9 مايو 2026 12:25 22 ذو القعدة 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
تحذيرات من إلغاء ملايين الرحلات الجوية في ألمانيا وارتفاع أسعار التذاكر بسبب نقص الوقوداليونان تتجه لحظر استخدام القاصرين للسكوتر الكهربائيسيتي بنك يتوقع استقرار أسعار النحاس العالمية عند 13 ألف دولار وسط مخاطر جيوسياسيةجولدمان ساكس: زيادة إمدادات الغاز الأمريكي تقلص أثر اضطرابات مضيق هرمزوتيرة حصاد الصويا والذرة في البرازيل تسجل تأخراً طفيفاً مع انطلاق زراعة القمحكوريا الجنوبية تفتح أبوابها أمام صادرات البيض البرازيلي لتعزيز التعاون التجاريمبيعات الذرة الأمريكية تتراجع 15% وتفوق التوقعات وسط انتعاش قوي للشحناتمبيعات الصويا الأمريكية تهبط لأدنى مستوياتها وسط تراجع حاد في الطلب العالميتراجع صادرات الصلب الصينية وواردات الخام خلال أبريل مع انحسار الطلب العالمينمو صادرات الحبوب الكازاخستانية بنسبة 13% بدعم من الطلب الإقليمي وتوسع الأسواقسيتي بنك يحذر من قفزة بأسعار النفط نتيجة تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانيةواردات الصين من الفحم تهبط 14% خلال أبريل مع تراجع الطلب السنوي
اقتصاد

بيانات التوظيف الأمريكية تعصف بآمال خفض الفائدة وتُربك حسابات رئيس الفيدرالي الجديد

البنك الاحتياطي الفيدرالي
البنك الاحتياطي الفيدرالي

أدت بيانات التوظيف الأمريكية القوية في أبريل إلى تقليص فرص "كيفن وارش" المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، مما منح المسؤولين مساحة أكبر لمواجهة التضخم المتصاعد.

ونجح الاقتصاد الأمريكي في إضافة 115 ألف وظيفة خلال أبريل، متجاوزاً التوقعات، تزامناً مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%، ما يعكس مرونة سوق العمل رغم الضغوط التضخمية المتزايدة.

وتأتي هذه القوة في التوظيف وسط تصاعد ضغوط الأسعار الناجمة عن زيادة الضرائب على الواردات التي فرضها الرئيس ترامب، بالتزامن مع قفزة أسعار الطاقة بسبب الحرب الإيرانية المستمرة.

وضاعفت هذه البيانات من قناعة مسؤولي الفيدرالي القلقين من التضخم بضرورة الإبقاء على الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما بدد الرهانات الضعيفة أصلاً على إمكانية خفضها في وقت لاحق من العام الجاري.

اقرأ أيضاً

ويرى "أولو سونولا" كبير الاقتصاديين في وكالة فيتش، أن صمود سوق العمل سيعيد تركيز الفيدرالي بالكامل نحو محاربة التضخم، مشيراً إلى أن ميل البنك نحو التيسير النقدي قد لا يصمد طويلاً.

واستجابةً لهذه المعطيات، استبعد محللو "إل إتش ماير" خفض الفائدة في عام 2026، بينما أرجأ بنك أوف أمريكا توقعاته للخفض إلى يوليو وسبتمبر من عام 2027 نتيجة التضخم الأساسي المرتفع.

من جانبه، صرح أوستن غولسبي، رئيس فيدرالي شيكاغو، بأن سوق العمل "مستقر دون أن يكون جيداً"، محذراً من أن التضخم تجاوز مستهدف 2% لفترة طويلة ويزداد سوءاً بدلاً من التحسن.

وتسود حالة من النقاش داخل الفيدرالي حول ما إذا كانت صدمة أسعار النفط الحالية مجرد حدث عابر أم ستتحول إلى أزمة تضخمية دائمة، وهو ما سيحدد مسار السياسة النقدية القادم.

وكانت اللجنة الفيدرالية قد أبقت الفائدة عند نطاق 3.50%-3.75% الأسبوع الماضي، إلا أن هذا القرار شهد أكبر موجة معارضة منذ عام 1992 من قبل ثلاثة رؤساء بنوك إقليمية طالبوا بموقف أكثر حيادية.

وفي خضم هذا المشهد المعقد، يقترب "كيفن وارش" من الحصول على تأكيد مجلس الشيوخ لخلافة جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في 15 مايو الجاري، وسط تضاؤل فرص تنفيذ سياساته التوسعية.

وقد يجد "وارش" نفسه مقيداً بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب، بالإضافة إلى قرار "باول" البقاء في عضوية مجلس المحافظين حتى عام 2028، مما يعزز جبهة المعارضين لخفض الفائدة.

v
البنك الاحتياطي الفيدرالي الفيدرالي أسعار الطاقة جيروم باول رئيس الفيدرالي الجديد
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات