توقعات بتراجع محصول الحبوب في ألمانيا بنسبة 6% بسبب موجات الحر الشديدة
خفضت الجمعية الألمانية للتعاونيات الزراعية (DRV) توقعاتها لإنتاج الحبوب في ألمانيا خلال عام 2026 إلى 42.7 مليون طن، بانخفاض قدره 1.4 مليون طن مقارنة بتقديرات يونيو، وبنسبة 5.6% عن محصول العام الماضي، في ظل التأثيرات السلبية لموجات الحر الشديدة التي سرعت نضج المحاصيل، لا سيما القمح الشتوي.
وأوضحت الجمعية أن درجات الحرارة المرتفعة أدت إلى تراجع الغلة، ما تسبب في هبوط متوسط إنتاجية الهكتار إلى 7.03 طن مقابل 7.55 طن في التقديرات السابقة، فيما لم يكن التوسع في المساحات المزروعة كافيًا لتعويض انخفاض الإنتاجية.
وتوقعت الجمعية أن يبلغ إنتاج القمح الشتوي نحو 22.57 مليون طن، بتراجع نسبته 11.7% على أساس سنوي، بينما يُنتظر أن ينخفض إجمالي إنتاج القمح بنسبة 5.4%، كما يُتوقع تراجع محصول الذرة بنسبة 8.1% نتيجة الظروف الجوية غير المواتية.
في المقابل، بدت توقعات محصول بذور اللفت أكثر استقرارًا، إذ من المنتظر أن تنخفض إنتاجية الهكتار إلى 3.52 طن مقارنة مع 3.65 طن في الموسم السابق، إلا أن زيادة المساحات المزروعة بنسبة 5% إلى 1.14 مليون هكتار ستدفع إجمالي الإنتاج إلى نحو 4.03 مليون طن، مقارنة مع 3.97 مليون طن في العام الماضي.
اقرأ أيضاً
فرنسا تتوقع تراجع إنتاج القمح اللين إلى 32 مليون طن في 2026
أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر.. الطن الروسي بكام
أوكرانيا تحصد أكثر من 3.1 مليون طن من الحبوب في بداية موسم 2027
تراجع صادرات القمح اللين والشعير من الاتحاد الأوروبي مع بداية موسم 2026/2027
أسعار القمح اليوم الأربعاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
رصيد القمح بصوامع ميناء دمياط يتجاوز 182 ألف طن
الأردن يطرح مناقصة دولية لاستيراد 120 ألف طن من القمح
قيود الملاحة في بحر آزوف تثير مخاوف بشأن صادرات الحبوب الروسية وترفع أسعار القمح
توقعات بتراجع صادرات القمح الروسي إلى مليوني طن خلال يوليو
بنجلاديش تسجل واردات قياسية من القمح خلال موسم 2025/2026 بدعم تراجع الأسعار العالمية
بعد الارتفاع| اعرف أسعار القمح اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
ارتفاع أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
وأكدت الجمعية أن تكرار موجات الحر يفرض على المزارعين تسريع تبني ممارسات زراعية أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، من بينها استخدام أصناف مقاومة للجفاف وارتفاع درجات الحرارة، والتوسع في أنظمة الزراعة دون حرث، التي تسهم في الحفاظ على رطوبة التربة وتعزيز قدرة المحاصيل على مواجهة الظروف المناخية القاسية.




















