في ارتفاع حصة السيارات الصينية في مصررابطة مصنعي السيارات تتوقع تتجاوز حصة السيارات الصينية 50% من السوق خلال 3 سنوات
اقتصاد

بيانات التوظيف الأمريكية تعصف بآمال خفض الفائدة وتُربك حسابات رئيس الفيدرالي الجديد

البنك الاحتياطي الفيدرالي
البنك الاحتياطي الفيدرالي

أدت بيانات التوظيف الأمريكية القوية في أبريل إلى تقليص فرص "كيفن وارش" المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، مما منح المسؤولين مساحة أكبر لمواجهة التضخم المتصاعد.

ونجح الاقتصاد الأمريكي في إضافة 115 ألف وظيفة خلال أبريل، متجاوزاً التوقعات، تزامناً مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%، ما يعكس مرونة سوق العمل رغم الضغوط التضخمية المتزايدة.

وتأتي هذه القوة في التوظيف وسط تصاعد ضغوط الأسعار الناجمة عن زيادة الضرائب على الواردات التي فرضها الرئيس ترامب، بالتزامن مع قفزة أسعار الطاقة بسبب الحرب الإيرانية المستمرة.

وضاعفت هذه البيانات من قناعة مسؤولي الفيدرالي القلقين من التضخم بضرورة الإبقاء على الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما بدد الرهانات الضعيفة أصلاً على إمكانية خفضها في وقت لاحق من العام الجاري.

اقرأ أيضاً

ويرى "أولو سونولا" كبير الاقتصاديين في وكالة فيتش، أن صمود سوق العمل سيعيد تركيز الفيدرالي بالكامل نحو محاربة التضخم، مشيراً إلى أن ميل البنك نحو التيسير النقدي قد لا يصمد طويلاً.

واستجابةً لهذه المعطيات، استبعد محللو "إل إتش ماير" خفض الفائدة في عام 2026، بينما أرجأ بنك أوف أمريكا توقعاته للخفض إلى يوليو وسبتمبر من عام 2027 نتيجة التضخم الأساسي المرتفع.

من جانبه، صرح أوستن غولسبي، رئيس فيدرالي شيكاغو، بأن سوق العمل "مستقر دون أن يكون جيداً"، محذراً من أن التضخم تجاوز مستهدف 2% لفترة طويلة ويزداد سوءاً بدلاً من التحسن.

وتسود حالة من النقاش داخل الفيدرالي حول ما إذا كانت صدمة أسعار النفط الحالية مجرد حدث عابر أم ستتحول إلى أزمة تضخمية دائمة، وهو ما سيحدد مسار السياسة النقدية القادم.

وكانت اللجنة الفيدرالية قد أبقت الفائدة عند نطاق 3.50%-3.75% الأسبوع الماضي، إلا أن هذا القرار شهد أكبر موجة معارضة منذ عام 1992 من قبل ثلاثة رؤساء بنوك إقليمية طالبوا بموقف أكثر حيادية.

وفي خضم هذا المشهد المعقد، يقترب "كيفن وارش" من الحصول على تأكيد مجلس الشيوخ لخلافة جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في 15 مايو الجاري، وسط تضاؤل فرص تنفيذ سياساته التوسعية.

وقد يجد "وارش" نفسه مقيداً بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب، بالإضافة إلى قرار "باول" البقاء في عضوية مجلس المحافظين حتى عام 2028، مما يعزز جبهة المعارضين لخفض الفائدة.

v
البنك الاحتياطي الفيدرالي الفيدرالي أسعار الطاقة جيروم باول رئيس الفيدرالي الجديد
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات