13 مايو 2026 20:21 26 ذو القعدة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
رئيس الوزراء يُتابع طرح عددًا من الشركات بالبورصة منها 4 تابعة للقوات المسلحةمجلس الوزراء يُحدد اختصاصات نائبي وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية والمرافق”أفريكسيم بنك” يُخصص 10 مليارات دولار لدعم دول إفريقيا في تمويل الواردات الأساسيةمحافظ البنك المركزي: ”أفريكسم بنك” لعب دورًا مهمًا في دعم قطاع البترول والغازرئيسا مصر وأوغندا يؤكدان التزامهما بدعم جهود تعزيز التوافق والتعاون المربح بين دول حوض النيل21 يونيو.. انطلاق اجتماعات ”أفريكسم بنك” بالعلمين الجديدةرئيسا مصر وأوغندا يُوجهان بالاهتمام بالتعاون في مجالات التصنيع الزراعي والدواء والطاقة والبنية التحتيةالرئيس السيسي: نحرص على تطوير التبادل التجاري وإقامة شراكات استثمارية مستدامة مع أوغندامجلس الوزراء يُحدد اختصاصات نائبي وزير الخارجية للشئون الإفريقية والتعاون الدوليمجلس الوزراء يخصص أرضًا بدمياط لـ”الخدمة الوطنية” لتطوير صناعة الأثاثقرة تطرح 11% من أسهمها في البورصة المصرية لتعزيز استثماراتها بقطاع الطاقة المستدامةالاتحاد الأوروبي يوقف استيراد اللحوم البرازيلية اعتباراً من سبتمبر
اقتصاد

بيانات التوظيف الأمريكية تعصف بآمال خفض الفائدة وتُربك حسابات رئيس الفيدرالي الجديد

البنك الاحتياطي الفيدرالي
البنك الاحتياطي الفيدرالي

أدت بيانات التوظيف الأمريكية القوية في أبريل إلى تقليص فرص "كيفن وارش" المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، مما منح المسؤولين مساحة أكبر لمواجهة التضخم المتصاعد.

ونجح الاقتصاد الأمريكي في إضافة 115 ألف وظيفة خلال أبريل، متجاوزاً التوقعات، تزامناً مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%، ما يعكس مرونة سوق العمل رغم الضغوط التضخمية المتزايدة.

وتأتي هذه القوة في التوظيف وسط تصاعد ضغوط الأسعار الناجمة عن زيادة الضرائب على الواردات التي فرضها الرئيس ترامب، بالتزامن مع قفزة أسعار الطاقة بسبب الحرب الإيرانية المستمرة.

وضاعفت هذه البيانات من قناعة مسؤولي الفيدرالي القلقين من التضخم بضرورة الإبقاء على الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما بدد الرهانات الضعيفة أصلاً على إمكانية خفضها في وقت لاحق من العام الجاري.

اقرأ أيضاً

ويرى "أولو سونولا" كبير الاقتصاديين في وكالة فيتش، أن صمود سوق العمل سيعيد تركيز الفيدرالي بالكامل نحو محاربة التضخم، مشيراً إلى أن ميل البنك نحو التيسير النقدي قد لا يصمد طويلاً.

واستجابةً لهذه المعطيات، استبعد محللو "إل إتش ماير" خفض الفائدة في عام 2026، بينما أرجأ بنك أوف أمريكا توقعاته للخفض إلى يوليو وسبتمبر من عام 2027 نتيجة التضخم الأساسي المرتفع.

من جانبه، صرح أوستن غولسبي، رئيس فيدرالي شيكاغو، بأن سوق العمل "مستقر دون أن يكون جيداً"، محذراً من أن التضخم تجاوز مستهدف 2% لفترة طويلة ويزداد سوءاً بدلاً من التحسن.

وتسود حالة من النقاش داخل الفيدرالي حول ما إذا كانت صدمة أسعار النفط الحالية مجرد حدث عابر أم ستتحول إلى أزمة تضخمية دائمة، وهو ما سيحدد مسار السياسة النقدية القادم.

وكانت اللجنة الفيدرالية قد أبقت الفائدة عند نطاق 3.50%-3.75% الأسبوع الماضي، إلا أن هذا القرار شهد أكبر موجة معارضة منذ عام 1992 من قبل ثلاثة رؤساء بنوك إقليمية طالبوا بموقف أكثر حيادية.

وفي خضم هذا المشهد المعقد، يقترب "كيفن وارش" من الحصول على تأكيد مجلس الشيوخ لخلافة جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في 15 مايو الجاري، وسط تضاؤل فرص تنفيذ سياساته التوسعية.

وقد يجد "وارش" نفسه مقيداً بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب، بالإضافة إلى قرار "باول" البقاء في عضوية مجلس المحافظين حتى عام 2028، مما يعزز جبهة المعارضين لخفض الفائدة.

v
البنك الاحتياطي الفيدرالي الفيدرالي أسعار الطاقة جيروم باول رئيس الفيدرالي الجديد
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات