وزيرا المالية والتعليم يعلنان عن خطة تحسين أجور المعلمين خلال عامين
عقد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وأحمد كجوك وزير المالية، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، بمقر وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الجديدة؛ للإعلان عن تفاصيل خطة تحسين أجور المعلمين.
ويأتي ذلك، تنفيذًا للتكليف الرئاسي الخاص بتحسين أجور المعلمين بقطاع التعليم قبل الجامعي، في إطار تنفيذ توصيات منتدى مصر ٢٠٢٦.
وأكد الوزيران، مواصلة التنسيق الثنائي لدفع مسار الارتقاء بالعملية التعليمية؛ إيمانًا بأن التعليم ركيزة أساسية للتنمية البشرية التي تتصدر أولويات الدولة المصرية، وستشهد اهتمامًا متزايدًا خلال المرحلة المقبلة.
وقال الوزيران، إنه سيتم زيادة أجور المعلمين، إلى ١٥ ألف جنيه خلال العامين الماليين المقبلين «٢٠٢٧/ ٢٠٢٨ - ٢٠٢٨/ ٢٠٢٩»، موضحان أن الزيادة المقررة للمعلمين ستتراوح بين ٥ آلاف جنيه للمعلم المساعد و٦ آلاف جنيه لكبير المعلمين خلال العامين الماليين المقبلين.
اقرأ أيضاً
وزير الري: مصر مستعدة لتبادل خبراتها مع الدول العربية في معالجة المياه وتطوير نظم الري
مصر ضيف شرف معرض ”يانجلينج” للتقنيات الزراعية الحديثة بالصين
وزير الاستثمار يبحث مع غرفة التجارة الدولية فتح فرص جديدة أمام الشركات المصرية
”ربيع” يُناقش مع السفير اليوناني تعزيز التعاون في مجالات الصناعات البحرية والخدمات اللوجستية
الرئيس السيسي يدعو إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة في دول حوض النيل وتحويلها إلى فرص للتنمية والرخاء المشترك
ارتفاع سعر الذهب اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الإثنين.. الدينار الكويتي بكام
البورصة تخسر 47 مليار جنيه بختام تعاملات جلسة الإثنين
تراجع التين.. أسعار الفاكهة اليوم الإثنين بسوق العبور
الرئيس السيسي: مصر تعتمد على نهر النيل في أكثر من 98% من مواردها المائية المُتجددة
”قمة مصر للتجزئة” تربط المنتجات المصرية بـ40 ألف نقطة بيع في 12 دولة
البنك المركزي المصري يناقش مع ”الاستثمار الأوروبي” دعم جهوده في مجال التمويل المستدام
وذكر الوزيران: "يحصل المعلم المساعد على ٢٥٠٠ جنيه زيادة في العام المالي المقبل، ومثلها العام المالي ٢٠٢٨/ ٢٠٢٩، والمعلم ٢٦٠٠ جنيه، والمعلم أول ٢٧٠٠ جنيه، والمعلم أول أ ٢٨٠٠ جنيه، والمعلم خبير ٢٩٠٠ جنيه، وكبير المعلمين ٣ آلاف جنيه، ومثلها أيضًا العام المالي ٢٠٢٨/ ٢٠٢٩".
وجدد الوزيران، تأكيدهما على الاتزام بالتعاون المستمر لتوفير المخصصات المالية اللازمة لضمان حسن سير العملية التعليمية، وتدريب وتأهيل المعلمين والقضاء على الفترات المسائية.
وشدد الوزيران، استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارتين لتحسين الأوضاع الاقتصادية للمعلمين، انطلاقًا من تقدير الدولة لدورهم المحوري في بناء الأجيال، باعتبارهم حجر الزاوية في منظومة التعليم المصري.
وأكد وزير التربية والتعليم، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بتحسين الأوضاع الاقتصادية للمعلمين، ويوجه باستمرار باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعمهم وتوفير الظروف المناسبة لأداء رسالتهم التعليمية.
وأعرب الوزير، عن تقديره لجميع معلمي مصر، مؤكدًا أنهم يواصلون أداء رسالتهم بمنتهى الإخلاص في ظل ظروف وتحديات صعبة، ويحققون نتائج متميزة تعكس إخلاصهم واجتهادهم.
وشدد "عبد اللطيف"، على أن الوزارة تعمل بالتنسيق المستمر مع وزارة المالية على دعم المعلمين وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، بما يتناسب مع مكانتهم ودورهم في المجتمع، موضحًا أن الزيادات المقررة ستكون تدريجية تبدأ خلال شهر يوليو ٢٠٢٧ ويستمر تنفيذها على مدار عامين.
وأكد الوزيران أيضًا، على أن المعلمين في التعليم العام والأزهري سيحصلون على الزيادات المعلنة، بما يعكس جدية الدولة في تنفيذ الإجراءات المعلنة وتحويلها إلى خطوات عملية.
وقال الوزيران، إنه سيتم تشكيل لجنة مختصة لمتابعة مستحقات العاملين بالمنظومة التعليمية، والعمل على ضمان صرفها في المواعيد المحددة، بما يعزز انتظام حصولهم على حقوقهم المالية.
وفي سياق متصل، أكد وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تضع القضاء على الفترات المسائية على رأس أولويات خطتها لتطوير البنية التعليمية، من خلال التوسع في إنشاء المدارس والفصول الدراسية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
وأوضح الوزير، أن الخطة تستهدف القضاء على الفترة المسائية بالمرحلة الابتدائية خلال العام الدراسي ٢٠٢٧، ثم القضاء عليها بالمرحلة الإعدادية بحلول العام الدراسي 2028، على أن يتم القضاء عليها بالمرحلة الثانوية بحلول العام الدراسي 2029.
وذكر الوزير، أن الوزارة تعمل سنويًا على إنشاء ما يتراوح بين 10 آلاف و15 ألف فصل دراسي، مع توجيه تلك الفصول لدعم خطة القضاء على الفترات المسائية، على أن يتم بعد عام ٢٠٢٩ التركيز على رفع كفاءة كافة المدارس وتطوير بنيتها التحتية بما ينعكس إيجابيًا على مستوى العملية التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب.
وردًا على تساؤل حول التوسع في أعداد مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وصولًا إلى نحو 600 مدرسة بحلول عام 2030، أكد الوزيران، على أنه يجري العمل على خطة شاملة بما يدعم تطوير منظومة التعليم الفني، ويربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، ويعزز فرص توظيف الخريجين محليًا ودوليًا.
وأضاف الوزيران: "تم إطلاق 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بالتعاون مع القطاع الخاص وبشراكات دولية مع إيطاليا وألمانيا، حيث تم إطلاق 100 مدرسة مصرية إيطالية و38 مدرسة مصرية ألمانية".
واختتم الوزيران حديثهما، بالتأكيد على التنسيق من أجل تحقيق المستهدفات المتعلقة بتطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بها.



































