ترامب في بكين بصحبة عمالقة التكنولوجيا لكسر القيود التجارية وإنهاء الجمود الاقتصادي
استقبلت العاصمة الصينية بكين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحفاوة بالغة ومراسم عسكرية مهيبة، في استهلال لقمة ثنائية تمتد ليومين يسعى خلالها لمطالبة الرئيس شي جين بينغ بفتح الأسواق أمام الشركات الأمريكية.
ويرافق ترامب في هذه الزيارة وفد رفيع المستوى يضم جينسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" وإيلون ماسك، في محاولة لاقتناص مكاسب اقتصادية ترفع شعبيته المتضررة جراء تداعيات الحرب مع إيران.
وتهدف الزيارة إلى تثبيت هدنة تجارية هشة، حيث يسعى قادة قطاع التكنولوجيا مثل هوانغ إلى حل أزمات تنظيمية تعيق بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة "H200" داخل السوق الصينية الضخمة.
وأكد ترامب في تدوينة له أنه سيجعل من "انفتاح الصين" مطلبه الأول والأساسي خلال المحادثات، لتمكين العقول الأمريكية المبدعة من العمل بحرية وتحقيق نتائج ملموسة تخدم اقتصاد بلاده.
اقرأ أيضاً
سعر النحاس يتجاوز 14 ألف دولار بدعم من الطلب الصيني
واشنطن تفرض عقوبات على شبكات شحن النفط الإيراني إلى الصين
مسحوبات البنوك المركزية من اليوان تقفز لأعلى مستوى منذ عامين
”مارس ايجيبت” ضمن أكبر 5 مصانع للشركة عالميًا.. ويُصدر 93% من إنتاجه لـ58 دولة
تراجع حاد في صادرات النفط السعودي إلى الصين خلال يونيو
صادرات السيارات الصينية تنتعش خارجياً رغم ركود المبيعات المحلية
تراجع إنتاج الذهب في الصين مع ارتفاع الطلب على السبائك والعملات
انتعاش قوي لصادرات الصين ونمو الفائض التجاري قبيل زيارة ترامب
تراجع واردات الصين من الطاقة في أبريل بفعل حرب إيران
جولدمان ساكس: زيادة إمدادات الغاز الأمريكي تقلص أثر اضطرابات مضيق هرمز
مبيعات الذرة الأمريكية تتراجع 15% وتفوق التوقعات وسط انتعاش قوي للشحنات
تراجع صادرات الصلب الصينية وواردات الخام خلال أبريل مع انحسار الطلب العالمي
من جانبها، أبدت الخارجية الصينية استعدادها لتوسيع التعاون وإدارة الخلافات مع واشنطن، في مسعى لضخ مزيد من الاستقرار في عالم مضطرب يعاني من الصراعات الجيوسياسية المتزايدة.
وتأتي القمة بعد جولة مفاوضات تمهيدية مكثفة أجراها المفاوض التجاري سكوت بيسنت مع المسؤولين الصينيين في كوريا الجنوبية، وصفتها وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" بأنها صريحة وبناءة.
وتشمل أجندة المحادثات ملفات شائكة تتجاوز التجارة، أبرزها الحرب الإيرانية ومبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، حيث يأمل ترامب في دفع بكين لإقناع طهران بإبرام اتفاق ينهي الصراع القائم.
ويسعى الجانبان للحفاظ على اتفاق "أكتوبر" الذي علق بموجبه ترامب الرسوم الجمركية مقابل استمرار تدفق الأتربة النادرة الصينية، الحيوية لصناعات السيارات الكهربائية والأسلحة المتطورة.
وتضغط واشنطن خلال اللقاءات لزيادة مبيعات طائرات "بوينغ" والمنتجات الزراعية والطاقة لتقليص العجز التجاري، بينما تطالب بكين بتخفيف القيود على معدات صناعة أشباه الموصلات المتقدمة.




















