الجيش الأمريكي يفتح قواعده أمام بناء مصانع معادن نادرة وحيوية
توصلت "ري ألويز" (REalloys Inc) و"تايتان مايننغ" (Titan Mining Corp) و"آيونير" (ioneer Ltd) و"إنرجي إكسبلوريشن تكنولوجيز" (Energy Exploration Technologies Inc) إلى اتفاقات مع "البنتاغون" لبناء المصانع، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم قبل إعلان رسمي.
وقالوا إن المنشآت الجديدة ستتعامل مع المعادن الأرضية النادرة، والغرافيت، والليثيوم، والبورون.
كان تعزيز قدرة الولايات المتحدة في المعادن الحيوية وتقليص الاعتماد على الواردات، خصوصاً من الصين، أولوية للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ولايته الثانية في المنصب.
وشملت المبادرات قروضاً حكومية والاستحواذ على حصص ملكية في شركات إنتاج، لكن استخدام الأراضي العسكرية يمثل نهجاً هو الأول من نوعه في معالجة المعادن في الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً
وزير الصناعة: قريبًا إطلاق منصة جديدة للمصانع المتعثرة تستهدف إعادة تشغيلها
وزير البترول: ارتفاع معدلات تشغيل مصانع الأسمدة 90% خلال العام الماضي.. وصادرات اليوريا سجلت 9.4 مليارات دولار
الجيش الأمريكي: استمرار حصار الموانئ الإيرانية لحين اكتمال الاتفاق
وزير الصناعة ومحافظ القاهرة يسلمان 43 عقدًا للمصانع والورش بمنطقة شق الثعبان
رئيس الوزراء يُوجه بسرعة الانتهاء من مبادرة تشجيع تركيب الواح الطاقة الشمسية في المصانع والمنازل
وزير الاستثمار: نحرص على استمرارية النشاط الاقتصادي وتجنب القرارات المفاجئة التي تؤثر على تشغيل المصانع
رئيس الوزراء: نسعى لتطوير مصانع الإنتاج الحربي والاستفادة من قدراتها التصنيعية لتوفير احتياجات الوزارات
رئيس الوزراء يُكلف بتقييم الموقف الحالي لمصانع السكر للوقوف على مدى احتياجها للتحديث لزيادة الإنتاج
وزير الصناعة يعتمد اشتراطات تراخيص مصانع مستحضرات التجميل
بكين تمنح تراخيص تصدير لمئات مصانع اللحوم الأمريكية
رئيس الوزراء يُكلف بسرعة الانتهاء من مبادرة التوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة بالمصانع
”مارس ايجيبت” ضمن أكبر 5 مصانع للشركة عالميًا.. ويُصدر 93% من إنتاجه لـ58 دولة
وتُعد المعادن الأرضية النادرة، والليثيوم، والغرافيت، ضرورية لطيف واسع من التطبيقات، بما في ذلك الإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات وتقنيات الدفاع.
القواعد العسكرية تدخل سباق المعادن الحيوية
ستبني "ري ألويز" منشأة لفصل المعادن الأرضية النادرة في مستودع "تولي" العسكري في يوتا، وسيجري تخزين الإنتاج في الموقع للاستخدام العسكري، وفقاً للأشخاص.
وقال الأشخاص أيضاً إن "تايتان مايننغ" ستبني وتشغل منشآت لتنقية الغرافيت في ترسانة "باين بلاف" في أركنساس ومستودع "أنيستون" العسكري في ألاباما.
وستطور "إنرجي إكسبلوريشن تكنولوجيز" و"آيونير" التي تتخذ في سيدني مقراً لها، وهي الشركة الوحيدة غير الأميركية بين الشركات الأربع المعنية، منشأة لليثيوم ومصنعاً للبورون على التوالي.
وارتفعت أسهم "تايتان مايننغ" بما يصل إلى 12% في تداولات نيويورك، بينما صعدت شهادات الإيداع الخاصة بـ"آيونير" بما يصل إلى 7.1%. وقلصت "ري ألويز" بعض خسائرها السابقة.
وامتنع البنتاغون و"ري ألويز" و"تايتان مايننغ" عن التعليق، بينما لم ترد "آيونير" و"إنرجي إكسبلوريشن تكنولوجيز"، المعروفة أيضاً باسم "إنرجي إكس" (EnergyX)، على الفور على طلبات للتعليق.
لم تُظهر التوترات الجيوسياسية بشأن المعادن الحيوية أي مؤشر إلى التراجع. وفي الأسبوع الماضي، فرضت وزارة التجارة الصينية ضوابط تصدير على شركتي المعادن الأرضية النادرة الأميركيتين "إم بي ماتيريالز" (MP Materials Corp) و"يو إس إيه رير إيرث" (USA Rare Earth Inc)، بينما وضعت "مجموعة السبع" هدفاً لتقليص اعتمادها على الواردات الصينية.
ووقعت "يو إس إيه رير إيرث" اتفاقاً في يناير للحصول على تمويل بقيمة 1.6 مليار دولار لدعم خطط لبناء قدرات جديدة في التعدين والمعالجة وصناعة المغناطيس. كما كشفت الحكومة الفيدرالية في فبراير عن خطط لبناء مخزون من المعادن الحيوية بقيمة 12 مليار دولار.
قروض ومخزونات لدعم سلاسل الإمداد
في الأسبوع الماضي، منح مكتب رأس المال الاستراتيجي التابع لوزارة الحرب قرضاً مشروطاً بقيمة 725 مليون دولار إلى "إنرجي فيولز" (Energy Fuels Inc)، وقرضاً بقيمة 500 مليون دولار إلى "فينيكس تيلينغز" (Phoenix Tailings Inc).
وبعد أيام، وافقت "إنرجي فيولز" على شراء موردة مغناطيسات المعادن الأرضية النادرة "فاكيومشميلتسه" (Vacuumschmelze GmbH & Co) وشركات مرتبطة بها مقابل 1.9 مليار دولار، ما سيمنحها مصانع في ألمانيا وفنلندا، فضلاً عن منشأة جرى تشغيلها حديثاً في ساوث كارولاينا.
وكانت خطة بناء مصانع للمعادن في قواعد الجيش قد جرى التمهيد لها في مارس من العام الماضي، عندما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يستند إلى صلاحيات الطوارئ، لتعزيز قدرات إنتاج المعادن الحيوية.
وتُعد المناجم ومصانع المعالجة مكلفة وصعبة البناء، وكثيراً ما تواجه معارضة من الأشخاص الذين يعيشون قرب المواقع المقترحة. وفي الوقت نفسه، سعى البنتاغون في عهد ترمب إلى إيجاد طرق يمكنه من خلالها استخدام أملاكه، بما في ذلك لمراكز البيانات.
تنتج "ري ألويز" حالياً السبائك في مصنع في أوهايو، وتعمل مع "مجلس أبحاث ساسكاتشوان" (Saskatchewan Research Council) لإنتاج ما يسمى المعادن الأرضية النادرة الثقيلة، مثل "التيربيوم" و"الديسبروسيوم".
وسيركز مصنعها في يوتا على المعادن الأرضية النادرة التي تشهد طلباً مرتفعاً بشكل خاص بسبب استخدامها في المغناطيسات المقاومة للحرارة لأغراض الدفاع والسيارات. وقال الأشخاص إن المنشأة المخطط لها لا تتطلب تمويلاً من دافعي الضرائب.
وجمعت الشركة 100 مليون دولار في طرح خاص لأسهم عادية يوم الأربعاء.
وتملك "تايتان مايننغ"، وهي شركة يدعمها الملياردير الكندي في قطاع التعدين ريتشارد وارك، مشروعات للزنك والغرافيت في نيويورك.




















